‏إظهار الرسائل ذات التسميات مسرح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مسرح. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 10 مايو 2012

أرى المعنى: إشتباك أدبي/فني مُمَسرح



     



بدعوة من المركز الثقافي العربي، تقام يوم الاثنين 14 أيار القادم، الساعة السابعة مساء في المسرح الدائري – المركز الثقافي الملكي، فعالية "أرى المعنى"، وهي جدلية/اشتباك بين أجناس مختلفة من الآداب والفنون والموسيقى، يليها توقيع كتاب القاص هشام البستاني الجديد الذي يحمل نفس الاسم والصادر مؤخراً عن دار الآداب - بيروت. 


يشارك في الفعالية بالإضافة إلى مؤلف الكتاب كل من: القاصة بسمة النسور، والفنانين التشكيليين علاء الطوالبة ومحمد التميمي، وعازفة البيانو الفنانة رانيا عجيلات، ضمن اشتباك ممسرح يتراوح بين القراءة النقدية والقراءة القصصية والرسم والفيلم الجرافيكي والموسيقى. 



المشاركون: 



بسمة النسور هي واحدة من أبرز قاصّات جيل التسعينيات في الأردن، استطاعت في كتابها "مزيداً من الوحشة" التوجّه نحو حداثة البنية والثيمة، وتمثيل صوت الإنسان المنهك بأزمات عصره والغارق في مراراتها. لها أيضاً "خاتم في مياه بعيدة"، اعتياد الاشياء"، و"النجوم لا تسرد الحكايات". 



علاء الطوالبة هو فنان تشكيلي يحاول التقاط خواء الانسان المعاصر في لوحاته التي تهيمن عليها الرؤوس المشوّهة والأعين الفارغة كانعكاس مرآة لمشاهد لم يعد يفرّق بين الفن والاستهلاك. شارك مؤخراً ضمن سوق فن بمعرض عنوانه "غثيان". 



محمد التميمي هو فنان تشكيلي قدّم مقاربات غرائبية في عائلة تبحث في حاضرها الملتبس عن طفولة البشر، وتحاول العودة إلى ماضيها البريء دون جدوى، تتسّم الشخوص التي يرسمها بالكهولة الداخلية والخارجية. شارك مؤخراً ضمن فعاليات سوق فن. 



رانيا عجيلات تحمل البكالوريوس في الموسيقى تخصص أداء بيانو من المعهد الوطني للموسيقى، وشاركت في العديد من الأمسيات الموسيقية الكلاسيكية. 



هشام البستاني هو كاتب وقاص يعمل على نصوص تشتبك مع العلوم والفلسفة والفن التشكيلي والسينما والشعر والموسيقى. اختارته مجلة "إينامو" الألمانية عام 2009 كأحد الأصوات المؤثرة في الكتابة العربية الجديدة. حازت كتبه "عن الحب والموت" و"الفوضى الرتيبة للوجود" على إشادة نقدية كبيرة، ووصف كتابه الأخير "أرى المعنى..." الذي سيوقعه مؤلفه على هامش الفعالية بأنه "أدب ما بعد الكتابة" وأنه " يعيد انتاج موجة سيريالية جديدة في ثقافة فوتت الفورة السيريالية في القرن الماضي"، كما أن نصوصه " تنزاح عن تصنيفها كقصص، لتتماهى مع الفنون الأخرى" وبأنها " تقف على خطاب حديث معاصر شديد العذوبة وحس الاعتناء والتجريب في النص القصصي وتجنح إلى خوض رهان ينحاز إلى البصيرة لا إلى الكشف والتورية أو اللجوء إلى الرمز المفضوح" وأنها "ترسم ما يشبه مسرحاً صاخباً مفتوحاً تصطرع فيه أدوات المثقف الغاضب مع كشوفات المبدع والفنان المرهف الذي يصغي لنبض الكائنات، ويتذوّق مواطن الجمال والغرابة في الطبيعة والنفس البشرية، ويخوض الإبداع كمغامرة وفعل لغوي وتخييلي".


الأربعاء، 9 مايو 2012

مهرجان أكادير للمسرح الاحترافي في دورته الرابعة عشرة




ا




احتفاء باليوم الوطني للمسرح، أعلنت جمعية "أفاييك" عن قيمة جائزة مهرجان أكادير للمسرح الاحترافي الدورة الرابعة عشرة المزمع تنظيمها بمدينة أكادير بين 16 إلى 22 ماي القادم والتي حددتها إدارة المهرجان في حوالي ثلاثين ألف درهم .الدورة بحسب المنظمين ستعرف مشاركة حوالي 5 فرق مسرحية على الصعيد الوطني وحوالي 112 فنان مسرحي.واعتبر السيد "أستيد عبد الله" مدير المهرجان خلال ندوة يوم أمس أن الدورة 14 ستكون دورة الفنان المغربي بكل المقاييس الموضوعية لأن المسرح الاحترافي بحسب مدير المهرجان يتطلب هو الأخر الاحترافية في جميع ظروف التنظيم الجيد والمحكم.وفي ذات السياق أفاد "عبد الله أستيد"أن إدارة المهرجان التي تضم وجوه شابة ونشيطة قد وضعت إستراتجية وفق قواعد وشروط التجربة المسرحية المغربية وذلك عبر الاتصال بالفرق والمدارس المسرحية التي تضم مختلف الأجيال حتى تكون جائزة أكادير مؤسسة حقيقية تجمع عدة تجارب ومفاهيم من عمق المسرح المغربي والتحولات التي عرفها عبر سنوات من الزمن.






دورة هذه السنة للمسرح بأكادير سيتم خلالها الاستمرار في تكريم الفنان المسرحي المغربي عرفانا من إدارة المهرجان بدوره الفعال في إغناء الساحة الفنية محليا ووطنيا.إختيار تكريم فنان -محمـد خوميس - الذي أعطى الشيء الكثير للفن المسرحي بأكادير عبر سنوات من العطاء من خلال مؤسسة دار الشباب بالحي الحسني الذي يشتغل بها هذا الفنان المقتدر.

عشاق الفن المسرحي سيتمكنون من الاستفادة من ورشات تكوينية في الارتجال المسرحي وموائد مستديرة حول المسرح الاحترافي المغربي التحولات والرهانات على هامش المهرجان مع الإطلاع على جديد التجارب المسرحية الرائدة التي تقدمها فرق احترافية .

إخراج مدينة أكادير من عزلتها الثقافية المسرحية وبعث نفس جديد لعشاق هذ الفن يعد من الأهداف الأساسية لتنظيم هذه التظاهرة.هذا ويأمل المنظمون دعم الفاعلين الاقتصاديين للمهرجان من أجل إنجاح هذه الدورة .

الثلاثاء، 8 مايو 2012

الكتابة الجديدة" في ملتقى الشارقة الثاني نهاية مايو 2012 لكتاب المسرح






يناقش ملتقى الشارقة الثاني لكتّاب المسرح الذي تنظمه دائرة الثقافة والإعلام في 30/31 من مايو2012 سؤال "الكتابة المسرحية الجديدة" وذلك بمشاركة كتّاب محليين ومن الوطن العربي، صرح بذلك الأستاذ أحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح بالدائرة وأضاف ان موضوع الملتقى في دورته الثانية يستكمل نقاشات الدورة الأولى التي جاءت تحت عنوان " النصّ في مسرح ما بعد الدراما" ووجدت أصداء ايجابية في الوسط المسرحي العربي والمحلي.
وأوضح: ثمة كتابة مسرحية جديدة، وهي جديدة في تقنياتها ، إضافة إلى ما تحمله من مضامين وتنتظر ان نستجيب لها أو نقرأها نقدياً واعلامياً وهذا دور الملتقى؛ أي ان يضيء تجارب الكتّاب و يبرز ابداعاتهم وشواغلهم وكل من يدعمهم .."، كما أشار بورحيمة إلى برامج عدة تقدمها الدائرة، بتوجيه ورعاية من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس حاكم الشارقة، دعماً وتطويراً للكتابة المسرحية العربية كالمسابقات السنوية المحلية والعربية والملتقيات والدورات التدريبية.
وفي ما يتعلق بالكتّاب المشاركين في الملتقى قال أنهم من أجيال مختلفة في معظمهم ولكن بينهم ثلة من الفائزين بدورات سابقة من جائزة الشارقة للتأليف المسرحي.
اما بيان الملتقى الأول فطرح الأسئلة التالية: هل بالمقدور الحديث عن اتجاه أو تيار للكتابة الجديدة في المشهد المسرحي العربي؟ هل أثرت المتغيرات، السياسية والاقتصادية والثقافية، التي شهدها ويشهدها العالم منذ وقت، على أشكال ومضامين الكتابة المسرحية؟
ـ "الكتابة الركحية" و"الكتابة المشهدية" و" كتابة الصورة" و" سيناريو العرض" ..إلخ، هل يمكن اعتبار هذه المصطلحات ذات المفاهيم المتشابهة، والتي شاعت كثيراً في الخطاب المسرحي اخيراً، علامةً أو دليلاً على تغييرات، أو تعديلات في أساليب الكتابة المسرحية، و إلى أي حد أثرت التوجهات الاخراجية الحديثة التي مزجت الفيديو والسينما والرقميات والنصوص السردية والنثرية والتقريرية لصياغة رؤى جمالية مختلفة مغايرة..،على وعي كتّاب المسرح ؟
ـ هذه الاسئلة وسواها يناقشها ملتقى الشارقة الثاني لكتّاب المسرح عبر محورين:
ـ الكتابة المسرحية الجديدة ـ الأشكال
ـ الكتابة المسرحية الجديدة ـ المضامين
هذا ويضم برنامج الملتقى جلسة حول تجربتين قدمتهما دائرة الثقافة والإعلام في حكومة الشارقة لتطوير وتقديم الكتابة المسرحية العربية الشابة:
ـ جائزة الشارقة للتأليف المسرحي ـ بشقيها المحلي والعربي.

ـ مبادرة "مكتبة النصوص المسرحية العربية"

فعاليات الدورة الأولى من ملتقى «الليلة مسرح» تحت شعار «اتغير وغيّر»


تنطلق فعاليات الدورة الأولى من ملتقى «الليلة مسرح» تحت شعار «اتغير وغيّر» على مسرح متروبول، الخميس المقبل في تمام الساعة السابعة مساءً. 
ينظم الملتقى مركز «التنمية والدعم والإعلام» بالتعاون مع جريدة «مسرحنا» الصادرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، ومن المقرر أن يستمر الملتقى لمدة ستة أيام.
ويقول حسين بهجت، المدير التنفيذي للملتقى: «الهدف هو اكتشاف القدرة الكامنة في الفعل الإبداعي لا في رصد المتغير السياسي فحسب، بل والمساهمة فيه».
وأضاف: «منظمو الملتقى يحلمون بدورهم في المساهمة في صناعة مشهد مسرحي ثوري، يقود إلى التغيير من خلال طرح القضايا المجتمعية برؤية شبابية».
وعلى مدار أيام الملتقى يتوالى عرض الأعمال المشاركة بواقع عرضين يوميا، في حين تتنافس على جوائز الملتقى الرمزية ثمانية عروض مسرحية.
يرأس لجنة تحكيم الملتقى ناصر عبد المنعم، رئيس البيت الفني للمسرح، وتضم في عضويتها يسري حسان، رئيس تحرير «مسرحنا»، والسينوغراف الدكتور حسين العزبي. 
يقول المخرج عادل حسان، المدير الفني للملتقى: «الأعمال المشاركة تم اختيارها بعناية فائقة من أجل تقديم صورة بانورامية للتجربة الشبابية في المسرح المصري، وكيف تنبأت بالتغيير ودعت إليه، إضافة إلى ملامح رؤيتهم المستقبلية للمشهدين السياسي والاجتماعي في مصر بعد الثورة».

الاثنين، 23 أبريل 2012

مسرحية -روما تحترق- تنال الجائزة الكبرى في مهرجان الإمارات للمسرح الجامعي

 

WAM | Emirates News Agency:

Satellite

"لشارقة في 23 ابريل / وام / فازت مسرحية 'روما تحترق' لفرقة بانوراما للفنون والمسرح بجامعة الشارقة بالجائزة الكبرى الدورة الثانية من مهرجان الإمارات للمسرح الجامعي الذي نظمته وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالتعاون مع جمعية المسرحيين والذي أختتم مساء أمس على مسرح جامعة الشارقة.

حضر الختام وتوج الفائزين عدد من المسؤولين تقدمهم سعادة بلال البدور وكيل وزارة الثقافة والشباب والدكتور حبيب غلوم مدير المهرجان وصلاح عبد الرزاق مشرف الأنشطة بعمادة شؤون الطلاب وأعضاء لجنة التحكيم.

وتوج شريف الزعبي بجائزة التأليف المسرحي عن مسرحية 'روما تحترق' ونال الطالب أحمد عرادة جائزة أفضل ممثل دور ثاني عن دوره في المسرحية.

وتوجه الدكتور سعيد الناجي رئيس لجنة التحكيم باسمى آيات الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقةعلى دعم سموه ورعايته للمسرح في امارة الشارقة.. وتقدم بالشكر أيضاً الى جامعة الشارقة على دعمها لكافة الأنشطة الطلابية.

ونال جائزة الجهد المتميز من خارج الجامعات المخرج حسن يوسف من جامعة الإمارات بنين.. ونالت الطالبات رحمة الكمالي وخيرت المزروعي وآمنة السلامي من جامعة الإمارات بنات جائزة أفضل ممثلة دور ثاني.

ونال جائزة السينوغرافيا عيسى كايد من جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا بينما نالت خلود البديري من جامعة الإمارات بنات جائزة أفضل ممثلة دور أول.. ونال ابراهيم القحومي من جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا جائزة أفضل ممثل دور أول بينما نال جائزة أفضل إخراج مسرحي أيمن خديم عن مسرحية 'العجوز آن' من جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا.

وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة الى مسرحية 'أحلام سنة رابعة' تأليف مرعي الحليان واخراج منى محمود من جامعة الإمارات بنات.. كما تم تكريم ربيع الجنيبي كشخصية المهرجان.

وكانت لجنة التحكيم قد قدمت تقريراً تضمن العديد من الملاحظات والتوصيات التي كان أبرزها تشجيع التأليف المسرحي بين الطلاب وتقديم جائزة اضافية تشجيعية للعرض الفائز بافساح المجال وتوفير فرصة عرضه في مهرجنات الشباب داخل وخارج الدولة."

 

(Via .)

السبت، 21 أبريل 2012

«تراجيديا المحرق» جديد على الشرقاوي

 

«تراجيديا المحرق» جديد على الشرقاوي - جريدة الاتحاد:

20m15

"صدر حديثاً للشاعر البحريني علي الشرقاوي كتاب جديد يندرج في إطار المسرح الشعري، حمل عنوان ‘تراجيديا المحرق’، ويقع الكتاب في 248 صفحة من القطع المتوسط.

ويأتي إصدار هذا الكتاب ضمن التعاون في مجال النشر المشترك والتوزيع بين المؤسسة العربية للدراسات والنشر في عمان ووزارة الثقافة في مملكة البحرين لهذا العام. ومن أجوائه نقتطف:

يا بحر الفرحة

قل لجميع الناس على طول رمال الديرة، عراد يحب الزمّه، يا أمواج القلب الجوالة بين القدمين وما فوق الهامة، قولي للأشجار المملوءة بالأعمار الوردية عراد يحب الزمّه، يا قارب حلم لا يتوقف عن عزف هدوء البحر بأوتار الغيمة قل للريح وللنسمات المخضلة بالماء السكران من الغبطة عراد يحب الزمّه، يا الطير الأخضر يا العشب الأزرق يا شجر اللوز المتورق بالأجمل قولوا للماشي والواقف قولوا للنائم والصاحي عراد يحب الزمّه. يا نوم الديرة لا تأت، دعني في اليقظة أحلم بالزمّه. أحلم بالعين المتوحة للأفراح. بقامتها الملفوفة مثل قميص السكر، آه لو تمشي فوق ترابة روحي. آه لو أركض بين سنابلها كالعصفور الدوري، أشم سواحلها وبيادر حنطتها ومنابعها المعزولة من شهقات الوجد أيا بحر المرجان متى تنشر مائدة الأفراح لأثنين يطيران على بحر أوال ولا يهتمان لما يجري في الساحل.

وسبق لعلي الشرقاوي 1948 أن أصدر العديد من الكتب منها: ’الرعد في مواسم القحط’ البحرين 1975 و’نخلة القلب’ بغداد 1981 و’هي الهجس والاحتمال’ بيروت 1983 و’رؤيا الفتوح’ البحرين/ السعودية 1983 و’تقاسيم ضاحي بن وليد الجديدة’ البحرين 1982."

 

(Via .)

الخميس، 19 أبريل 2012

سجينات لبنانيات يروين في مسرحية قصصهن.. لم نعرف الحرية الا في السجن

 

سجينات لبنانيات يروين في مسرحية قصصهن.. لم نعرف الحرية الا في السجن | منوعات | Reuters:

1293183325 1

" بعبدا (لبنان) (رويترز) - تصرخ فاطمة من خلف قضبان نافذة السجن لتنادي البحر ان يأخذها الى أحبابها الذين لم ترهم منذ 14 عاما مدة اقامتها في سجن بعبدا للنساء في لبنان.

وفاطمة هي من ضمن 13 سجينة قدمن عملا مسرحيا تحت عنوان 'شهرزاد ببعبدا' على خشبة مسرح بني لهذه الغاية داخل اسوار السجن في اطار عملية اصلاح السجينات واعادة تأهيلهن داخل السجن.

وتمثل فاطمة وهي السجينة المحكوم عليها بالسجن 18 عاما بجريمة قتل لكنها استفادت من قانون اعتبار السنة السجنية تسعة أشهر الذي صدر في وقت سابق هذا العام دورها قائلة 'يا بحر موجك شو بعيد. يا بحر خذني لاحبابي. تعبت يا بحر منذ 14 سنة وانا اراك من بعيد.'

تروي السجينات قصصهن الخاصة في مونولوجات. وتقول احداهن التي عانت من المجتمع وتعرضت لتحرش جنسي منذ الصغر 'انا لم اعرف الحرية الا في السجن.'

تتناول المسرحية القصص الواقعية للنساء اللاتي عانى بعضهن منذ الصغر من الفقر والعنف والبيئة غير الصحية المحيطة بهن فتحولن الى نساء سارقات او مروجات عملة مزورة ومخدرات وحتى نساء متهمات بالقتل.

تبدأ المسرحية من على السلالم حيث تستقبل السجينات زوارهن وهن يحدقن بعيونهن في تأكيد على عدم الخشية من اظهار هوياتهن امام المجتمع.

وتتذوق تلك النساء المنسيات لبضع ساعات كل أسبوع على مدى 12 عرضا خلال شهري ابريل نيسان ومايو ايار عالما يتجاوز قضبان سجن بعبدا وهو سجن مزدحم قرب بيروت.

من هذه القصص تروي المسرحية الف حكاية وحكاية من خلال مونولوجات ومشاهد قصيرة من اعدادهن تركز على صعوبة أن يكون الانسان امرأة في البلدان العربية التي تقول احدى السجينات انه تحكمها العقلية الذكورية.

من خلال هذا العمل المسرحي الذي بدأ يوم الاربعاء ستجد النساء مساحة للتعبير عن أرائهن وفرصة لمد جسر يوصل أصواتهن الى المجتمع المدني بشكل فني وبناء.

ويسعى القائمون على هذا العمل الى المساهمة بعملية اصلاح السجينات واعادة تأهيلهن داخل السجن وان يهيء السجينة خلال فترة حكمها لتكون منتجة ومتفاعلة مع المجتمع المحيط بها بشكل ايجابي.

من خلال المسرحية تدعو النساء الجمهور لمراجعة نظرته للمجتمع وتنقل رسالة تغيير ...كما عبرت عنها احدى السجينات قائلة ' مصيري فيه يتغير ...يعني التاريخ فيه يتغيير.'

وتقول الممثلة والمخرجة اللبنانية زينة دكاش لرويترز 'السجينات لديهن الكثير من الاشياء ليقولوه وهذا يشكل حافزا مهما لاي احد يريد ان يعمل عملا مسرحيا معهن.'

أضافت 'أردت أن أعرف من هن تلك النساء وما هي الظروف الحياتية التي دفعتهن الى ارتكاب أخطاء فاضحة وبالتالي ان دفع تلك النساء للتصالح مع ذواتهن من ناحية ومع المجتمع من ناحية اخرى ووجدت ان العمل الفني سيكون خير نتيجة لعلاج الدراما حيث من شأنه ان يخفف من المشكلات النفسية الاتي يعانين منها وللتخفيف من حدتها.'

ومنذ أطلقت مشروعها للعلاج بالدراما واطلقت مسرحية '12 رجلا غاضبا' التي قدمتها في سجن رومية للرجال حصلت دكاش على احترام واعجاب المسجونين.

وتقول دكاش 'لا مجال للمقارنة بين مسرحية شهرزاد ببعبدا وبين مسرحية '12 رجلا غاضبا' فالنص هنا هو من القصص الواقعية للسجينات اضافة الى ان الرجال في سجن رومية مازالوا يتمتعون بمواصفات الرجولة اما في سجن بعبدا فالنساء فقدن انوثتهن ونسين انهن نساء.'

ومضت تقول 'اضافة الى تجاربهن الشخصية فان النساء في سجن بعبدا يتحدثن ايضا باسم كل المتواجدات في سجون النساء الاخرى في لبنان وينقلن وجهة نظر النساء المتواجدات داخل سجون النفس او سجون واقع مرير تعيشه الكثير من النساء خارج القضبان في عدة مجتمعات.'

مشروع دكاش الذي ترعاه جماعة محلية معنية بالدفاع عن حقوق الانسان ووزارتا الداخلية والعدل وتموله مؤسسة خيرية في سويسرا (دروسوس) غير معتاد في العالم العربي.

وتقول زينة دكاش ان 'فسحة الامل التي ولدت في الاشهر الماضية اشعرت السجينات ان المكان صار اوسع بقليل فالسجن المجهز لاستيعاب ثلاثين او اربعين سجينة يضم ثمانين الى تسعين امرأة معظمهن ينتظرن ان يصدر حكما بحقهن منذ أشهر طويلة.'

وكما لدى سجن الرجال فان النساء السجينات يشتكين من عدم محاكمتهن. واشتكت احدى السجينات التي قضت حتى الان ثلاث سنوات في السجن من دون ان يتحدد لها جلسة محاكمة وقالت ' انا موقوفة. متهمة بالمشاركة في القتل. لا يوجد احد محكوم بيننا. من اصل 90 سجينة هنا في سجن بعبدا يوجد خمسة او ستة محكومين فقط.'

وقال وزير العدل شكيب قرطباوي بعد حضوره المسرحية 'انها من اكثر الاوقات التي احسست فيها بتأثر في حياتي. انا محامي قبل ان أعمل وزيرا وهذه أول مرة أرى الامور من زاوية أخرى...أول مرة أرى الامور من وراء الشباك (القضبان')

أضاف 'سنعمل مع النواب المحامين والنواب غير المحامين كل ما نستطيع فعله لتسريع المحاكمات وعلى ان تكون الاوضاع أكثر انسانية.اؤكد لكم ان هذا النهار بعد الظهر لن انساه في حياتي.'

أما النائب غسان مخيبر الذي يتابع قضايا السجون في لبنان فقال 'هي ليست مشكلة سجون وانما مشكلة عدالة. نعم هناك مرض في العدالة...هناك مشكلة بالقضاء في لبنان.'

( تحرير نبيل عدلي)

من ليلى بسام

"

 

(Via .)

الاثنين، 16 أبريل 2012

«روما تحترق» في مهرجان المسرح الجامعي

 

«روما تحترق» في مهرجان المسرح الجامعي - الإمارات اليوم:

818391621

"انطلقت، أول من أمس، فعاليات الدورة الثانية من مهرجان الإمارات للمسرح الجامعي، الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، بالتعاون مع جمعية المسرحيين، حيث تستضيف جامعة الشارقة فعاليات المهرجان على مسرح كليات البنين.

ودشنت مسرحية «روما تحترق»، من تأليف شريف الزعبي وإخراج مهند كريم، فعاليات الدورة الثانية، وسط حضور طلابي وجماهيري عريض.

وأكد مدير المهرجان، الدكتور حبيب غلوم العطار، في كلمة الافتتاح، أن المهرجان يلبي الأهداف الاستراتيجية لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع (2011-2013)، المتعلق منها بدعم الأنشطة الثقافية والارتقاء بالحركة الفنية والحفاظ على التراث الإماراتي غير المادي، إضافة إلى احتضان وتشجيع المواهب المسرحية الجامعية وتقديم جيل جديد يكون رافداً للحركة المسرحية إضافة إلى تشجيع الجامعات الإماراتية للاهتمام بالعمل المسرحي.

وأشاد غلوم بالدعم الكبير الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، من أجل دعم المسرح الإماراتي، مشيراً إلى الجهود الكبيرة التي قامت بها لجان المهرجان المختلفة والدعم المتواصل من وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، عبدالرحمن بن محمد العويس، حتى يخرج بصورة تليق بمهرجان يراد له أن يستمر ويكون نافذة للمواهب الشابة على عالم وجمهور المسرح.

واعتبر غلوم أن المهرجان بمثابة مضمار تنافس الموهوبين من أبنائنا وبناتنا الطلاب، لتنمية مواهبهم المسرحية ودعمها، وهو ما سيعود بالنفع والفائدة على المسرح الإماراتي.

وقال عميد شؤون الطلبة بجامعة الشارقة، الدكتور عبدالله المنيزل، إن مهرجان المسرح الجامعي يمثل إضافة متميزة للحركة الثقافة والفنية في الإمارات ومنها «أيام الشارقة المسرحية»، ومهرجان مسرح الطفل ومهرجان الفجيرة للمونودراما، وغيرها من الملتقيات التي تمثل فخراً للمشاركين في هذه المجالات الثقافية والفنية، مستدلاً بمقولة «أعطني مسرحاً أعطك شعباً مثقفاً». بعد ذلك تم تكريم لجنة التحكيم، برئاسة الدكتور سعيد الناجي من المغرب، وعضوية غنام غنام من الأردن، وخالد البناي ومحمد حميد الغص من الإمارات، والرشيد أحمد عيسى من السودان.

وبدأت فعاليات المهرجان بعرض «روما تحترق» الذي عبر من خلاله أبطال العمل المنتسبون لجامعة الشارقة عن مفهوم جديد للثورة، يمرر أفكاره وتطلعاته عبر العصور من خلال الأزمان الغابرة، متخذاً من الزمن والتنقل عبر بوابة الزمن مادة جذب لانتباه الجمهور ومن الشخوص التاريخية مادة طينية هلامية سهلة التكوين والترويض لتتعامل مع معطيات عصرنا الحالي والمتغيرات التي تعيشها أجيالنا، فنيرون الثالث أحد ملوك القرون الوسطى في أوروبا، الذي ثبت أركان حكمه بجنوده وحراسه، يدفعه الجنون إلى حرق روما بمن فيها ليتخلص من المطالبين بحقوقهم، ويستدعي العمل في شكل فانتازي تشي جيفارا، الثائر الشهير، ليحرر روما وثوارها، في اسقاط على واقع «الربيع العربي»، وما يلبث أمام قمع نيرون إلا أن ينسحب تاركاً للشعوب حق تقرير مصيرها. وأعقبت المسرحية ندوة تطبيقية أدارها الدكتور محمد يوسف، وجمعت أيضاً مخرج ومؤلف العمل، وأشاد الحضور بمستوى الأداء الفني للعمل المسرحي ومنهم مدير المهرجان والمخرج المسرحي يحيى الحاج، واعتبروا أنه عمل ناضج ومتميز كتب بطريقة مختزلة تبتعد عن السرد وتمتلئ بالأفكار وإيقاعها جميل، وتكتمل عناصرها الفنية بداية من النص والأزياء وصولاً إلى الإضاءة وأداء الممثلين.

بدوره أعرب رئيس المهرجان المسرحي، إسماعيل عبدالله، عن سعادته بحضور هذا الكم الكبير من الجمهور، معتبراً أن العمل حسن استهلال للمهرجان، لافتاً إلى أن العروض التي ستشارك حتى اللحظة وصلت إلى ثمانية عروض مسرحية، إضافة إلى عرض كويتي مستضاف، معرباً عن تمنيه لجميع المشاركين التوفيق والسداد.

وتقدم جامعة الإمارات (بنون) في العين، اليوم، مسرحية من تأليف سالم الحتاوي وإخراج حسن يوسف، فيما قدمت جامعة الإمارات (بنات) عرضاً مسرحياً من تأليف مرعي الحليان وإخراج منى الحمودي.

يذكر أنه من بين فرق الجامعات الأخرى المشاركة، جامعة الجزيرة وجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا (فرع الفجيرة)، وجامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية، وفرقة المسرح الجامعي بالكويت."

 

(Via .)

الأربعاء، 11 أبريل 2012

ميدل ايست أونلاين:.مهرجان الدمام المسرحي يفتتح عروضه بالمسرحية الكويتية 'كرسي الشعب':.


ميدل ايست أونلاين:.مهرجان الدمام المسرحي يفتتح عروضه بالمسرحية الكويتية 'كرسي الشعب':.:
129161 korsiL
           "الدمام (السعودية) ـ افتتحت أمس الثلاثاء الدورة التاسعة لمهرجان الدمام المسرحي للعروض القصيرة، وحملت دورة هذا العام اسم: "دورة الشاعر والإعلامي شاكر الشيخ" والذي تنظمه الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون في مقرها بالدمام بحضور رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور محمد الرصيص ومدير عام الجمعية عبدالعزيز السماعيل، بحضور عدد كبير من المهتمين والمتابعين للشأن الفني والثقافي في المملكة.
قدم الحفل الشاعر زكي الصدير، وأخرجه الفنان ياسر الحسن، وبدأ الافتتاح بشكل مبسط عبر وصلات لعازف الربابة عبدالله دهيم ثم تلاه النهام صالح العبيد قبل أن يتبعهم عازف العود حمد الرشيد.
بعد هذا الافتتاح الموسيقي الذي شمل فنون البادية والبحر والمدينة ألقى الفنان ناصر الظافر كلمة مدير المهرجان، مرحبا بالحضور ومعربا عن أمله باستمرار النجاحات التي حققتها الدورات السابقة من المهرجان، مشيدا بالجهود التي قدمها ولا يزال يقدمها منسوبو فرع الجمعية بالدمام في خدمة الحركة الفنية.
بعد ذلك تقدم مدير الجمعية عيد الناصر بكلمة قصيرة رحب فيها بالحضور قبل أن يطلب من الدكتور محمد الرصيص التقدم باسم اللجنة المنظمة لافتتاح المهرجان، مشيدا بالمهرجان والدور الذي لعبه ولا يزال يلعبه في تطور الحركة المسرحية في المملكة والعدوى الايجابية التي نقلها لبقية فروع الجمعية، مستشهدا بإقامة مهرجانين في الطائف والرياض في العام الحالي في محاكاة لمهرجان الدمام المسرحي، مختتما كلمته بالأمنيات لجميع المشاركين في المهرجان من فنانين وفرق وتمنى استمرار تقديم عروض جميلة تثري الساحة المسرحية.
وكانت بداية العروض، العرض المستضاف من دولة الكويت "كرسي الشعب" للفرقة الكويتية تياترو من إخراج عبدالعزيز النصار وتأليف العربي بنجلون من المغرب وبطولة علي الحسني، حسين المهنا، ناصر الدوب، عبدالله الحمود ومجموعة من الممثلين الشباب، والسينوغرافيا فهد المذن.
ارتكزت فكرة مسرحية "كرسي الشعب" حول الصراع الإنساني والتي تحدث في كل زمان ومكان، وخاصة الصراع على المناصب وكرسي المسئولية واستخدام كافة الأساليب والطرق المشروعة وغير المشروعة للوصول لأعلى منصب، وتتكرر الصراعات في كل مناسبة حتى يكون للشعب دور في اختيار من يمثله، كما يطغى صراع المسئولين والأفراد نحو المنصب على هموم وقضايا الشعب الإنساني المهمة من فقر وجوع وبطالة منتشرة بين أفراد الوطن الواحد، والتي هي من المفترض أن تأخذ الأولوية من كل فرد يطمح في خدمة المجتمع والوطن.
المخرج الشاب عبدالعزيز النصار استطاع أن يقود فريق العمل المكون من أربعة عشر ممثلا بنجاح، وأن يبدع في التحكم في الحركة الجسدية والتي كانت متناسقة ومناسبة مع الإضاءة والصوت الموسيقي بالإضافة للانتقال السريع على المسرح بكل خفة أمام اعجاب الجمهور وتكرار التصفيق والذي هو علامة نجاح الممثل في أداء دوره.
وأكد المخرج النصار أن الفترة الطويلة مع الممثلين خلقت جواً للعمل الإبداعي والتفاهم ساعد على نجاح العمل، وكان إيقاع العمل عالياً بلمسة السينوغرافيا، ولوحة فنية لعزف حي بالناي للفنان فهد البحري.
ويحسب لطاقم الممثلين العمل الجماعي الواضح ومخارج الكلمات السليمة والتي كانت خالية من التعقيد، بالإضافة إلى الإسقاطات في بعض المشاهد على الواقع الاجتماعي والثقافي والسياسي في الوطن العربي.
وفي الندوة التي تلت العرض وأدارها الشاعر أحمد الملا بحضور مدير الفرقة علي عبدالرضا والمخرج عبدالعزيز النصار، الذي أوضح أن المسرحية عرضت في الكويت في زمن أطول ومشاهد أكثر وعدد ممثلين أكثر من الزمن العدد هذا المساء.
وأضاف النصار: أن عرض "كرسي الشعب" فاز بأكثر من ثماني جوائز في مسابقة مسرح الشباب بالكويت، ووجد العمل الكثير من الأصداء الايجابية لدى الصحافة والجمهور، معلقا البعض بأن العرض أعاد الزمن الجميل للمسرح في الكويت.
من جهته يرى الناقد يوسف شغري أن العرض كان جيداً ورائعاً مع بعض المآخذ على الممثلين بالمبالغة في الأداء والحركة على خشبة المسرح.
وأكد الناقد المسرحي احمد سماحة على أن إيقاع العمل كان عالياً مع طاقة إبداعية يمتلكها الممثلون، ووضح ذلك من خلال الحركة الجدية على المسرح وتحكم المخرج في العدد الكبير وهو مجهود كبير بحد ذاته، منوها انه من العروض الجميلة التي شاهدها خلال مهرجانات جمعية الثقافة والفنون بالدمام.
المسرحي علي السعيد أوضح أن النص حالة إنسانية تحدث في العالم بشرقه وغربه، وهي ليست محصورة ببقعة معينة في الأرض.
يذكر أن المهرجان يختتم عروضه مساء الثلاثاء المقبل، بإعلان نتائج المنافسة بين 8 عروض و15 نصا مسرحيا."

(Via .)