‏إظهار الرسائل ذات التسميات إصدارات جديدة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إصدارات جديدة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 16 يونيو 2012

الفئران لا تدخن المارلبورو




صدر حديثا عن دار شرقيات ديوان "الفئران لا تدخن المارلبورو" للشاعر والناقد تامر عفيفي بعد ديوانه الاول"أنسب الأوقات للخطيئة" عن دار ميريت .

وقد جاء الديوان الجديد،الذي صممت غلافه الفنانة لبنى إمام،ليثير نفس التساؤلات حول تجربة عفيفي الشعرية ، تساؤلات عديدة بخصوص لغته الصادمة والجريئة وإقباله على فتح آفاق مختلفة للجملة الشعرية التقليدية حيث أنه يعمد إلى كسر الرموز الشعرية المعتادة ليتحول إلى لغة شعرية مختلفة معتمدة على رموز أكثر حيوية وصدقا وصداميه في نفس الوقت.

يُذكر أن تامر عفيفي الشاعر والناقد الأدبي هو المحرر العام لدار العين للنشر.

الأحد، 10 يونيو 2012

صدور العدد الاول من مجلة "بيت الشعر"الاماراتية




صدر العدد الأول من المجلة الشهرية «بيت الشعر»، الصادرة عن بيت الشعر (أبو ظبي)، ونادي تراث الإمارات، ويشرف عليها المدير العام لمركز سلطان بن زايد ورئيس الهيئة الإدارية في بيت الشعر الشاعر الإماراتي حبيب الصايغ، ويرأس تحريرها الشاعر الإماراتي إبراهيم محمد إبراهيم، في حين يشغل موقع مدير التحرير الشاعر السوري بشير البكر.
يأتي صدور مجلة «بيت الشعر» متوازياً مع ما يحققه نادي تراث الإمارات، في سعيه إلى إيجاد حراك فكري وإبداعي يساهم في تطوير التجربة الشعرية المحلية إبداعياً ونقدياً، بحيث تكون «بيت الشعر»، أيضاً، واحدة من المرجعيات حول التجربة الشعرية المحلية بمكوناتها الإبداعية والنقدية والبشرية، مثلما أنها واحدة من الوسائل التي يعتمدها نادي التراث في سبيل تعزيز دور الشعر في الحياة الثقافية فهي تعتمد على ثلاثة محاور: الشعر المحلي، الشعر العربي، والعالمي والنقد الشعري.
وتضم «بيت الشعر» في أسرتها الشعراء: عبدالله أبو بكر سكرتيراً للتحرير، ورنا زيد وجهاد هديب محررين، إضافة إلى عدد من المراسلين، من بيروت والقاهرة وبغداد والرباط وصنعاء وروما وباريس.
وعقد مؤتمر صحافي، أول من أمس، تحدث فيه الصايغ وإبراهيم والبكر، شارحين مسار المجلة وأسلوبها في تناول الشعر.
وتحوي «بيت الشعر» في عددها الأول، ملفاً خاصاً عن الشاعر الإماراتي الراحل أحمد راشد يضم قصائد منتخبة من ديوانه الأخير الذي لم يُنشر بعد، وحواراً مع الشاعر اللبناني أنسي الحاج أجراه فيديل سبيتي، وكتب سبيتي موضوعاً آخر في باب «الشعر»، حول قضايا الشعر والتجارب الشعرية، وشارك فيه: نوري الجراح، عقل العويط، أبو بكر زمّال، حسن بيريش وصلاح بو سريف.
وأعد الشاعر تحسين الخطيب، من فلسطين، ملفاً عن الشعر التركي المعاصر انتقاه وترجمه وقدمه، وضم شعراء أتراكاً.
وفي العدد قصائد لشعراء عرب وإماراتيين من بينهم: علي جعفر العلاق ويوسف أبو لوز وإبراهيم الملا وأحمد العسم وشيخة المطيري ونبيلة الزبير ويوسف المحمود ودخيل الخلــيفة ولميس السعيدي ومحمد العزام وروجـــيه عوطة وفاتحة مرشيد. فضلاً، عن تحقيقات ومقابلات صحافية ثقافية تهتم بالقضايا الراهنة في الشعر العربي عبر جغرافياته المتعددة.
واشتملت المجلة على عدد من الزوايا الثابتة، ومنها زاوية الناقد صبحي حديدي والشاعر حسن نجمي.
وقال الشاعر حبيب الصايغ في كلمته في العدد: «لن نطرح السؤال التقليدي عن ضرورة مجلة تعنى بالشعر في الإمارات، فمجلة «بيت الشعر» ليست مجلة تقليدية» وأضاف: «هذه إشارة حاضر وبشارة مستقبل، وهذا عمل ينطلق من إبداعات الشعراء ويتوجه إليهم، عمل ينطلق من اهتمامات الناس جميعا، ويتوجه إليهم».
ويُطرح في افتتاحية العدد التي كتبها بشير البكر وحملت توقيعاً: «من المحرر»، السؤال: عمّ نبحث في هذه المجلة؟ ليأتي الجواب على النحو الآتي: «عن الشعر، وجمالياته ليس في اللغة وحدها وإنما في انفتاحها أيضاً على التشكيل والتصوير والموسيقى وسواها، ورهاننا أن تكون هذه المجلة منبراً للشعر».

الأحد، 3 يونيو 2012

صدور رواية "حرمة" لعلي المقري


في ١٧٦ صفحة،صدرت للكاتب اليمني علي المقري،هذه السنة ٢٠١٢،رواية جديدة بعنوان "حرمة".

وجاء عن دار الساقي في تقديم الرواية:



"لا اسم لها. وكأن اسمها هو الآخر "حرمة".

عندما أهداها جارها سهيل أغنية "سلوا قلبي" لأم كلثوم، لم تسمعها لاعتقادها أن الغناء حرام. وحين سمعتها بعد مضي عدّة سنوات اكتشفت أنها أغنية مديح للنبي محمد.

مع الأغنية، تسترجع طفولتها الحالمة والحرمان الذي عاشته: من المدرسة الدينية، إلى الكلّية الإسلامية، إلى التناقضات في البيت حيث تمارس أختها لولا حياتها الجنسية الصاخبة في الوقت الذي تتظاهر فيه بالتديّن، وحيث يحرّضها أخوها رقيب الماركسي على التحرّر، لكنّه ما إن يتزوّج حتى يتحوّل إلى شخص غيور ويتوجّه نحو الجماعات الإسلامية والتطرّف.

تُحاصر رغباتها قبل أن تبدأ بموانع تستهدف تهذيب مسارها. وإذ يتحقّق ذلك، فإنَّها تتبع شغفها بالجهاد، فتمضي من صنعاء إلى الرياض فالقاهرة والسودان وصولاً إلى أفغانستان، ومنها إلى سجن في إيران، لكنَّها تجد نفسها رغم تطلّعها للمشاركة مُجرّد حُرمة لا أكثر.

رواية عارية عن أجساد مُحجَّبة تتلوَّع في عالم صاخب بالشهوة ومحاصر بالحرمان. "


الروائي علي المقري

وعلي المقري روائي وكاتب يمني. يعمل في الصحافة الثقافية منذ 1985. صدر له في الرواية عن دار الساقي "طعم أسود... رائحة سوداء" (القائمة الطويلة لجائزة بوكر العربية 2009)، و"اليهودي الحالي" (القائمة الطويلة لجائزة بوكر العربية 2011).

الاثنين، 21 مايو 2012

اعشقني لسناء الشعلان


عن مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع صدرت رواية “اعشقني” للأديبة الأردنية سناء الشعلان. وهي الرواية الفائزة بجائزة دبي الثقافية للإبداع للعام 2010/2011 في دورتها السابعة. وتقع الرّواية في 234 صفحة من القطع الصّغير، وتتكوّن من 8 فصول.

والرواية امتداد لروايات الخيال العلمي عبر توليفة سردّية روائية رومانسيّة، وباختصار نستطيع أن نلخّص فكرة الرواية في كلمة بطلتها في البداية حيث تقول: “وحدهم أصحاب القلوب العاشقة من يدركون حقيقة وجود بُعد خامس ينتظم هذا الكون العملاق، أنا لستُ ضدّ أبعاد الطّول والعرض والارتفاع والزّمان، ولستُ معنية بتفكيك نظرية آينشتاين العملاقة التي يدركها، ويفهمها جيداً حتى أكثر الطلبة تواضعاً في الذّكاء والاجتهاد في أيّ مدرسة من مدارس هذا الكوكب الصّغير، ولكنّني أعلم علم اليقين والمؤمنين والعالمين والعارفين والدارين وورثة المتصوّفة والعشّاق المنقرضين منذ آلاف السنين أنّ الحبّ هو البُعد الخامس الأهم في تشكيل معالم وجودنا”.
فهذه الرّواية تقدّم مساحات النّفس الإنسانيّة بما فيها من معضلات فكريّة ونفسيّة وجسديّة عبر منظور زمني عمودي يخترق أكثر من ألفي عام من تاريخ الحضارة الإنسانية، حتى النفاذ إلى ألف عام أخرى مستقبليّة مفترضة حيث عام 3000 ميلادي عبر توليفة استشرافيّة فنتازية لما قد يكون عليه مستقبل البشريّة في ضوء معطياتها الحاضرة، وانطلاقاً من أزماتها الرّاهنة في إزاء خيال علمي يعد بالكثير من التقدّم على المستوى التقني، في حين يظلّ عاجزاً عن الارتقاء بإنسانية الإنسان، وقاصراً عن السّمو بقلبه وعقله، ليظلّ هو الآخر حبيس أزمات الإنسان ومعضلاته وأفكاره وأسئلته الكبرى.
وهي بذلك تهزأ من تشيؤ الإنسان في الوقت الحاضر، وتقدّم نبوءة متشائمة لمستقبل البشرية إن أصرّت الإنسانيّة على ما هي عليه من فرقة وقسوة وحروب ووحشيّة وانتهازيّة ودمار؛ ويحوّل الإنسان إلى رقم كونيّ مفرغ من الأمل والمشاعر والذّاتيّة بل ومن السّعادة. وفي هذا الفراغ الرّوحي القبيح حيث لا جسد بمعناه التفاعليّ، ولا أسماء، ولا أحلام، ولا ذاتية، ولا أوطان، ولادين، ولا أمل، ولا جمال يولد العشق بين القاتل والمقتول، ويجد بطل الرواية نفسه سجيناً في جسد اغتاله ضمن توليفة سرديّة تقوم على افتراض نقل دماغ الإنسان من جسد إلى آخر في المستقبل القريب، ثم يجد نفسه حاملاً بطفل الجسد الذي يسكنه، وهنا تبدأ رحلته مع نفسه، ومع جسده الجديد، ومع جنينه، ومع أسئلته الكبرى، ليجد في النّهاية كلّ الإجابات عن أسئلته المعلّقة.

ربيع المسافات.. رحلة إلى القارة الأسترالية







صدر عن مؤسسة "شمس"للنشر والإعلام بالقاهرة كتاب بعنوان"ربيع المسافات رحلة إلى القارة الأسترالية"للكاتبة الفلسطينية المقيمة في أستراليا دينا سليم.



الكتاب من أدب الرحلات، ويقع في 212 صفحة من القطع المتوسط، وتستعرض فيه المؤلفة تفاصيل رحلتها المسكونة بالغرائب، وتقول دينا سليم في مقدمة الكتاب: "حاولت بقدر الإمكان أن ألم بكل المعلومات والأماكن التي غامرت باكتشافها، علما بأني لم أكتف بمشاهدتي البصرية، واستعنت بالكثير من المصادر".

ويقول الأديب والكاتب الصحفي عبد الوهاب طالباني، المقيم أيضا في أستراليا، عن الكتاب: "هذا النص الأدبي الذي بين أيدينا ليس من جنس الرواية، إنها قصص ومشاهدات، وبينها دائما خيط رفيع من وحدة الموضوع، ولكنه ليس كما في الرواية، كما لا يعتبر هذا النص ملاحظات سائح في جغرافيا المكان، إنما هو نوع متفرد في الكتابة الإبداعية تدون رؤية الكاتبة للأحداث وإحساسه بالأمكنة والأشخاص، مع ملاحظة ظلال ارتباط بين كل ما اكتشفته من أماكن وأسماء وتواريخ، عبر صياغات لغوية أخاذة تعتمد في أحيان كثيرة جملا وفقرات هي بحد ذاتها شعرية".

ودينا سليم هي روائية وقاصة فلسطينية تقيم في أستراليا، تكتب القصة والمسرح والرواية، وتكتب في العديد من الصحف العربية والعالمية.. وصدر لها من قبل خمس روايات، هي "الحلم المزدوج"، و"تراتيل عزاء البحر"، وسادينا"، و"الحافيات"، و"قلوب لمدن قلقة"، ولها رواية قيد النشر بعنوان "دائما معا".

الجمعة، 11 مايو 2012

الباحثة رندا قسيس بين قناديل الحرية وسراديب الآلهة

جهاد صالح – واشنطن 



الفرد هو منتهى الحرية ومبتغاها، ولهذا هما أيقونتان مقدستان ككينونة داخل الحياة ، فالفرد لا يجد ذاته وتعبيراته الثقافية والحياتية ألا في ظلال الحرية، من هنا رفعت الباحثة والناشطة السورية رندا قسيس قناديلها في ظلمات الحياة، بكل أشكالها وألوانها، ودخلت في صراع مع قوى الشر ، من أعداء الانسانية وحقوق الفرد وحرياته ، فحملت مع صولجاناتها النحاسية فكرا ومبادئ بيضاء وشفافة للبحث عن الذات الأنسانية وانعتاقها من نير الظلم والجور والفساد والتسلط الديني والسياسي والأجتماعي، لتصنع عبر الكلمة والفكر والثقافة منظومة ووشائج من الحريات يكون أساسها وتربتها وجذورها الفرد الانسان ، ذلك الكائن الذي يحتاج للضوء والماء والهواء، وقبلها للحرية التي تحتضن كينونة الفرد وأحلامه وثقافته والنشئة التي يتربى عليها داخل هذا المناخ . ولكن في ظل ثقافات رمادية متشعبة ومخيفة، دجنت الفرد وروضته ضمن ثقافة الحاكم والأله والسلطة ورجال الدين والقبيلة، وبوجود قوى تعتبر نفسها ألهة أرضية تسخر كل شيء لنفسها دون حواجز ورقابات وضمير واخلاق. كان لابد لرندا قسيس أن ترفع صوتها عاليا، وتعلن أنها معركة للحريات وللفرد ووجوده، أنطلاقا من تسليط الضوء على تابويات ومحرمات يخشى الكثيرون الكتابه فيها، لتخرج عن اللامألوف ، وتثبت أنها ليست أنثى تابعة لسلطات ذكورية ومجتمعات مدجنة تحت ثقافات وهرطقات مخيفة، ولتعكس أن للمرأة صوتها وفكرها في قضايا ثقافية آن الأوان لرفع الستارة عنها ، والحديث فيها بشكل علمي وفلسفي عميق وموضوعي ، بعيد عن نزق الشخصنة والنرجسية، لتضع بين يدي القارء كتابها الجديد وبحثها العلمي في فلسفة الدين والجنس والثقافة، ليكون مشروع فكري وبحثي للباحثة على مدى المستقبل ،للوصول لحقائق منهجية ستغير الكثير من المفاهيم والرؤى لدى الناس والمجتمعات. تقول الباحثة في مقدمة كتابها : لقد أعددت هذا الكتاب، ليس من أجل نفي أو إثبات ديانات أو أخلاقيات، وإنما من أجل أن ننظر في سراديب الذات التي جاءت منها. وهذه خطوة أولى فيما أظن أنه مشروع يستحق التوغل فيه بهدف التحرر من جميع القيود التي تكبل فكر الإنسان من أجل ولادة جديدة للفرد في هذه المجتمعات. تتحدث في كتابها عن الآخلاق ومنابعها ، من خلال معالجة انتربولوجية لها، فتبدأ بالنظام الطوطمي وبداياته لدى الانسان، كنظام عشائري وقبلي قائم على مجموعة من التابويات التي تتلخص في عبادة الطوطم والطاعة له. ثم سارت في عوالم السحر والروحانيات ودلالتها النفسية. ايضا حلقت في متاهات الأساطير الغريبة، وكيف أنها نابعة من الروحانيات وشعور الانسان نحوها. ويبقى موضوع الجنس كثقافة وفكر حيوي لدى المجتمعات،ركيزة من ركائز هذا الكتاب ، حيث تتحدث الكاتبة عن الجنس وعلاقته بالنفس والعقل وسلامتهما، من خلال دراستها اكلينيكيا وكيف يمكن تحويل الطاقة الجنسية لعملية تمنح عطاءا وابداعا للفرد تجاه محيطه وبيئته. كان للأم حضور في فكر الكاتبة، حيث تحدثت عن الطبيعة الازدواجية للأم لدى الطفل، وذلك من خلال مشاعر الحب والكراهية التي تنشئ لدى الطفل تجاه أمه والتي اعتبرها فرويد أن حياة الفرد مقترنة بطفولته وبمحيطه. لكن المثير والشيق هو تطرق الكتاب لموضوع الخلق، انطلاقا من الآساطير القديمة، فنجد أن الإله الخالق يعكس حالة كمالية متكاملة ومتداخلة بكل أنواعها وأشكالها، فهو الخيال والهلوسات والرغبات وحالات القلق والخوف...الخ، كما يرتكز مفهوم الإله الأولي على أساس المعرفة والإدراك المطلق، فهو حالة إدراكية كاملة للداخل النفسي والخارج الواقعي، ليكون نقطة البداية والنهاية للحياة والموت. ثم تنشأ الكاتبة نماذج ثقافية في دراستها بين المحيط الخارجي والأرضية التي تستند عليها، فتتحدث عن الأخلاق والعادات والقوانين والأعراف ،وكذلك في منابع النفس الأولية، والغرائز وماهيتها. تظل تحلق بنا في عوالم ميتافيزيقية تجمع بين الفرد ومعتقداته الأولى تجاه كل شيء من حوله ، كمقدسات ومحرمات، وحاجات حيوية مرتبطة بكينونته ومجتمعه، وعلاقتها بالادراك والأخلاق ومنابع النفس والجسد والجنس والدين. لكن رندا قسيس تأخذنا بعيدا للماضي الجميل والتاريخ المليئ بالألغاز والأساطير، لتعيدنا في نهاية المطاف لتربة الحرية، وعلاقتها بالحياة ، تقول في ذلك : (الحضارة البشرية ناتجة عن تطور مرحلي للوعي والإدراك المتغير حسب المنظور المنفعي للبشرية والتي تخدم استمرار العرق الإنساني. من هنا، أعتقد بضرورة العمل على إعادة الحرية للفرد أولاً والحد من قمع غرائزه من أجل العثور على توازن سليم ما بين المصلحة الفردية والجماعية. فالهدف الرئيسي هو إيجاد وعي أكبر لتحرير الفرد من جميع الإلزامات التي قيدته بها الجماعة وإيجاد توازن بينه وبين مصلحة الجماعة). هكذا هي رندا قسيس بأفكارها وأحلامها وحياتها، تضع أمام المجتمعات أفكارها الصحية، والجميلة بشكل علمي وفلسفي وثقافي سلس وممتع، من خلال سراديب الآلهة ، ودراسة كانت متعبة وشاقة بالنسبة لها، من منطلق تقديم خدمة ثقافية وفكرية للمجتمعات الانسانية، بغاية تطوير الذات الفردية وتطهيرها من كل الثقافات التي تقمع حريته وتكبتها وتقيدها، لتتحول لذات مبدعة وطاقة بشرية قوية وغير محدودة تساهم في خلق وبناء مجتمعات انسانية حرة ومتطورة تكون منبعا لديمومة البشرية بصورة صحية وسليمة .

أسم الكتاب : سراديب الآلهة.
تأليف الباحثة  السورية : رندا قسيس.
مصمم الغلاف :  الفنان لقمان أحمد.
دار النشر: الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب.2012
يمكن الحصول على الكتاب من خلال الرابط التالي:

الأربعاء، 9 مايو 2012

ديوان شعري لحركة طالبان




أفادت صحيفة "الغارديان" البريطانية في عددها الصادر يوم أمس الجمعة أن دار نشر بريطانية تنوي عن قريب اصدار ديوان شعر لشعراء حركة "طالبان" الافغانية. سيحمل الديوان اسم "شعر طالبان" و يتضمن 235 شعرا ماخوذا من الاشعار المنشورة في موقع الحركة في الانترنيت و مترجما من لغة الباشتو الى اللغة الانكليزية. يتضمن الديوان اشعارا غزلية و وطنية و اشعارا تصف الطبيعة الافغانية الخلابة.

قال أحد محرري الديوان: "أن هذه الاشعار تدل على أن طالبان هم أناس مثلنا لهم مشاعرهم و أحاسيسهم و مخاوفهم ".

و رغم هذا فان خبر اصدار ديوان شعر الطالبان كان له صدى سيء في الأوساط العسكرية.


عن صوت روسيا

وهج الفلفل الأحمر:رواية تتحدث عن واقع مدينة بغداد أثناء الاحتلال الأميركي في 2003



صدر حديثا عن دار الضياء للطباعة والتصميم رواية
( وهج الفلفل الأحمر ) للقاص محمود يعقوب ,وهي من القطع المتوسط وبواقع 144 صفحة , الرواية تتحدث عن واقع مدينة بغداد أثناء الاحتلال الأميركي في 2003، وقد شبهها الكاتب بالجمل المثخن بالجراح والذي تداعت إليه السكاكين والخناجر لتقطعه أربا, حتى تركوها عظاما في العراء, الرواية تصور حالة النهب والتسليب والقتل التي قام بها الأراذل من أبناء البلد، وقد ذكر الكاتب مفارقة مفادها أن المنتصرين في كل الحروب القديمة هم الذين يقومون بعمليات النهب والتسليب, لكن الغريب في الأمر هو أن يلملم المهزومون شعثهم ويلعقون جراحهم ثم ينبرون لتسليب أنفسهم, فذاك ما لم نعهده في أي حرب من الحروب، محمود يعقوب سبق له أن أصدر مجموعات قصصية عديدة.

أحمد عبد اللطيف يصدر روايته الثانية "عالم المندل"



صدرت مؤخرا عن دار "العين" الرواية الثانية للأديب أحمد عبد اللطيف بعنوان "عالم المندل".

وتتميز الرواية بالمزج بين الفانتازيا والواقعية والعلم وبناء تصورات وتفسيرات دون الوصول إلى اليقين.

وتدور أحداث الرواية خلال 25 ساعة، وتبدأ قبل زفاف بطلتها بليلة واحدة، وتثير تساؤلات عميقة حول المرأة والجمال والوجود، كما ترصد البعد النفسي للبطلة، مستندة إلى الموروثات التي تتجادل معها.

يشار إلى أن أحمد عبد اللطيف، والذي صدرت روايته الأولى عام 2010 بعنوان "صانع المفاتيح"، يتميز بإنتمائه للتيار الفانتازي في الكتابة، وسبق له أن ترجم عن اللغة الأسبانية 12 عملا أدبيا، تتنوع ما بين القصة والرواية والمسرح والسيرة الذاتية.

إلياس فركوح يُصدر "غريق المرايا" ضمن مشروع التفرغ الإبداعي







صدر حديثا للكاتب إلياس فركوح رواية "غريق المرايا" التي أنجزها خلال فترة تفرغه الإبداعي.

وعمد الكاتب إلى تجنيس نصه بأن ثبت على غلافه كلمة (رواية)، وهو التصنيف الأقرب إلى هذه الكتابة المنفلتة من الأسلاك الشائكة للأجناس الكلاسيكية، فهي كتابة مركبة تعتمد نصوصا قصصية متوالية، أي أن كل نص ينفتح على ما قبله وعلى ما يليه

هذه النصوص المقسمة شكلاً يجمعها خيط درامي ورؤية كلية، تضع العمل برمته في بوتقة الكتلة الواحدة التي أحالت هذه الكتابة في النتيجة الإجمالية إلى أن تكون نصاً روائياً مكتملاً.

تبرز عمّان بنشأتها الحديثة في نصوص هذا العمل التي تتابع وتنفصل لتعود وتشتبك بعضها مع بعض، من خلال شخصيات ناظمة، وأحداث وحكايا عمانية تعاضد النصوص دون أن تخضعها لسلطتها أو تجرفها عن مسارها الفني المقصود.

فالهاجس البارز في هذه الكتابة كان فنياً بالدرجة الأولى، واستطاع فركوح في هذه التجربة الجديدة، أن يبتعد مسافة عن سيرته الذاتية.

ويمكن أن يصنف هذا العمل في غير جنس إبداعي، فتأخذ النصوص في الربع الأخير من الكتاب استقلاليتها شبه الذاتية لتقترب من شكل القصة القصيرة الناضجة باكتمالها، ما يجعل هذه التجربة في مرمى الدراسة والتمحيص بما تشكله من إضافة في تجربة فركوح القصصية والروائية، وإضافة لهذين المنجزين محلياً وعربياً، ما يؤكد أن مشروع التفرغ الإبداعي الذي تقوم عليه وزارة الثقافة يحقق أهدافه ومراميه.

وقد صدر هذا العمل عن الدار العربية للعلوم - ناشرون، ودار أزمنة للنشر والتوزيع
(بترا) 

الأحد، 6 مايو 2012

صدور رواية باب البحر للكاتب المصري عبدالعزيز دياب


Bab
الروائي المصري يُقدم في روايته عملا موشى بالحنين، مضمخا بريف غادرنا واشتقناه كثيرًا، وفوق ذلك يتسع لدلالات بديعة.
القاهرة ـ 'باب البحر' كنز حقيقي يتفتح بين أيدينا عبر لغة معطاءة ثرية رشيقة ساخرة ساحرة، (شاهدنا العربة ترمح وحدها)، (هل قُوت هجّتْ إلى العالية؟) ثم تختلط اللغة المخلوطة بطين الأرض وترابها، وصوت الدرويش وفتنة العرباوية إلى لغة النبوءات الرصينة المتماسكة:
(صفحة الماء سجادة خرافية سمراء موشاة ببقع ضوء)، (يسيحون في أرض الله الواسعة).
تذكر ما شئت إذن لمحات 'إميل حبيبي' الساخرة المعقدة البناء، وعُدْ إن أردت لمكر وخبث ورشاقة محمد مستجاب؛ لتجد 'عبد العزيز دياب' يُقدم في رواية 'باب البحر' عملا موشى بالحنين، مضمخا بريف غادرنا واشتقناه كثيرًا، وفوق ذلك يتسع لدلالات بديعة. هذا عمل ممتع يستحق التوقف أمامه كثيرًا قد صدر عن دار سندباد للنشر والتوزيع بالقاهرة مايو/آيار 2012، وجاءت الرواية في 124 صفحة من القطع المتوسط، ولوحة الغلاف للفنان أحمد العريفي.
ويذكر أن الكاتب عبد العزيز دياب من مواليد محافظة الشرقية بمصر، يكتب القصة القصيرة والرواية وعضو اتحاد كتاب مصر، وقد حاز جائزة الإبداع الأدبي والفني في القصة القصيرة بمناسبة اليوبيل الفضي لاحتفالات أكتوبر 1998/1999، وجائزة المسابقة الأدبية المركزية بهيئة قصور الثقافة عن رواية 'صبيحة تخرج من البحر' 1998/ 1999، وجائزة مسابقة نجلاء محرم في القصة 2003 و2008. وجائزة قصة الطفل في مسابقة مجلة النصر للقوات المسلحة 2003/ 2004م، وجائزة نادي القصة في القصة القصيرة أعوام 2004/2005و2008/2009 و2009/2010، وجائزة ساقية الصاوي للقصة القصيرة جدا 2010 و2012، وجائزة جمعية الأدباء للقصة القصيرة 2010.
وقد صدر للكاتب: (صبيحة تخرج من البحر) - رواية - سلسلة الجوائز - الهيئة العامة لقصور الثقافة 1999، و(رسم الريح) - مجموعة قصصية - الهيئة العامة لقصور الثقافة - 2003، و(عرس صغير لشجرة) - مجموعة قصصية - سلسلة خيول أدبية - الهيئة العامة لقصور الثقافة – 2009."

(Via .)

الجمعة، 4 مايو 2012

بئر الحداثة.. الموسيقى والرمز في أدب جبرا إبراهيم جبرا

بئر الحداثة.. الموسيقى والرمز في أدب جبرا إبراهيم جبرا - حقيبة شهريار -:

1 full

      صدر حديثاً عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر وبالتعاون مع مكتبة كل شيء في حيفا كتاب جديد في النقد الأدبي للمؤلف د.سمير حاج وهو أستاذ جامعي من عبلين في فلسطين المحتلة مولع بجبرا . يبين المؤلف  في دراسته هذه ريادة جبرا في توظيف الموسيقى داخل العمل الروائيّ والقصصيّ، بدءا من صراخ في ليل طويل(1955) والمكتوبة بالإنكليزية عام 1946 . كما  بيّن أنّ روايتي السفينة (1970) والبحث عن وليد مسعود(1978) تمثّلان نموذجا طليعيا رياديا ناجحا لكتابة الرواية الموسيقية في الأدب العربي الحديث.  وتوصّلت هذه الدراسة إلى تأثر روايات وقصص جبرا بنصوص الكاتب الإيرلندي جيمس جويس،في موضوع التناصّ الموسيقي ووظيفته داخل العمل الروائيّ. والموسيقى في أعمال جبرا، تؤدّي وظيفتين،الأولى تقنية إذ تنبش الذاكرة وتقدّم للاسترجاعات،والثانية دلالية وتفسيريّة للنصّ،فهي تساهم في كشف الثيمة التي يحملها النصّ، وتعطي معلومات عن الشخصيات.  يقع المجلد في 300 صفحة من القطع الكبير وتصميم الغلاف لزهير ابو شايب ."
(Via .)

الأربعاء، 2 مايو 2012

كتاب جديد عن ” الخطاب الروائي النسوي العراقي “

aqlam » كتاب جديد عن ” الخطاب الروائي النسوي العراقي “:
1 full1 212x300

        صدر حديثاً عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر  كتاب نقدي جديد وهو ’ الخطاب الروائي النسوي العراقي ’ وتتناول هذه الدراسة النقدية ( التمثيل السردي ) للباحث العراقي محمد رضا الأوسي .
       ويقول الكاتب لؤي حمزة عباس عن هذا الكتاب : عبر دراسة الخطاب الروائي النسوي العراقي، ومن خلال تحديد منهجية نقدية واضحة اعتمدت (النسوية) مبدءاً للتمييز بين أدبين: نسوي ونسائي، للوقوف على تمثيلات الهوية والجسد والسلطة، بما تقدمه ـ هذه التمثيلات ـ من أفكار وما تنتجه من صور رمزية واستيهامات، يحقق الدكتور محمد رضا إضافته النوعية للحقل النقدي في العراق، ساعياً بمحاولته الجادة لفهم موقع الخطاب الروائي النسوي، بما يحمله من مزايا وما يتخلله من إشكالات، في نسيج ثقافي حققت المرأة فيه حضوراً واضحاً منذ مرحلة مبكرة من مراحل بناء الدولة العراقية.
        يقع الكتاب في 268 صفحة من القطع المتوسط وتصميم الغلاف زهير ابو شايب ."
(Via .)

صدور ديوان «مولد السيدة مصر» لفاطمة المرسي

صحيفة العرب القطرية - ثقافة وفنون :: صدور ديوان «مولد السيدة مصر» لفاطمة المرسي:
Images  2

       صدر حديثا عن دار الطلائع للنشر بالقاهرة ديوان «مولد السيدة مصر « للشاعرة المصرية فاطمة المرسي ويضم الديوان تسعة وثلاثون قصيدة ويقع في 160صفحة من القطع المتوسط.
          وعلي الغلاف الأخير للديوان كلمة نقدية للشاعر والناقد شعبان يوسف يقول فيها «رغم أن أشعار فاطمة المرسي تنطلق بالروح المصرية الكثيفة والاصيلة ممزوجة بحس شعبي نبيل وجميل إلا أن القصائد تحلق في فضاء إنساني أرحب وأوسع وهنا يتضافر المصري الخاص مع الإنساني العام .
          ويضيف «ونستطيع أن نقول بارتياح إن قصائد الشاعرة تتدفق بمعان قوية وصور إنسانية ناطقة وأسلوب سلس وروح شفافة دون تعقيدات هذه الروح التي تسير علي خطي كل نبلاء الشعر المصري والعربي والإنساني .
         وفاطمة المرسي شاعرة مصرية من شعراء المهجر ولدت في مصر ثم هاجرت في أوائل الثمانينيات إلي الولايات المتحدة وتقيم الآن بين الولايات المتحدة والأردن ومصر وهي عضوه في العديد من الجمعيات الأدبية ولها الكثير من المشاركات الفعالة ونشرت أعمالها في العديد من الصحف والمجلات العربية والمصرية .
          ومن أجواء الديوان تقول الشاعرة في قصيدة «مولد السيدة مصر « : يا ست مصر يا طيبه علوا مقامك في الميدان من غير ضريح
 في موكبك صحيت جميع الاضرحه
والاجنحه
 طايره سماكي من الفرح
داخله الجموع من كل باب
 شده الرحال 
والكل واقف علي العتب"
(Via .)

منظمة الأيسيسكو تصدر" الحقوق الثقافية لذوى الإعاقة"


Taha2012042518
نهلة جمال
      صدر حديثا عن منظمة الأيسيسكو كتاب "الحقوق الثقافية للأشخاص ذوى الإعاقة" للخبير الإستشارى الدولى فى مجال حقوق الإنسان بسام مصطفى عيشة والذي تناول ما يتصل بهذه الحقوق .
        مروراً بالثقافات المختلفة منها الثقافة الإسلامية وصولاً إلى الإتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوى الإعاقة ، مقترحاً مبادىء توجيهية لأعمال حقوقهم الثقافية والتزامات الدولة تجاههم .
        ويشير الكتاب الى ان نسبة ذوى الإعاقة فى العالم 10 % من مجموع سكان العالم وفقاً لتقديرات منظمة الأمم المتحدة .
       وأوضح أنه بغض النظر عن الأرقام فإن لهذه الفئة حقوقاً واجبة التنفيذ وهى حق الفرد في أن يشارك في الحياة الثقافية و أن يتمتع الأشخاص ذوى الإعاقة بفوائد التقدم العلمي وتطبيقاته واستغلال قدرات ذوى الإعاقة الإبداعية والفنية والفكرية وتيسير ودخولهم إلى أماكن العروض والخدمات الثقافية وكذلك تطوير واستعمال تقنية  لوضع المنتجات الثقافية فى متناولهم .
       وذكرالكتاب أنه على مستوى الممارسات الحكومية والتنفيذية إذ قلمّا نجد قانوناً أو تدبيراً تشريعيا عن أعمال الحقوق الإقتصادية والإجتماعية يتضمن بابا يتعامل بشمولية مع الحقوق الثقافية ، وفى أغلب الأحيان يقتصر الأمر على الحق فى التعليم فقط . "

(Via .)

"سرديات بديلة" كتاب جديد عن الهيئة العامة لقصور الثقافة


Images  1

      صدر حديثاً عن الهيئة العامة لقصور الثقافة ضمن سلسلة 'كتابات نقدية' كتاب 'سرديات بديلة' تأليف الدكتور محمد الشحات.
       ويشير مسمى السردية البديلة كما يقترحها الكتاب لسردية عربية تسعى إلى تفكيك القصص الكبرى التي تعد الإنسان بالتحرير والتنوير والسلام والعدل والحق والخير والجمال.
    ويقول الكاتب أن تلك السردية تهدف بالأساس إلى تفكيك زيف مقولات السرديات الكبرى وزعزعة مركزيتها والتشكيك فى أيدولوجياتها عن طريق تحليل مجموعة من الخطابات والاستراتيجيات والحيل والأساليب الفنية أو الجمالية التى تجد تمثيلاتها النصية الدالة فى قطاع عريض من النصوص المصرية والعربية الجديدة التى أخذت فى التواتر مع العقد الأخير من القرن العشرين والذى تزايد حّدة مع الألفية الجديدة.
"

(Via .)

نساء في مهب العنف .. رواية لإليف شفق



Index

      تبدأ الروائية التركية أليف شفق روايتها الجديدة بإهداء يحتوي على حكاية كئيبة: حين كانت في السابعة من عمرها عاشت بالقرب من خياط كان معتاداً على ضرب زوجته'. في المساء كنا نصغي إلى صوت الصراخ والصيحات والتوعد. في الصباح نستمر بحياتنا كالمعتاد. ويتظاهر الجار بأنه لم يسمع ولم ير'. وبما أنها أهدت كتابها إلى ' أولئك الذين يسمعون ويرون' فإن شفق تسلمه إلى 'أسماء توبراق' وهي كردية تركية ولدت في لندن و تتحضر للبدء برحلة إلى سجن شروبري كي تتسلم أخاها الذي قضى 14 سنة في السجن بتهمة القتل. وثمة تضمين لا تأكيد على أن ضحيته كانت أمهما. تعترف أسماء أنها فكرت أحياناً بقتل أخيها انتقاماً. لكنها تقرر الآن أن ترحب بعودته إلى البيت الذي تتشارك به مع زوجها وبنتين لهما. تلك هي الغيمة التي تحوم على الصفحات الثلاثمائة من الرواية إذ تقدم أسماء شذرات من تاريخ العائلة وتستهلها بمولد أمها في قرية قرب الفرات. تصف عالماً فيه النساء إضافة إلى الرجال يجبرون على شفرة أو رمز الشرف الذي يؤول إلى الموت الاجتماعي للرجال الذي يفشلون في أن يتصرفوا كرجال والموت الفعلي لعدد من الأقارب من النساء. حين هاجرت أفراد عائلتها إلى أسطنبول ثم إلى لندن في بداية السبعينات فإنهم أخذوا معهم تلك الشفرة لكنهم بينما اعتادوا على الحياة في الغرب فإنه يصبح إلزاماً لا يستطيعون السيطرة عليه أو فهمه بدلاً من أن يكون نظاماً لقانون اجتماعي. يقع آدم الأب في حب راقصة غريبة. ونتيجة لعاره ينجرف بعيداً. أما أسكندر الابن الأكبر فإنه يترك بلا حماية ويُعامل بقسوة قبل أن يكّون عصابته الخاصة ويأتي بأفعال سيئة بحق الآخرين. آراؤه عن الرجولة تزداد حدة نتيجة تطرف جيرانه المراهقين ولديه قانون على صديقته الإنكليزية وآخر على أمه 'بمبه'. ويقضي العرف إنه الآن هو رب العائلة حتى لو أنها لا ترغب بأن يسيطر عليها ومع ذلك لا تذعن له وتخرج في طريقها إلى أن تنقل قبولها بـ'سلطانها'. وتجري بالتوازي مع المأساة العائلية هذه قصة أخرى. حتى في هذه القرية قرب الفرات، إذ النساء يحزنّ عند ميلاد بنت، يستخدمن ببراعة سلطات اجتماعية جديرة بالاعتبار على الرغم من أنهن يملن إلى أن يعبرن عنها من خلال الأحلام والهواجس. كذلك يمنحن عرفاً إسلاميا أرق يتضمن الرحمة والعطف ويشجعن انهماكاً خيالياً مع كل من العرف والعالم الحديث. تتوق بمبه إلى السفر. تبقى أختها التوأم (جميلة) خلفها وتصبح 'القابلة العذراء' الخرافية وهي ترحل بلا خوف عبر المناطق الحدودية التي يسيطر عليها اللصوص وتضع قدرها بين يدي الرب. حين يشير الحلم إلى أن أختها واقعة في الخطر لا تواجه جميلة مشكلة في العثور على الناس الذين يستطيعون أن يعبروا بها إلى لندن دون وثائق صحيحة. إن الأخ والأخت توبراق يظهران استقلالاً مشابهاً من الفكرة حين يكافحان من أجل حل التناقضات التي جعلت عائلتهما تنحدر نحو الأسوأ. إن شفق روائية معروفة في تركيا وهي محبوبة من قبل النساء الشابات المتعلمات والمستقلات حديثاً اللاتي يتذوقن مزجها ما بين النسوية والصوفية وشخصياتها الملتوية على نحو جذاب والحيل والأدوار البارعة لرومانسها الملحمي. ولدت في ستراسبورغ لأم تحمل الدبلوم ومتعلمة في أوروبا والولايات المتحدة وتركيا وكتبت بعض الكتب في بلدها تركيا وأخرى (مثل هذه الرواية) في انكلترا. في كل شيء تكتبه تحاول أن تحل ما تعده سروداً مزيفة. في هذه الرواية إنها قصة ' قتل الشرف' كما نعرفها من تلك العناوين الصادمة. ويستدعي الكتاب رواية ' اللون الأرجواني' (لأليس ووكر- م) في انهماكها الشديد في تصوير العنف الذكوري وعزمها على رؤية شخصياتها في مكان أفضل. لكن شفق أقرب إلى إيزابيل أليندي في روحها وثقتها وسحرها. إن تصويرها للثقافات الإسلامية، التقليدية منها والمعولمة، تبشر بالأمل مثلما هي بارعة سياسياً. وهذا وحده يمنحها انتباهاً من العالم كانت تستحقته منذ زمن طويل.  "

(Via .)

الجمعة، 27 أبريل 2012

يوم طارت الأسماك.. للقاص فؤاد ميرزا

 

أدب فن - يوم طارت الأسماك.. للقاص فؤاد ميرزا:

Fuaad 174860625

"صدرت للقاص والتشكيلي العراقي فؤاد ميرزا، المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية عن (الدار العربية للعلوم ـ ناشرون) مجموعته القصصية القصيرة جداً (يوم طارت الأسماك) والتي تأخرت عن الصدور أكثر من ربع قرن ؛ لأسباب ذاتية وموضوعية. تضمّ المجموعة باكورة أعمال القاص فؤاد ميرزا الذي يعد من رواد (القصة القصيرة جداً) في العراق منذ بداية سبعينيات القرن الماضي.. وعليه فإن للمجموعة قيمة إستثنائية للدارس والباحث؛ لإنها تؤرخ لريادة هذا النوع القصصي للعراق ، إلى جانب ريادة إسلوب الواقعية السحرية للقاص فؤاد ميرزا قبل ترجمة قصص وروايات لكتاب من أمريكا اللاتينية إلى اللغة العربية بأكثر من عقد. تشتمل مجموعة (يوم طارت الأسماك) قصصاً مكتوبة بأسلوب فني يرتكز على الإختزال المكثِّف ، حيث يوظف الفاص الجمل القصيرة البسيطة المحمّلة بشحنة تشكيلية وطاقة إيحائية كبيرة ..أمّا أجواء القصص فهي مغرقة بالمعالم البغدادية والمحلية ، فضلاً عن تواصلها بجمالية مع العالم والإنسان الكوني..ولا يتقوقع القاص في أسلوب واحد ، بل يترك كل قصة تبتكر أسلوبها الخاص النابع من طقسها الداخلي. يمتك القاص فؤاد ميرزا عالمه الجمالي والفكري الخاص وقدراته التقنية الفنية العالية في مزجه الخاص بالعام والحلم بالواقع والشعبي بالإسطوري والرمزي بالفلسفي..مع الحرص الشديد على جمالية الإسلوب والموضوع والتقنية... يتجلّى في هذه المجموعة الصغيرة صوت عذب من الأدب العراقي في المهجر يتدفق بالأصالة والنزعة الإنسانية.

"

 

(Via .)

الخميس، 26 أبريل 2012

"أحزان الأفاعي"رواية جديدة لفرحات جنيدي

 

البلد: "أحزان الأفاعي"رواية جديدة ترصد ألاعيب السياسيين:

Ffffffffffsas

"صدر عن دار مكتوب للطباعة والنشر بالقاهرة، رواية جديدة للكاتب والمحلل السياسي فرحات جنيدي، منسق عام جبهة شباب ناصري للإصلاح السياسي، وهي بعنوان 'أحزان الأفاعي'.

وترصد الرواية فترة زمنية تتجاوز الثلاثين عاماً الماضية من عمر مصر وعلاقات عدد من السياسيين المعارضين، بنظام الحكم السابق وكذلك علاقاتهم بالتيارات المماثلة لها والمتوافقة معها في الدول العربية.

'أحزان الأفاعي' رواية تجمع بين الحكايات الواقعية والشكل الدرامي الذي غلف به الكاتب روايته في سيناريو يجمع بين السلاسة الدرامية والجدية الواقعية، في تناول لشخصيات سياسية لها وزن وثقل كبير في المجتمع المصري، منها من غاب عن الدنيا ومنها من لا يزال موجودا في المشهد السياسي حتى الآن."

 

(Via .)

الطاهر بن جلون بإصدار شعري جديد

 

الأخبار - الطاهر بن جلون بإصدار شعري جديد ثقافة وفن:

Benjeloun

"بعد صدور أعماله الشعرية الكاملة لدى نشر 'غاليمار' بباريس عام ٢٠٠٧، يطلّ علينا الشاعر والروائي المغربي الطاهر بن جلون بديوان جديد يحمل عنوان 'فليلتئم الجرح' تتراوح نصوصه بين قصائد وشذرات نثرية، تارة غنائية وأخرى لاذعة في سخريتها، يستحضر في بعضها مرحلة طفولته بمدينة فاس، وينغمس ببعضها في تأمّل العالم المحيط به وفي استكشاف شعور الحب. ومقارنة بدواوينه السابقة، يدشّن بن جلون في ديوانه الجديد مرحلة جديدة في مساره الشعري يغلب عليها الطابع الروحاني والصوفي، ورغبة عميقة في التحدث عن الحياة بإيجابية لم نعهدها في نصوصه السابقة.

ففي القسم الأول من الديوان، يحتفي الشاعر بالحلاّج من خلال ١٩ قصيدة، يتناول فيها بطريقة شعرية فصولا مهمة من حياة هذا المتصوّف الذي 'ما زال نفَسه يشعّ على الكون' كما يقول، مركّزا على جرأته وأمثولة حبّه المطلَق.

لكن هذه القصائد على أهميتها، ليست أفضل ما في الديوان، إذ نميل أكثر إلى نصوصه الأخرى، التي كتبها  ربيع ٢٠٠٧ بفاس، وتشكّل احتفاء بهذه المدينة التاريخية، التي كما يقول 'تبسط كل صباحٍ جناحَيها للاحتفال بالحياة' حياة الأقوياء، ولكن أيضا حياة الحرفيين البسطاء 'نحن الحجارة المنزوعة من الضوضاء.. الصوت المحتمي بالصمت.. الأبيض الذي يؤكّد اللون.. نحن اللغة المنسية.. الصبر الذي يتصفّى.. الظل اللا نهائي لمدينةٍ تسكننا منذ اثني عشر قرنا...'.

وفي هذه المدينة الغنية 'بوفائها للزمن' و'بجلبة ألوانها توابلها وأناشيدها' كما يقول، نتعلّم مع الشاعر 'أن نسكن بدلا من أن نفهم .. أن ندخل في مكعّب الأسئلة.. بدلا من البحث عن المعنى.. أن نتبع اليد المسافرة.. بدون أن نطالب بجواب.. أن ننزع الحجاب الذي يكسو الأموات.. وندخل الصمت المطلَق...'.

' يختم بن جلون ديوانه بنصوصٍ نثرية قصيرة هي كناية عن شذرات حول مفارقات الحياة، تذكّرنا بتلك التي كتبها الفيلسوفان نيتشه وسيوران، ' طابع روحاني قصائد لا تقل روحانية عن سابقاتها، ويتجلى فيها سعي بن جلون الثابت خلف الإشراق أو الوحي السماوي، كما في النص التالي 'علامات تقع في كف اليد.. إنه غبار السماء.. كلمات تتوارى وتترك بياضاً خلفها.. إنه الفراغ منحوتٌا في الزبد.. إنها وقْفة على طريق النور الأخير'.

ولا يتوقف الشاعر في ديوانه عند هذا الحد بل يمنحنا أيضا قصائد حب قصيرة ورقيقة، منزّهة من أي رومنطيقية، وإن اعتبر في إحداها أنه 'من الخطأ.. أن نكلّف الكلمات بقول الحب.. لفرط ما هي عرجاء وضيّقة.. فالحب موجود أو غير موجود.. لا حاجة لعكّازات.. ولا لسُلّم للصعود إلى السماء (...)'.

ومثل سائر قصائد الديوان، تنتمي هذه النصوص إلى الشعر المفتوح، المكتوب كما يتكلم صاحبه، أي بالمشاعر والحدس أولا، مع تلك الرغبة العارمة في الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في القول.

وفي بعضها، يتوجّه بن جلون إلى العاشقين مباشرة وبأسلوب المخاطب فينصحهم 'بعدم تقاسُم مع الحبيبة غير الشعلة والضحك' كما يدعوهم 'إلى رفع القلب عالياً لإدراكها' لأنها تقف دائماً 'على قمة الفرادة'.

ويختم بن جلون ديوانه بنصوصٍ نثرية قصيرة هي كناية عن شذرات حول مفارقات الحياة، تذكّرنا بتلك التي كتبها الفيلسوفان نيتشه وسيوران، وقد قرأ لهما بن جلون جيدا، نصوص تتميّز بحكمة وبصيرة كبيرتين وبأسلوب يجمع غالبا بين الجدّ والهزل."

 

(Via .)