‏إظهار الرسائل ذات التسميات مهرجانات ثقافية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مهرجانات ثقافية. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 8 يونيو 2012

السبت 6 يونيو: افتتاح معرض الفنان الاسباني البرت كوما في رؤى32


يفتتح اليوم السبت 29حزيران2012، في مركز رؤى32 للفنون، عمان، الاردن، معرضاً لأعمال الفنان الاسباني ألبرت كوما تحت عنوان "حريتي كشخص" والذي تتمحور حول الانسان وحريته وقدرته على التأثير في مصائره.
تتصدر المعرض مقولة لألبرت كوما تقول "أن تصبح حراً كشخص فليس هو المسألة، المهم حقاً هو أن تعرف ماذا تفعل بهذه الحرية بعد امتلاكها"، ويثير بدوره أسئلة وجودية تتعلق بعلاقته بالكون والحياة، حيث يقول في مقدمة بروشور معرضه: "أنا أغمض عيناي كي أرى النجوم، أنا أزحف على أرضية الغرفة لأقبض على النجوم. أنا أنام من أجل أن أغمر نفسي بالنجوم، إن الأمر بكليته يتعلق بالنجوم، بالفراغ، وبالأصح إنه يتعلق بالعُرِي!"
يضم المعرض 32 عملاً تتراوح في حجومها ما بين المتوسطة (48x48 سم) والكبيرة (200x200 سم)، وهي منفذه بمواد مختلفة مثل الوان الاكرليك وقلم الرصاص وأصابع الفحم الطبيعي على القماش. ولقد لفتت أعمال البرت كوما، الذي سبق لمركز رؤى32 ان عرض عدد منها في تظاهرات جماعية سابقة، بسبب إعتمادها على قوة تخطيط الفنان ورشاقته في التعامل مع الاجسام البشرية، والتي يرسمها بمواد متقشفة للغاية مثل قلم الرصاص أو الفحم على فضاء لوحته، أو باللون الابيض على قماش التول الأبيض. الأمر الذي يحيل الى قوته وبراعته في التخطيط الحر وتكوين لوحته بأقل وأبسط المواد مثل قلم الرصاص وأصابع الفحم.
والفنان ألبرت كوما هو من مواليد برشلونة، اسبانيا، عام 1970 ، درس الفنون الجميلة ما بين عامي 1984 و 2007، قبل أن يحصل على منحة دراسية من جامعة مدينة لييد، عمل مديرا فنياً لانتاج فيلم سينمائي قصير تحت عنوان"Changeling" والذي عرض في مهرجان سينمائي في لندن، ويعني رهاب الطفل من ان يكون قد تم إستبداله يوم ولادته بالخطأ مع طفل آخر!
وهذا يحيلنا الى واقع إنشغال الفنان البرت كوما بالتعبير عن نفسه بأدوات فنية متعددة، مثل فنون التجهيز والأداء والتصوير الفوتوغرافي، إضافة الى الرسم والتخطيط الحر بالقلم والنحت.
ولألبرت كوما عدة معارض شخصية لإعماله، إضافة الى مشاركات في معارض وتظاهرات جماعية، نال من خلالها عدة جوائز على أعمال تتوزع ما بين التصوير الفوتوغرافي والرسم التخطيطي والنحت، وله أعمال مقتناة من أفراد ومؤسسات ثقافية مهمة في اسبانيا والعالم، آخرها من قبل مؤسسة فيللا كازا.
إن لوحات ألبرت كوما المرسومة وتخطيطاته تحتوي عادة على حشد من الأجساد البشرية المتداخلة، والمرسومة بحرية وعفوية ومتانة، ما يضفي عليها جاذبية ضمنية وسحر خاص، فلا تملك العين سوى ملاحقة خطوط لوحاته والتمتع بقوة تكويناتها، وتحث المتفرج على البحث في أبعادها ومغزاها أو المعاني المضمرة ورائها.
هذا، ويحضر الفنان ألبرت كوما حفل افتتاح معرضه الشخصي الأول في صالة رؤى للفنون، وهو الأول له في العالم العربي والشرق الأوسط. وذلك في الساعة السادسة من مساء يوم السبت الموفق 9 حزيران 2012، علماً بان المعرض يفتح أبوابه للجمهور حتى الثاني من تموز/ يوليو القادم، ما بين العاشرة صباحاً والثامنة مساءاً في صالة مركز رؤى32 للفنون، 32 شارع ابن الرومي، ما بين الدوارين الخامس والسادس، خلف أبراج اعمار.
لمزيد من المعلومات، أنظر: www.foresightartgallery.com

الأحد، 3 يونيو 2012

ملتقى أكادير للرواية:الرواية العجائبية


الاثنين، 14 مايو 2012

الدورة 14 للمهرجان الدولي للعود بتطوان




احتفاء بالتنوع الثقافي والانفتاح على الآخر، وسعيا إلى تكريس سجايا التسامح وتشجيع التعابير الموسيقية الجميلة، وبهدف إبراز المؤهلات التراثية والفنية لمدينة تطوان وتموقعها الاستراتيجي في الموسيقى الأورومتوسطية، تنظم وزارة الثقافة بتعاون مع ولاية تطوان والجماعة الحضرية لتطوان أيام 17، 18، و 19 مايو 2012 " الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الدولي للعود بتطوان "






Marcel Khalifé


يشارك في هذه الدورة ثلة من العازفين المغاربة والدوليين يلتقون لخلق فسحة جمالية وتبليغ رسالة إنسانية سامية، تسعى للارتقاء بالأذواق والتعبير عن مغرب منفتح على كل الثقافات والحضارات، ومؤمن بمبادئ التسامح والحوار بين مختلف الشعوب. 

Ensemble Mounir Bachir


كما تنفتح هذه الدورة على أنماط موسيقية جديدة، فسلطان الآلات سوف يعزف منفردا ومصاحبا بالقيثارة، بالكمان، بآلات الإيقاع، بالبيان، بالناي، بالقانون وغيرها من الآلات الموسيقية، ليثمر مجموعة مختلفة من التوليفات الموسيقية الجميلة. 
Chraibi wassim


واعترافا منها وتقديرا لقيمة المبدعين المغاربة الذين ساهموا بقسط وافر في إثراء المشهد الفني الوطني، ستكرم وزارة الثقافة خلال هذه الدورة الفنان الأصيل والمبدع الأستاذ محمد بلخياط، الذي ساهم بعطاءاته الإبداعية والبيداغوجية في إغناء وإثراء الخزانة الموسيقية المغربية. 

wassim Soubra

وتعميقا لأواصر الصداقة والتعاون القائمة بين المملكة المغربية ومجموعة من الدول الصديقة واعتبارا للمكانة المتميزة التي تحظى بها آلة العود في الوسط الفني التركي وتعميقا لأواصر العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الصديقين، فإن وزارة الثقافة ستحتفي خلال الدورة الرابعة عشرة بتركيا كضيف شرف، بمشاركة ثلة من أمهر العازفين الأتراك. 
Yegnane Toure Angeline


كما سيشارك إلى جانب العازفين المغاربة، ثلة من الفنانين المتميزين من : تركيا، لبنان، العراق، فرنسا وساحل العاج، سيتناوبون خلال ثلاثة أيام على خشبة مسرح إسبنيول التاريخي بمدينة تطوان العريقة. 



Mehmet Bitmez


Ensemble Rachid Zeroual


yacir rami

ادارة المهرجان: المدير العام: محمد الثقال

الإدارة الفنية: سميرة القادري
المكلف بالإتصالات: المهدي التيدي
مصلحة التنسيق: جمال بوهدي، فوزي طنجابة،
المصلحة المالية: أحمد اليعلاوي

الجمعة، 11 مايو 2012

القصر الكبير تحتفي بإبداعية الكتابة النسائية بالمغرب

محمد العناز

        القصر الكبير مقطوعة موسيقية تتنفس بهاء الخضرة النابعة من حدائق هسبريس، ولربط الصالة بين الماضي التليد والحاضر في ميسمه الثقافي، نظمت رابطة الإبداع الثقافي في سياق أنشطتها لموسم 2011-2012 ندوة علمية حملت عنوان "إبداعية الكتابة النسائية بالمغرب" ضمن سلسلة "تواصل" بحضور نخبة من الباحثات والباحثين وعدد من المبدعين والصحافيين وممثلي المجتمع المدني والنقابات والإطارات السياسية، ورئيس الملحقة الثقافية بالعرائش، ومديرة المركز الثقافي البلدي، وبوابة القصر الكبير الإلكترونية، والقصر نت، والقصر24. 

الندوة العلمية الموسومة بإبداعية الكتابة النسائية بالمغرب أداره باقتدار الباحث مصطفى الورادي الذي مهد لأشغال الندوة باستهلال إشكالي طرح من خلاله عدد من الأسئلة من قبيل: المقصود ب"الكتابة النسائية"؟ أصول المفهوم التاريخية، وسماته الفنية، وخصائصه الجمالية؟ لماذا هذا التصنيف القائم على النوع؟ ألا يجدر الاحتكام إلى جودة النص في تصنيف الكتابة الإبداعية بدل الارتكاز على جنس الكاتب أو الكاتبة؟ ألا تندرج الكتابة النسائية، إبداعا ونقدا، في إطار خطاب أشمل هو "الخطاب النسوي" بما يحمله من أبعاد متعددة؟
ذ.مصطفى الورادي
     أما كلمة رابطة الإبداع الثقافي التي قدمها الأستاذ الشريف عبد المالك العسري فقد اعتبرت أن هذه الندوة الفكرية نابعة من أهمية الانفتاح على كافة أشكال الأدب الإنساني، وضرورة تأسيس ممارسة ثقافية جادة تنفتح على قضايا فكرية وأدبية متعددة. ومساءلة إبداعية الكتابة النسائية بالمغرب اليوم من خلال حضور عدد من الأسماء الأكاديمية والإبداعية هو تفكير في المتن الإبداعي الذي يحتفي بمتخيل المرأة بعيدا عن كل التصنيفات الضيقة والأيديولوجية بهدف ملامسة عوالمه ومعالمه المتعددة. في مداخلتها قاربت الناقدة والأكاديمية رشيدة بنمسعود تمظهرات التحالف بين المرأة وطرائق الإبداع المتعددة التي يحضر فيها التوقيع الخاص للمرأة. مؤكدة على أطروحة خصوصية الإبداع النسائي التي عالجتها في أبحاث سابقة ( المرأة والكتابة سؤال الخصوصية، بلاغة الاختلاف) وأخرى تطبيقية كما في كتاب (جمالية السرد النسائي). مستقصية الإرهاصات المختلفة لإبداع المرأة انطلاقا من علاقة الحياكة بالحياكة عبر قصة بينلوب (الإغريقية) التي استطاعت أنت تقاوم غواية الرجال لها بعد رحيل زوجها "أوليس" عن طريق استعمالها للحياكة كذريعة لتأجيل الاستحواذ عليها وامتلاكها حتى يعود زوجها من منفاه القسري.
ذ.عبد المالك العسري
 وقد أبرزت الدكتورة رشيدة بنمسعود تجليات أشكال الكتابة في معناها الواسع عند المرأة متوقفة عند التجربة الرائدة التي قامت بها شهرزاد بطلة "ألف ليلة وليلة" التي وظفت فعل الحكاية كحيلة ماكرة ووسيلة إبداعية من أجل الخلاص من بطش شهريار وذلك عن طريق الحيلة الحكاية التي تتكرر في الليالي (إحك حكاية وإلا قتلتك).انتقلت بعد ذلك للتمثيل على هذه الأطروحة التي تبرهن عن خاصية الإبداعية النسائية بتقديم مثال بليغ من الحكاية الشعبية المعروفة (عائشة بنت النجار وولد السلطان) التي قدمتها فاطمة المرنيسي، وأخرجتها فيلما سينمائيا المخرجة فريدة بليزيد، والتي تعتمد على استعمال النظرة لممارسة الغواية على الآخر وتوظيف الحيلة والذكاء الأنثوي من أجل السيطرة على الآخر ممثلا في ولد السلطان. كما عرضت للمحاكمات التي تعرضت لها النساء الكاتبات مثل، ليلى بعلبكي في (سفينة حنان إلى القمر) وسهير التل سلطي عن قصتها (المشتقة) ليس لاعتبارات سياسية كبرى تتعلق بحرية التعبير أو بتهمة الخيانة الوطنية أو المساس بالمقدسات. إن محاكمات النساء كانت بحجة أن الكاتبات قمن بخدش الحياء وجرأتهن على طابو التعبير الذي يعتبر وقفا على الرجل الذي لا يحضر في أغلبية الكتابات باعتباره عدوا، أو السبب الرئيسي في الوضعية الاجتماعية للمرأة. يتم التعرض له ضمن السياق الاجتماعي. تحاكم الكتابة النسائية المجتمع والفهم الخاطئ للدين والقوانين المجحفة في حق المرأة.
الكاتبة رشيدة بنمسعود
   الدكتورة والأديبة زهور كرام ربطت بين الطموح لتغيير الشروط الاجتماعية لمجتمع تتحكم فيه ثقافة الأعراف والتقاليد بضرورة سن تدابير تنموية، وإصلاح المساطير القانونية، تفكيك رتابة الذاكرة الجماعية التي تحمل صورا نمطية تتحكم في السلوك والتفكير.أن المرأة تحضر في الذاكرة و من ثمة في السلوك اليومي من خلال التعبيرات الرمزية عبارة عن موضوع مفعول به منظور إليه.بتغييب المرأة باعتبارها ذاتا، يغيب صوتها ورؤيتها. عندها يصبح العالم أعرجا. ناقصا. عالم بعين واحدة، عالم يقتل مبدأ الحوار حين يقصي المرأة من كينونتها.لهذا تعتبر الباحثة زهور كرام أن الكتابة النسائية ظاهرة حضارية بامتياز. ويصبح فعل قراءتها فعلا وجوديا. مادام معنى الوجود مرتبط بالوعي بالآخر.إن الكتابة النسائية بالمغرب حديثة العهد، ويمكن العودة في هذا الصدد إلى البيبليوغرافيا المبدعات المغاربيات( بالتعبير العربي)(الطبعة الأولى 2006) التي ألفتها زهور كرام ومحمد القاسمي. غير أن تاريخ الكتابة النسائية المغربية يعود إلى بدايات الثلاثينيات من القرن العشرين، حين كتبت " مليكة الفاسي"باحثة الحاضرة"(1919-2007) أولى مقالاتها عن تعليم الفتاة المغربية. " دار الفقيه"(1938) للكاتبة مليكة الفاسي سيرة ذاتية بضمير المرأة. و كاتبات زمن التأسيس انخرطن في القضايا السياسية والاجتماعية والنقابية، من خلال الإعلاء من ضمير المؤنث المفرد المتكلم. لكنها كتابة كانت محتشمة، ولهذا بقيت الذات الأنثوية بعيدة-إلى حد ما- عن مجال التشخيص. وبعد سياق الانتقال الديمقراطي نشهد انفجار النص النسائي، و ارتفاع عدد الكاتبات بالعربية والفرنسية، والعودة إلى السيرة الذاتية لكن بمظهر جديد ومختلف، مما جعل أغلبية النصوص السردية النسائية تأخذ طابع: السيرة الذاتية الروائية. وتكتب الكاتبة المغربية بواسطة الذات الأنثوية عن قضايا عامة سياسية ووطنية واجتماعية وثقافية ودينية. ولا تنخرط أغلبية الكتابات- تضيف الأكاديمية زهور كرام- في مفهوم "الكتابة النسائية" ذات البعد الضيق، والتي تعتمد البكائيات والشكوى، والاطمئنان إلى صورة المرأة-الضحية.و لا يحضر الرجل في أغلبية الكتابات- باعتباره عدوا، أو السبب الرئيسي في الوضعية الاجتماعية للمرأة. يتم التعرض له ضمن السياق الاجتماعي. تحاكم الكتابة النسائية المجتمع والفهم الخاطيء للدين والقوانين المجحفة في حق المرأة.وهي كتابة تفضح الواقع وتعريه وتكشف عن تناقضاته انطلاقا من صورة الأب التي يتم تكسيرها. لينفتح المجال أمام تكسير صور أخرى مثل صورة الفقيه الديني وصورة السياسي وصورة المثقف وصورة الأم كما وجدنا في رواية " ذاكرة الروح والجسد" لمليكة مستظرف. وقد تعرضت الكاتبة المغربية لمواضيع تعتبر تابوهات في كتابات مجتمعات عربية(كتاب في ضيافة الرقابة) مثل اغتصاب الأطفال والتحرش الجنسي والاعتقال السياسي والدعارة، وتوظيف ضمير المتكلم المفرد المؤنث للحديث عن أشياء حميمية، وتكسير اللغة العربية الفصحى وإخراجها من سلطتها الرمزية التاريخية واختراقها بلغة الشارع والجنس والعنف. 
الدكتورة والأديبة زهور كرام
    أما الشاعرة والكاتبة إكرام عبدي فقد عنونة مداخلتها ب"لنمنح كتاباتنا مروقا جميلا" مستحضرة ما يرافق تجربة الحكي أو الحديث عن تجاربنا كذوات مبدعة، والذي يتمثل في حالتي البكاء والمناحة، وتضخم الإحساس بقدرية مفجعة تترصدنا، وبانفجار كفكاوي تغلف كلماتنا، وبانهمار صوت أنثوي دائم التذمر والشكوى من سلطة بطريكية، وحيف ذكوري على حد تعبير إكرام عبدي. وذلك ارتباطا بتاريخ من التغيب والإلغاء، وترى إكرام عبدي أنه حان الأوان لتجاوز دور الضحية، والتفكير في ضرورة استعادة إنسانية الإنسان في معناها الرحب في ظل سطوة المال وغطرسة الزمن، وما أسمته بقسوة الآلة، دون الخوف في السقوط في السقوط في فخ التصنيفات الواهية. لقد آن الأوان لتجديد العلاقة بالكتابة لتغدو علاقة انتشاء وحرية وغواية ومتعة بعدما كانت علاقة ألم وبكاء وشكوى.
الشاعرة إكرام عبدي
  واختارت الأستاذة أمينة الصيباري الحديث عن عنوان المداخلة:إبداعية الكتابة النسائية، مريردة نايت عتيق نموذجا . وذلك باختيار"أغاني تساوت" لمريردة نايت عتيق المترجم من طرف الشاعر الفرنسي رونيه ألوج، وهو اختيار نابع من قناعة مترسخة ترنو التعريف بمبدعات المغرب العميق ضدا عن كل الإرادات التي جعلت من الفعل الثقافي شأنا مركزيا على حد توصيف الأستاذة أمينة الصيباري.و يتميز الديوان بخصوصية فريدة وهي كونه مكتوبا باللغة الفرنسية ولم تنشرالقصائد باللغة الأصلية أي الأمازيغية.رغم كل المشاكل التي تحف الترجمة الأدبية بشكل عام وترجمة الشعر بشكل خاص فإن المتن احتفظ بجمالية كبيرة.تتعدد الموضوعات في الديوان ويصعب القبض على كل المعاني لذا سنحاول التطرق لمحاور ثلاث: الجسد في شعر مريردة وصورة المرأة في الديوان والعلاقات الإنسانية (علاقة المرأة بالرجل وعلاقة المرأة بالمرأة) تنتصب الشاعرة صوتا فاضحا لكل النفاق الإجتماعي بالقبيلة معلنة ثورتها على الزيف والسكيزوفرينيا الجماعية تارة وتارة أخرى يأتي شعرها حنينا شفيفا للقبيلة وهي المطرودة منها قسرا بسبب احترافها لأقدم مهنة.يحضر الجسد النسائي في مواضع كثيرة كطقوس الوشم أو الإستحمام أو الممارسة الجنسية فتحتتفي به الشاعرة في قصيدة "مليكة" في مشهد استحمام يتصادى و المشاهد التي رصدتها الذاكرة التشكيلية للتيار الرومانسي الإستشراقي خصوصا عند إينجر ودولاكروا لكن ما أن يقع بصر الرجل على هذا الجسد حتى يدنس وتتمنى مليكة أن يصاب من رآها بالعمى والبكم.من بين الأفكار المثيرة التي ساقها شعر صافو الأطلس في علاقة بالجسد فكرة "جسدي ملكي" عبارة فيصل للحسم في كل الإلتباس الذي يلف ملكية الجسد النسائي في فضاء القبيلة.فيما يخص صورة المرأة فمريردة تعرض ملمحين.ملمح الشابة المضطهدة وملمح المرأة العجوز التي تتمتع بمكانة رفيعة في بنية القبيلة حتى أنها تمنح إسمها للأبناء في حالة الترمُّل.بالنسبة للعلاقات الإنسانية فهي موسومة بالصراع والتوثر بشكل عام تحكمها تجاذبات متنوعة وتختلف حسب السياق.مريريدة شخصية يسكنها التعدد وتتأرجح المعاني في شعرها بين قمة الثورة أحيانا ومنتهى المحافظة أحيانا أخرى. أما اللغة فهي مزيج من الرقة النازفة والقوة الجارفة.
ذ. أمينة الصيباري
وتناول الأستاذ محمد الفاهم موضوع الكتابة النسائية من زاوية فلسفية مؤكدا أن الأمر لا يتعلق بموضوع من الكماليات، بل هو موضوع يؤكد أن النساء يمثلكن صوتا خاصا بهن. يتبلور في كتاباتهن، إلا انه مع ذلك- يضيف محمد الفاهم- فالوضع الذي تحتله المرأة يسوده نوع من التمزق في الكيان والوجدان بين النموذج الأمومي الذي يرتبط بخصوصية جسدها ، والنموذج العمومي الذي كان هو الفضاء الجديد الذي أرادت أن تثبت فيه وجودها، غير أن المرأة حينما خرجت إلى المجال العمومي اندمجت في بنيته الذكورية دون أن تحدث فيه تغييراً، وبدل سؤال الهوية: من أنا وكيف ينبغي علي أن أكون. تحول السؤال إلى رهان حول القدرة والمقدرة: أنا أستطيع أن أفعل هذا أيضاً، أنا قادرة بدوري أن أكون هكذا. وطالب الكاتب محمد الفاهم في نهاية مداخلته بضرورة البحث عن قيم أنثوية، وحداثة ناعمة. وهذا هو ما تعبر عنه الميادين الجديدة التي بدأت المرأة ثلجها مثل ميدان الكتابة، وفلسفة العلوم، وفلسفة البيئة.
الأستاذ محمد الفاهم
جانب من الحضور

الكاتبة رشيدة بنمسعود تتسلم شهادة تقديرية من الكاتب عبد الرحيم جيران
الباحثة والمترجمة أمينة الصيباري تتسلم شهادة تقديرية من الشاعرة أمل الأخضر

الخميس، 10 مايو 2012

أرى المعنى: إشتباك أدبي/فني مُمَسرح



     



بدعوة من المركز الثقافي العربي، تقام يوم الاثنين 14 أيار القادم، الساعة السابعة مساء في المسرح الدائري – المركز الثقافي الملكي، فعالية "أرى المعنى"، وهي جدلية/اشتباك بين أجناس مختلفة من الآداب والفنون والموسيقى، يليها توقيع كتاب القاص هشام البستاني الجديد الذي يحمل نفس الاسم والصادر مؤخراً عن دار الآداب - بيروت. 


يشارك في الفعالية بالإضافة إلى مؤلف الكتاب كل من: القاصة بسمة النسور، والفنانين التشكيليين علاء الطوالبة ومحمد التميمي، وعازفة البيانو الفنانة رانيا عجيلات، ضمن اشتباك ممسرح يتراوح بين القراءة النقدية والقراءة القصصية والرسم والفيلم الجرافيكي والموسيقى. 



المشاركون: 



بسمة النسور هي واحدة من أبرز قاصّات جيل التسعينيات في الأردن، استطاعت في كتابها "مزيداً من الوحشة" التوجّه نحو حداثة البنية والثيمة، وتمثيل صوت الإنسان المنهك بأزمات عصره والغارق في مراراتها. لها أيضاً "خاتم في مياه بعيدة"، اعتياد الاشياء"، و"النجوم لا تسرد الحكايات". 



علاء الطوالبة هو فنان تشكيلي يحاول التقاط خواء الانسان المعاصر في لوحاته التي تهيمن عليها الرؤوس المشوّهة والأعين الفارغة كانعكاس مرآة لمشاهد لم يعد يفرّق بين الفن والاستهلاك. شارك مؤخراً ضمن سوق فن بمعرض عنوانه "غثيان". 



محمد التميمي هو فنان تشكيلي قدّم مقاربات غرائبية في عائلة تبحث في حاضرها الملتبس عن طفولة البشر، وتحاول العودة إلى ماضيها البريء دون جدوى، تتسّم الشخوص التي يرسمها بالكهولة الداخلية والخارجية. شارك مؤخراً ضمن فعاليات سوق فن. 



رانيا عجيلات تحمل البكالوريوس في الموسيقى تخصص أداء بيانو من المعهد الوطني للموسيقى، وشاركت في العديد من الأمسيات الموسيقية الكلاسيكية. 



هشام البستاني هو كاتب وقاص يعمل على نصوص تشتبك مع العلوم والفلسفة والفن التشكيلي والسينما والشعر والموسيقى. اختارته مجلة "إينامو" الألمانية عام 2009 كأحد الأصوات المؤثرة في الكتابة العربية الجديدة. حازت كتبه "عن الحب والموت" و"الفوضى الرتيبة للوجود" على إشادة نقدية كبيرة، ووصف كتابه الأخير "أرى المعنى..." الذي سيوقعه مؤلفه على هامش الفعالية بأنه "أدب ما بعد الكتابة" وأنه " يعيد انتاج موجة سيريالية جديدة في ثقافة فوتت الفورة السيريالية في القرن الماضي"، كما أن نصوصه " تنزاح عن تصنيفها كقصص، لتتماهى مع الفنون الأخرى" وبأنها " تقف على خطاب حديث معاصر شديد العذوبة وحس الاعتناء والتجريب في النص القصصي وتجنح إلى خوض رهان ينحاز إلى البصيرة لا إلى الكشف والتورية أو اللجوء إلى الرمز المفضوح" وأنها "ترسم ما يشبه مسرحاً صاخباً مفتوحاً تصطرع فيه أدوات المثقف الغاضب مع كشوفات المبدع والفنان المرهف الذي يصغي لنبض الكائنات، ويتذوّق مواطن الجمال والغرابة في الطبيعة والنفس البشرية، ويخوض الإبداع كمغامرة وفعل لغوي وتخييلي".


الأربعاء، 9 مايو 2012

مهرجان أكادير للمسرح الاحترافي في دورته الرابعة عشرة




ا




احتفاء باليوم الوطني للمسرح، أعلنت جمعية "أفاييك" عن قيمة جائزة مهرجان أكادير للمسرح الاحترافي الدورة الرابعة عشرة المزمع تنظيمها بمدينة أكادير بين 16 إلى 22 ماي القادم والتي حددتها إدارة المهرجان في حوالي ثلاثين ألف درهم .الدورة بحسب المنظمين ستعرف مشاركة حوالي 5 فرق مسرحية على الصعيد الوطني وحوالي 112 فنان مسرحي.واعتبر السيد "أستيد عبد الله" مدير المهرجان خلال ندوة يوم أمس أن الدورة 14 ستكون دورة الفنان المغربي بكل المقاييس الموضوعية لأن المسرح الاحترافي بحسب مدير المهرجان يتطلب هو الأخر الاحترافية في جميع ظروف التنظيم الجيد والمحكم.وفي ذات السياق أفاد "عبد الله أستيد"أن إدارة المهرجان التي تضم وجوه شابة ونشيطة قد وضعت إستراتجية وفق قواعد وشروط التجربة المسرحية المغربية وذلك عبر الاتصال بالفرق والمدارس المسرحية التي تضم مختلف الأجيال حتى تكون جائزة أكادير مؤسسة حقيقية تجمع عدة تجارب ومفاهيم من عمق المسرح المغربي والتحولات التي عرفها عبر سنوات من الزمن.






دورة هذه السنة للمسرح بأكادير سيتم خلالها الاستمرار في تكريم الفنان المسرحي المغربي عرفانا من إدارة المهرجان بدوره الفعال في إغناء الساحة الفنية محليا ووطنيا.إختيار تكريم فنان -محمـد خوميس - الذي أعطى الشيء الكثير للفن المسرحي بأكادير عبر سنوات من العطاء من خلال مؤسسة دار الشباب بالحي الحسني الذي يشتغل بها هذا الفنان المقتدر.

عشاق الفن المسرحي سيتمكنون من الاستفادة من ورشات تكوينية في الارتجال المسرحي وموائد مستديرة حول المسرح الاحترافي المغربي التحولات والرهانات على هامش المهرجان مع الإطلاع على جديد التجارب المسرحية الرائدة التي تقدمها فرق احترافية .

إخراج مدينة أكادير من عزلتها الثقافية المسرحية وبعث نفس جديد لعشاق هذ الفن يعد من الأهداف الأساسية لتنظيم هذه التظاهرة.هذا ويأمل المنظمون دعم الفاعلين الاقتصاديين للمهرجان من أجل إنجاح هذه الدورة .

الثلاثاء، 8 مايو 2012

الكتابة الجديدة" في ملتقى الشارقة الثاني نهاية مايو 2012 لكتاب المسرح






يناقش ملتقى الشارقة الثاني لكتّاب المسرح الذي تنظمه دائرة الثقافة والإعلام في 30/31 من مايو2012 سؤال "الكتابة المسرحية الجديدة" وذلك بمشاركة كتّاب محليين ومن الوطن العربي، صرح بذلك الأستاذ أحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح بالدائرة وأضاف ان موضوع الملتقى في دورته الثانية يستكمل نقاشات الدورة الأولى التي جاءت تحت عنوان " النصّ في مسرح ما بعد الدراما" ووجدت أصداء ايجابية في الوسط المسرحي العربي والمحلي.
وأوضح: ثمة كتابة مسرحية جديدة، وهي جديدة في تقنياتها ، إضافة إلى ما تحمله من مضامين وتنتظر ان نستجيب لها أو نقرأها نقدياً واعلامياً وهذا دور الملتقى؛ أي ان يضيء تجارب الكتّاب و يبرز ابداعاتهم وشواغلهم وكل من يدعمهم .."، كما أشار بورحيمة إلى برامج عدة تقدمها الدائرة، بتوجيه ورعاية من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس حاكم الشارقة، دعماً وتطويراً للكتابة المسرحية العربية كالمسابقات السنوية المحلية والعربية والملتقيات والدورات التدريبية.
وفي ما يتعلق بالكتّاب المشاركين في الملتقى قال أنهم من أجيال مختلفة في معظمهم ولكن بينهم ثلة من الفائزين بدورات سابقة من جائزة الشارقة للتأليف المسرحي.
اما بيان الملتقى الأول فطرح الأسئلة التالية: هل بالمقدور الحديث عن اتجاه أو تيار للكتابة الجديدة في المشهد المسرحي العربي؟ هل أثرت المتغيرات، السياسية والاقتصادية والثقافية، التي شهدها ويشهدها العالم منذ وقت، على أشكال ومضامين الكتابة المسرحية؟
ـ "الكتابة الركحية" و"الكتابة المشهدية" و" كتابة الصورة" و" سيناريو العرض" ..إلخ، هل يمكن اعتبار هذه المصطلحات ذات المفاهيم المتشابهة، والتي شاعت كثيراً في الخطاب المسرحي اخيراً، علامةً أو دليلاً على تغييرات، أو تعديلات في أساليب الكتابة المسرحية، و إلى أي حد أثرت التوجهات الاخراجية الحديثة التي مزجت الفيديو والسينما والرقميات والنصوص السردية والنثرية والتقريرية لصياغة رؤى جمالية مختلفة مغايرة..،على وعي كتّاب المسرح ؟
ـ هذه الاسئلة وسواها يناقشها ملتقى الشارقة الثاني لكتّاب المسرح عبر محورين:
ـ الكتابة المسرحية الجديدة ـ الأشكال
ـ الكتابة المسرحية الجديدة ـ المضامين
هذا ويضم برنامج الملتقى جلسة حول تجربتين قدمتهما دائرة الثقافة والإعلام في حكومة الشارقة لتطوير وتقديم الكتابة المسرحية العربية الشابة:
ـ جائزة الشارقة للتأليف المسرحي ـ بشقيها المحلي والعربي.

ـ مبادرة "مكتبة النصوص المسرحية العربية"

فعاليات الدورة الأولى من ملتقى «الليلة مسرح» تحت شعار «اتغير وغيّر»


تنطلق فعاليات الدورة الأولى من ملتقى «الليلة مسرح» تحت شعار «اتغير وغيّر» على مسرح متروبول، الخميس المقبل في تمام الساعة السابعة مساءً. 
ينظم الملتقى مركز «التنمية والدعم والإعلام» بالتعاون مع جريدة «مسرحنا» الصادرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، ومن المقرر أن يستمر الملتقى لمدة ستة أيام.
ويقول حسين بهجت، المدير التنفيذي للملتقى: «الهدف هو اكتشاف القدرة الكامنة في الفعل الإبداعي لا في رصد المتغير السياسي فحسب، بل والمساهمة فيه».
وأضاف: «منظمو الملتقى يحلمون بدورهم في المساهمة في صناعة مشهد مسرحي ثوري، يقود إلى التغيير من خلال طرح القضايا المجتمعية برؤية شبابية».
وعلى مدار أيام الملتقى يتوالى عرض الأعمال المشاركة بواقع عرضين يوميا، في حين تتنافس على جوائز الملتقى الرمزية ثمانية عروض مسرحية.
يرأس لجنة تحكيم الملتقى ناصر عبد المنعم، رئيس البيت الفني للمسرح، وتضم في عضويتها يسري حسان، رئيس تحرير «مسرحنا»، والسينوغراف الدكتور حسين العزبي. 
يقول المخرج عادل حسان، المدير الفني للملتقى: «الأعمال المشاركة تم اختيارها بعناية فائقة من أجل تقديم صورة بانورامية للتجربة الشبابية في المسرح المصري، وكيف تنبأت بالتغيير ودعت إليه، إضافة إلى ملامح رؤيتهم المستقبلية للمشهدين السياسي والاجتماعي في مصر بعد الثورة».

ملتقى أكادير للرواية يحتفي بالرواية الفنطاستيكية ويكرّم روائيين مغاربة وعرب



     تنظم رابطة أدباء الجنوب الدورة الثانية لملتقى أكادير للرواية ما بين 25 و28 ماي 2012 بفندق أنزي بأكادير،بدعم من عمالة أكادير والمديرية الجهوية للثقافة والمجلس البلدي لأكادير
     وسيعرف الملتقى،الذي يتّخذ هذه الدورة،موضوع الفنطاستيك في الرواية عنوانا له، مشاركة نخبة من أهمّ الروائيين المغاربة والعالميين أمثال يوسف فاضل(المغرب) ومبارك ربيع(المغرب) وعبد الكريم الجويطي(المغرب)،وفاء مليح (المغرب)،أحمد الويزي(المغرب)،مصطفى لغتيري(المغرب) و عبد الرحيم جيران (المغرب) وعبد السلام الفزازي(المغرب) يوسف البورقادي(المغرب) ومحمد كروم (المغرب)، عبد الله صبري (المغرب)وجوخة الحارثي (سلطنة عمان) وفاضل العزاوي(الكويت)ومي خالد(مصر) وميرال الطحاوي(مصر) وعبد الرزاق بوكبة(الجزائر) ومنصور السويم(السودان)..
    وسيعرف هذا الملتقى الأدبي الهام، حضور نخبة من النقاد المغاربة والعرب أمثال رشيد يحياوي وعبلة الرويني وعبد الرحمان التمارة وعبد السلام دخان وابراهيم الحجري و عبد العاطي الزياني ومحمد تنفو ،الذين سيناقشون موضوع الفنتاستيك في الرواية،وتجلياته في النص الأدبي العربي ومدى تأثير الكتابة الفنتاستيكية في العالم العربي على الوعي الأدبي والروائي،وتجليات هذا التأثير وحدوده،ومدى إسهامه في خلق مدارس روائية عربية.
    وستعرف جلسة الافتتاح تكريم كتاب مغاربة و عرب أضافوا إلى المشهد الثقافي وأغنوه وهم المغربيان مبارك ربيع و يوسف فاضل والكويتي طالب الرفاعي.بالاضافة إلى جلسات لتقديم شهادات في التجارب الأدبية للكتاب الحاضرين.
    وقال  الكاتب عبد العزيز الراشدي،مدير الملتقى، إن هذه الدورة نوعية وتعرف إضافة هامة تتمثل في تنويع الأسماء وإغناء الملتقى بكُتّاب وكاتبات من دول عديدة مشهود لتجاربها بالحضور القوي والعطاء الكبير.كما أن التجارب المغربية الحاضرة أثبتت قوتها وجدارتها وقدرتها على بناء نص مغربي حافل بالأفكار والصور ومعبّر عن محيطه.ثم إن اختيار موضوع الفنتاستيك في الرواية للندوة العلمية لهذه الدورة يندرج ضمن إطار تنويع الأسئلة النقدية وتقريب المفاهيم وإغناء النقاش حول هذا الموضوع الفريد.
    وأضاف الراشدي بأن أكادير تحتاج إلى أنشطة نوعية في مجال الثقافة تساعد المدينة على ترسيخ صورتها محاضرة للعلم والمعرفة والفكر والثقافة.فأكادير التي يُعرف ابناؤها بالتفاني في البحث والانشغال بتطوير المعارف تستحق مثل هذه الملتقيات.

السبت، 5 مايو 2012

أسئلة الرفض في السينما العربية تبحث عن إجابات في نابل التونسية


أسئلة الرفض في السينما العربية تبحث عن إجابات في نابل التونسية:
435p
 أسئلة الرفض في السينما العربية تبحث عن إجابات في نابل التونسية
تونس- يطرح لقاء نابل الدولي أسئلة الرفض في السينما العربية بمشاركة عدد من المختصين والنقاد والمهتمّين بالشأن السينمائي العربي وبحضور ثلة من نجوم السينما العرب، وذلك في الفترة بين 4 و12 مايو/أيار المقبل.
وينقسم المهرجان إلى عديد الفقرات، فإلى جانب المسابقات الرسمية والتي تخصص للإنتاج الأول لصاحب العمل على أن يكون الشريط قد أنتج خلال السنوات الثلاث الأخيرة من 2010 إلى 2012. خصص المهرجان أيضا مسابقة خاصة للصورة الفوتوغرافية، وهو أفق مفتوح للمصورين الفوتوغرافيين لكي يقدموا أعمالهم تحت عنوان 'تونس من جديد'، وتحاول هذه المسابقة حسب المنظمين أن تعكس الحياة الاجتماعية والثقافية في تونس اليوم.
ومن أقسام المهرجان أيضا، قسم 'بانوراما ضيفة' ويخصص لعرض أفلام سينما البلد الضيف حيث يتم اختيار بلد ضيف في كل دورة من دورات المهرجان يتم فيه التعريف بتجربته السينمائية وخلال هذه الدورة ستكون السينما الإيرانية ضيف المهرجان. ثمّ قسم 'آفاق' وهو قسم مخصص للتجارب السينمائية لشباب معاهد السينما التونسية ونوادي السينما التابعة للجامعة التونسية للسينمائيين الهواة.
وقسم'بانوراما تونسية' وهو بانوراما للأفلام التونسية التي تختار اللقاء فرصة لعرض أفلامها المنتجة بين عامي 2010 و2011. فقسم 'بانوراما عربية' وهو قسم مخصص لعرض التجارب السينمائية العربية الجديدة والمستقلة.
- عروض تونسية وعربية
برنامج المهرجان يتضمّن تقديم عدد هامّ من العروض السينمائية في إطار المسابقات الرسمية للتظاهرة حيث من المنتظر مشاركة أفلام روائية طويلة هي فيلم 'دمشق مع حبي' من سوريا و'فيلم المغني' من العراق وفيلم 'شتي ياديني' من لبنان وفيلمين من مصر هما 'حاوي' و'بعد الطوفان'، ومن فلسطين فيلم 'خلف الشمس' وفيلم 'شباك العنكبوت' وتشارك المملكة العربية السعودية بفيلم 'الشر الخفي'.
أمّا في مسابقة الأفلام الروائية القصيرة فتشارك مصر بثلاثة أفلام هي 'حواس' و'حكاية مصرية' و'السندرة'، وتشارك المغرب بفلمين 'كليك وديكليك' و'طيارة ورق' فيما تتقدم الجزائر بفيلم يحمل عنوان 'الرسالة على الحائط' والسعودية بفيلم 'Carrom' وسوريا بفيلم 'أنفلونزا'. في مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة تتنافس أفلام من أربع دول وهي 'جلد حي' من مصر و'مرسيديس' من لبنان و'وداعا بابل' من العراق و'prisonnier français de l’ANL' من الجزائر، وفي مسابقة الأفلام الوثائقية القصيرة يشارك فيلم 'حكاية لا تنتهي' من فلسطين وفيلم 'اوتيل كندا' من سوريا وفيلم'أنا العصفور' من تونس.
- نجوم في الموعد
ويشارك عدد من نجوم السينما العربية في الدورة الثانية من 'لقاء نابل الدولي للسينما العربية' الذي يلتئم في مدينة نابل جنوب العاصمة التونسية من 4 إلى 12 مايو المقبل. ومن بين ضيوف هذا العام أكد مدير المهرجان طاهر العجرودي حضور كلّ من عمرو واكد وخالد أبو النجا وسوسن بدر من مصر فضلا عن عدد هامّ من الفنانين التونسيين من بينهم جليلة بكّار وكمال التواتي وفاطمة بن سعيدان إلى جانب الممثلة الجزائرية الشهيرة باية بوزار 'بيونة' والفنانة الفلسطينية هيام عبّاس.
يكرم لقاء نابل الدولي للسينما العربية في دورته الثانية نخبة من الفنّانين التونسيين والعرب، حيث تضمّ قائمة المكرمين جليلة بكار وفاطمة بن سعيدان وكمال التواتي من تونس وسوسن بدر من مصر وباية بوزار 'بيونة' من الجزائر وهيام عباس من فلسطين وعمرو واكد وخالد أبو النجا من مصر. كما تضمّ قائمة المدعوّين لهذا الحدث السينمائيّ الهام ربيعة بن عبد الله وظافر العابدين وخالد بوزيد من تونس والفلسطيني نصري حجاج والسورية علياء خاشوق.
كما يشتمل برنامج اللقاء عددا من الورشات التي يشرف عليها مختصون تونسيّون وعرب، وهي السيناريو بإشراف المخرج المصري أحمد ماهر، وورشة التقاط الصور للفنان علي بن عبد الله من تونس، وورشة المونتاج بإشراف الأستاذ كريم حمودة من تونس، وورشة النشرة اليومية للمهرجان مع الأستاذ نجيب بن منصر، وورشة التصوير الفوتوغرافي التي يشرف عليها التونسي زكرياء الشايبي، وورشة تحمل عنوان 'البداية إلي عالم أفضل' بالإضافة إلى ورشة أفلام التحريك المتخصصة بإشراف المصري إسماعيل الناظر.
كما يخصص المهرجان حيّزا هامّا لتدارس موضوع الرفض في السينما العربية من خلال ندوة فكرية تضمّ ثلّة من أهل السينما من المهتمّين والنقاد، وتدير الندوة الأستاذة ابتسام خليل ويشارك فيها المخرج التونسي الفاضل الجعايبي، والناقد ونائب رئيس التحرير الاهرام ويكلي الاستاذ هاني مصطفي، والكاتبة السينمائية عزه شلبي، والكاتب التونسي كمال الرياحي، والمخرج والناشط السياسي أحمد ماهر من مصر، والناقدة السورية لمى طيارة.
ويقول المنظمون أنّ جمعية أصدقاء المركز الثقافي نيابوليس بنابل وهي تؤسس لهذه العادة السينمائية بالبلاد التونسية 'تعرف مسبقا المشاكل الفنية والإنتاجية التي تعترض الإنتاج السينمائي العربي وخاصة منه المستقل، لذا تعمل منذ مدة طويلة مع مختلف شركائها في تونس وخارجها لكي يكون هذا اللقاء منبرا للمخرجين السينمائيين العرب وصنّاع الأفلام وفرصة لتبادل خبراتهم وتجاربهم ومحطة سنوية لعرض الأفلام التي لا نراها عادة في المهرجانات العربية العريقة التي في الغالب تذهب إلى اختيار الأفلام التجارية ذات التكلفة الكبيرة وتخصص حيزا صغيرا للتجارب المستقلة..'.
ويؤكد المنظمون أنّ اللقاء 'يسعى من خلال شاشاته إلى ترسيخ قيم العدالة الاجتماعية وحرية التعبير والديمقراطية وحقوق الإنسان عبر الموضوعات التي تطرحها الأفلام المختارة للمشاركة في أقسام اللقاء دون وضع قيود على الأفكار والآراء.'
ويعلن المهرجان مبدأ ' السينما من أجل التنوع الثقافي' كشعار أساسيّ له وذلك كما يؤكد المنظمون، من خلال عرض الأفلام القادمة من بيئات وثقافات وعرقيات مختلفة داخل الوطن العربي، ليس فقط من أجل عرضها بل من أجل تأسيس حوار جاد وفعال حولها بحضور ومشاركة ضيوف المهرجان والمشاركين فيه. "

(Via .)

الخميس، 26 أبريل 2012

افتتاح معرض الفن التشكيلي في جنين

  

 افتتحت جامعة القدس المفتوحة في جنين شمال الضفة الغربية  معرض الفن التشكيلي الأول لمجموعة "فراشات جنين" والذي اشتمل على زوايا  فنية لمجموعة من الفنانين، ومنها: تجسد طبيعة فلسطين وسهل مرج بن عامر،  والأعمال اليدوية، والقرى المهجرة، والنحت، والأسرى.
    وضم المعرض أعمال مجموعات فنانات هن: فداء سمار، ورماح كميل، ورانيا جرادات، ورهام الدمج واللواتي طالبن بدعم الأعمال الفنية.
وثمن كمال أبو الرب ممثل المحافظ في كلمته بحفل الافتتاح دور جامعة القدس  المفتوحة، ووزارة الثقافة، في دعم الفنانين ومعارض الفن التي تجسد هوية  وتاريخ وتراث شعبنا، داعيا إلى مزيد من تقديم الدعم لهذه المواهب.
    من جهته، أكد مدير ثقافة جنين عزت أبو الرب، حرص الوزارة على الاستمرار  بتنظيم وإقامة المعارض الفنية الفلكلورية التراثية، ودعم المشهد الثقافي  للفنانين التشكيلين والمبدعين والأدباء والمثقفين للحفاظ على الهوية والعلم  والتاريخ والحضارة.
    وقال مدير جامعة القدس المفتوحة في جنين عماد نزال إن جامعة القدس هي جامعة  الوطن والمواطن، والحلم الأول للشهيد الراحل ياسر عرفات والذي يتحقق الآن  عبر الاستمرار في النضال بكافة أشكاله ومن خلال المسيرة التعليمية.
وأضاف أن الجامعة تسعى جاهدة وباستمرار إلى التشابك مع كافة مؤسسات المجتمع  المحلي من أجل النهوض بواقعنا من كافة الجوانب، وجاءت هذه الرسالة اليوم  من خلال احتضان وإطلاق هذا المعرض الفلكلوري التراثي لنؤكد أننا سائرون على  درب الشهيد أبو عمار من خلال تمسكنا بهويتنا وعلمنا وتراثنا.
    ودعت الفنانة فداء سمار إلى دعم الفنان التشكيلي لكي يبقى دوما معبرا  بريشته عن هوية وعلم شعبه ومعاناته، مثمنة دور الفنانة نجوى زريقي مسؤولة  ومنسقة المعرض في وزارة الثقافة.

الاثنين، 23 أبريل 2012

مسرحية -روما تحترق- تنال الجائزة الكبرى في مهرجان الإمارات للمسرح الجامعي

 

WAM | Emirates News Agency:

Satellite

"لشارقة في 23 ابريل / وام / فازت مسرحية 'روما تحترق' لفرقة بانوراما للفنون والمسرح بجامعة الشارقة بالجائزة الكبرى الدورة الثانية من مهرجان الإمارات للمسرح الجامعي الذي نظمته وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالتعاون مع جمعية المسرحيين والذي أختتم مساء أمس على مسرح جامعة الشارقة.

حضر الختام وتوج الفائزين عدد من المسؤولين تقدمهم سعادة بلال البدور وكيل وزارة الثقافة والشباب والدكتور حبيب غلوم مدير المهرجان وصلاح عبد الرزاق مشرف الأنشطة بعمادة شؤون الطلاب وأعضاء لجنة التحكيم.

وتوج شريف الزعبي بجائزة التأليف المسرحي عن مسرحية 'روما تحترق' ونال الطالب أحمد عرادة جائزة أفضل ممثل دور ثاني عن دوره في المسرحية.

وتوجه الدكتور سعيد الناجي رئيس لجنة التحكيم باسمى آيات الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقةعلى دعم سموه ورعايته للمسرح في امارة الشارقة.. وتقدم بالشكر أيضاً الى جامعة الشارقة على دعمها لكافة الأنشطة الطلابية.

ونال جائزة الجهد المتميز من خارج الجامعات المخرج حسن يوسف من جامعة الإمارات بنين.. ونالت الطالبات رحمة الكمالي وخيرت المزروعي وآمنة السلامي من جامعة الإمارات بنات جائزة أفضل ممثلة دور ثاني.

ونال جائزة السينوغرافيا عيسى كايد من جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا بينما نالت خلود البديري من جامعة الإمارات بنات جائزة أفضل ممثلة دور أول.. ونال ابراهيم القحومي من جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا جائزة أفضل ممثل دور أول بينما نال جائزة أفضل إخراج مسرحي أيمن خديم عن مسرحية 'العجوز آن' من جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا.

وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة الى مسرحية 'أحلام سنة رابعة' تأليف مرعي الحليان واخراج منى محمود من جامعة الإمارات بنات.. كما تم تكريم ربيع الجنيبي كشخصية المهرجان.

وكانت لجنة التحكيم قد قدمت تقريراً تضمن العديد من الملاحظات والتوصيات التي كان أبرزها تشجيع التأليف المسرحي بين الطلاب وتقديم جائزة اضافية تشجيعية للعرض الفائز بافساح المجال وتوفير فرصة عرضه في مهرجنات الشباب داخل وخارج الدولة."

 

(Via .)

الأحد، 22 أبريل 2012

مدينة شفشاون تنظم الملتقى الوطني الأول للشعراء الشباب دورة الشاعر "عبد اللطيف شهبون"




في إطار الدرة الثالثة من مهرجان ربيع شفشاون،  تنظم جمعية فضاءات تشكيلية والجمعية الراشدية للدراسات والتوثيق: الملتقى الوطني الأول للشعراء الشباب، دورة الشاعر "عبد اللطيف شهبون"، وذلك بمشاركة الشعراء والشواعر:عبد السلام دخان، عبد الجواد الخنيفي، إيمان المنودي، محمد العناز، سعيدة الغنامي، أحمد لحريشي، محمد أحمد عدة، كوثر النحلي، أنس الفيلالي، نسيمة الراوي، عبد الرزاق اسطيطو، صفية النميلي، فريدة البقالي، أحمد الهلالي، عبد المنعم ريان، عزيز ريان. وذلك يوم 12 ماي بفضاء القصبة على الساعة الرابعة مساء.
وسيعمل الشاعر عبد الكريم الطبال على تنسيق الجلسات الشعرية، ومحمد الأزرق على الادارة الفنية للملتقى، ومصطفى أصالح على الإدارة التقنية للملتقى.


وفي  تصريح للباحث المغربي محمد الأزرق، المدير الفني للملتقى، أكد أن هذا الملتقى الوطني الأول من نوعه وطنيا، والذي يستهدف فئة المبدعين الشباب، اختير له الشاعر عبد اللطيف شهبون كمحتفى من خلاله، كاحتفاء بتجربته الشعرية الباذخة، ويمثل فرصة للاحتفاء أيضا  بالشعر من خلال استضافة شعراء من مختلف المناطق المغربية،  واحتفاء  بمدينة الشعر والشعراء، التي سبق أن نظمت أول مهرجان للشعر المغربي الحديث في الستينيات من طرف نخبة من الشعراء الشفشاونيين. مؤكد في الأخير على أن مطمح المنظمين  في جعل هذه التظاهرة الكبيرة حدثا سنويا يحتفي كل سنة بالشعر والشعراء .

يوسف العمراني
الشاعر عبد اللطيف شهبون

الاثنين، 16 أبريل 2012

«روما تحترق» في مهرجان المسرح الجامعي

 

«روما تحترق» في مهرجان المسرح الجامعي - الإمارات اليوم:

818391621

"انطلقت، أول من أمس، فعاليات الدورة الثانية من مهرجان الإمارات للمسرح الجامعي، الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، بالتعاون مع جمعية المسرحيين، حيث تستضيف جامعة الشارقة فعاليات المهرجان على مسرح كليات البنين.

ودشنت مسرحية «روما تحترق»، من تأليف شريف الزعبي وإخراج مهند كريم، فعاليات الدورة الثانية، وسط حضور طلابي وجماهيري عريض.

وأكد مدير المهرجان، الدكتور حبيب غلوم العطار، في كلمة الافتتاح، أن المهرجان يلبي الأهداف الاستراتيجية لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع (2011-2013)، المتعلق منها بدعم الأنشطة الثقافية والارتقاء بالحركة الفنية والحفاظ على التراث الإماراتي غير المادي، إضافة إلى احتضان وتشجيع المواهب المسرحية الجامعية وتقديم جيل جديد يكون رافداً للحركة المسرحية إضافة إلى تشجيع الجامعات الإماراتية للاهتمام بالعمل المسرحي.

وأشاد غلوم بالدعم الكبير الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، من أجل دعم المسرح الإماراتي، مشيراً إلى الجهود الكبيرة التي قامت بها لجان المهرجان المختلفة والدعم المتواصل من وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، عبدالرحمن بن محمد العويس، حتى يخرج بصورة تليق بمهرجان يراد له أن يستمر ويكون نافذة للمواهب الشابة على عالم وجمهور المسرح.

واعتبر غلوم أن المهرجان بمثابة مضمار تنافس الموهوبين من أبنائنا وبناتنا الطلاب، لتنمية مواهبهم المسرحية ودعمها، وهو ما سيعود بالنفع والفائدة على المسرح الإماراتي.

وقال عميد شؤون الطلبة بجامعة الشارقة، الدكتور عبدالله المنيزل، إن مهرجان المسرح الجامعي يمثل إضافة متميزة للحركة الثقافة والفنية في الإمارات ومنها «أيام الشارقة المسرحية»، ومهرجان مسرح الطفل ومهرجان الفجيرة للمونودراما، وغيرها من الملتقيات التي تمثل فخراً للمشاركين في هذه المجالات الثقافية والفنية، مستدلاً بمقولة «أعطني مسرحاً أعطك شعباً مثقفاً». بعد ذلك تم تكريم لجنة التحكيم، برئاسة الدكتور سعيد الناجي من المغرب، وعضوية غنام غنام من الأردن، وخالد البناي ومحمد حميد الغص من الإمارات، والرشيد أحمد عيسى من السودان.

وبدأت فعاليات المهرجان بعرض «روما تحترق» الذي عبر من خلاله أبطال العمل المنتسبون لجامعة الشارقة عن مفهوم جديد للثورة، يمرر أفكاره وتطلعاته عبر العصور من خلال الأزمان الغابرة، متخذاً من الزمن والتنقل عبر بوابة الزمن مادة جذب لانتباه الجمهور ومن الشخوص التاريخية مادة طينية هلامية سهلة التكوين والترويض لتتعامل مع معطيات عصرنا الحالي والمتغيرات التي تعيشها أجيالنا، فنيرون الثالث أحد ملوك القرون الوسطى في أوروبا، الذي ثبت أركان حكمه بجنوده وحراسه، يدفعه الجنون إلى حرق روما بمن فيها ليتخلص من المطالبين بحقوقهم، ويستدعي العمل في شكل فانتازي تشي جيفارا، الثائر الشهير، ليحرر روما وثوارها، في اسقاط على واقع «الربيع العربي»، وما يلبث أمام قمع نيرون إلا أن ينسحب تاركاً للشعوب حق تقرير مصيرها. وأعقبت المسرحية ندوة تطبيقية أدارها الدكتور محمد يوسف، وجمعت أيضاً مخرج ومؤلف العمل، وأشاد الحضور بمستوى الأداء الفني للعمل المسرحي ومنهم مدير المهرجان والمخرج المسرحي يحيى الحاج، واعتبروا أنه عمل ناضج ومتميز كتب بطريقة مختزلة تبتعد عن السرد وتمتلئ بالأفكار وإيقاعها جميل، وتكتمل عناصرها الفنية بداية من النص والأزياء وصولاً إلى الإضاءة وأداء الممثلين.

بدوره أعرب رئيس المهرجان المسرحي، إسماعيل عبدالله، عن سعادته بحضور هذا الكم الكبير من الجمهور، معتبراً أن العمل حسن استهلال للمهرجان، لافتاً إلى أن العروض التي ستشارك حتى اللحظة وصلت إلى ثمانية عروض مسرحية، إضافة إلى عرض كويتي مستضاف، معرباً عن تمنيه لجميع المشاركين التوفيق والسداد.

وتقدم جامعة الإمارات (بنون) في العين، اليوم، مسرحية من تأليف سالم الحتاوي وإخراج حسن يوسف، فيما قدمت جامعة الإمارات (بنات) عرضاً مسرحياً من تأليف مرعي الحليان وإخراج منى الحمودي.

يذكر أنه من بين فرق الجامعات الأخرى المشاركة، جامعة الجزيرة وجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا (فرع الفجيرة)، وجامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية، وفرقة المسرح الجامعي بالكويت."

 

(Via .)

السبت، 14 أبريل 2012

انطلاق الدورة الرابعة للمهرجان المتوسطي للكتاب بفاس


بمناسبة اليوم العالمي للكتاب ينظم منتدى الكتاب بفاس
المهرجان المتوسطي للكتاب في دورته الرابعة
وذلك من 21 ابريل إلى غاية 26 منه






Fondation Club du Livre au Maroc 


مؤسسة نادي الكتاب بالمغرب

    مهرجان فاس المتوسطي للكتاب
الثقــــــــــــــافة المغربية بالمهجر: مقاربات متقاطعة
الدورة الرابعة  من 21 إلى 26 أبريل 2012
السبت 21 أبريل 2012
18:00          المركب الثقافي الحرية
حفل افتتاح :
§    كلمة السيد رئيس مؤسسة نادي الكتاب بالمغرب : عبد الحق اصويطط
§    كلمة السيد وزير الثقافة : محمد أمين الصبيحي
§    كلمة السيد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالمغاربة المقيمين في الخارج : عبد اللطيف معزوز
§    كلمة السيد عمدة مدينة فاس : حميد شباط
حفل توزيع جائزة فاس للإبداع للناقد و الروائي "محمد برادة"
عرض شريط حول الفائز بالجائزة فاس :     محمد السرغيني _ العربي المساري _ رشيد بنحدو _إبراهيم السلامي_  محمد بوخزار -  محمد عزالدين التازي –حسن نجمي .
لحظة تكريم : تقديم : مراد القادري
§    عبد الله الحريري : فنان تشكيلي و مصمم أغلفة الكتب / الدار البيضاء
§    رشيد الشرايبي : مدير دار النشر مرسم / الرباط
§    محمد الوكيلي : كتبي : المكتبة الشعبية / فاس
أمسية فنية : تقديم عزيز الحاكم
بمشاركة فرقة صاغروباند Saghroband  و الفنان اوهاشم بوعزامة  / الراشيدية
الأحــــــد 22 أبريل 2012
10:00         المكتبة الوسائطية البلدية
الأدب المغربي بعيون أجنبية بمشاركة :
§    فرانسيسكو موسكوسو كارسيا / إسبانيا
§    ميرسيدس أراكون / إسبانيا
§    أحمد المسيح / المغرب
§    مراد القادري / المغرب
§    كنزة الغالي / المغرب
§    لويس كارسيا جامبرينا / إسبانيا
o   تقديم : عزيز التازي
18:00         المركب الثقافي الحرية
قراءات شعرية بمشاركة :
§    عبدالاله الصالحي / فرنسا
§    طه عدنان / بلجيكا
§    محمد الصالحي  / المغرب
§    محمد بشكار  / المغرب
§    ريم نجمي / ألمانيا
الإثنيــــــــــــن 23 أبريل 2012
10:00         المكتبة الوسائطية البلدية / المقهى الأدبي       
ندوة حول القراءة العمومية : "التحولات و الآفاق" ،  بمشاركة :
§    إستر أوميلا / إسبانيا
§    سانتي روميرو / إسبانيا
§    حسن إد ابراهيم / المغرب
§    جمال بوطيب / المغرب
·             تقديم : عز الدين كارا
15:00         المكتبة الوسائطية البلدية / المقهى الأدبي       
الندوة العلمية : "أدب الدياسبورا المغربية"، الجلسة الأولى  : مقاربات متقاطعة بمشاركة :
§    زكية داوود / فرنسا
§    المصطفى بوينيان /المغرب
§    مصطفى كبير عمي / فرنسا
§    عبد الله مدغري علوي / المغرب
§    محمد حمودان / فرنسا
·             تقديم : محمد المالكي
19:00         المركب الثقافي الحرية
        عرض شريط سينمائي  "الأعمى و الغجرية" بحضور  مخرجه عز العرب العلوي و بطل الفيلم
عز العرب الكغاط
o   تقديم : عزيز الحاكم
الثلاثــــــــــــــاء 24 أبريل 2012
10:00         المكتبة الوسائطية البلدية / المقهى الأدبي   
الندوة العلمية : "أدب الدياسبورا المغربية"، الجلسة الثانية: شهادات و تجارب بمشاركة :
§    محمد عز الدين التازي / المغرب
§    طه عدنان / بلجيكا
§    محمد مسعاد / ألمانيا
§    محمد المزديوي / فرنسا
§    محجوب بنموسى /هولندا
§    عبدالإله الصالحي / فرنسا
o   تقديم : سعيد عاهد
16:00         المكتبة الوسائطية البلدية / المقهى الأدبي   
الندوة العلمية : "أدب الدياسبورا المغربية"، الجلسة الثالثة : أدب الدياسبورا المغربي بمشاركة :
§    محمد برادة  /بلجيكا
§    رشيد بنحدو / المغرب
§    سعيد عاهد / المغرب
§    محمد بوعزة / المغرب
§    نبيل درويش/ إسبانيا
o   تقديم :  عبد الرحمان طنكول


19:00         المركب الثقافي الحرية                   
أمسية شعرية، بمشاركة :
§    محمد حمودان /   فرنسا
§    محمد مسعاد /  ألمانيا
§    سعيد عاهد  /  المغرب
§    عفاف اسماعيلي /  تونس
§    نبيل درويش/ إسبانيا
§    أسماء بنكيران /فرنسا
o   تقديم : بوجمعة العوفي
استراحة بصرية : قصائد بذاكرة العين / تصميم وإنجاز الشاعر والناقد الفني المغربي : بوجمعة العوفي
الأربـــــعــــــــــــــــاء 25 أبريل 2012
10:00         المكتبة الوسائطية البلدية
توقيع كتاب "تحت الأنقاض فوق الأنقاض" للشاعرالمغربي:  محمد السرغيني بمشاركة :
§    بنعيسى بوحمالة
§    ثريا إقبال
§    عبد السلام الموساوي
o   تقديم عزيز أزغاي       
16:00         المكتبة الوسائطية البلدية / المقهى الأدبي                
ندوة حول "راهن النشر بالمغرب" ، بمشاركة :
§    أحمد المرادي                  : دار النشر  التوحيدي
§    عبد الكبير العلوي اسماعيلي:  دار النشر  الزمن
§    عبد اللطيف حسني          :  مجلة   وجهة نظر
§    بشر  بناني                    : دار النشر  طارق
o   تقديم : حسن بنعدادة
19:00         المركب الثقافي الحرية
        عرض مسرحية "لعبة الحرية " : دراماتولوجيا و إخراج : حسن علوي مراني .
الخميـــــــــــــــــس 26 أبريل 2012
10:00         المكتبة الوسائطية البلدية       
توقيع رواية " الخديعة "  للروائي سعيد بنسعيد العلوي، بمشاركة :
§    رشيد بنحدو
§    عبد المالك أشهب
§    محمد أمنصور
o   تقديم : محمد فكري