الخميس، 10 مايو 2012
أرى المعنى: إشتباك أدبي/فني مُمَسرح
الأربعاء، 9 مايو 2012
مهرجان أكادير للمسرح الاحترافي في دورته الرابعة عشرة
ا


الثلاثاء، 8 مايو 2012
الكتابة الجديدة" في ملتقى الشارقة الثاني نهاية مايو 2012 لكتاب المسرح
فعاليات الدورة الأولى من ملتقى «الليلة مسرح» تحت شعار «اتغير وغيّر»
الاثنين، 23 أبريل 2012
مسرحية -روما تحترق- تنال الجائزة الكبرى في مهرجان الإمارات للمسرح الجامعي

"لشارقة في 23 ابريل / وام / فازت مسرحية 'روما تحترق' لفرقة بانوراما للفنون والمسرح بجامعة الشارقة بالجائزة الكبرى الدورة الثانية من مهرجان الإمارات للمسرح الجامعي الذي نظمته وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالتعاون مع جمعية المسرحيين والذي أختتم مساء أمس على مسرح جامعة الشارقة.
حضر الختام وتوج الفائزين عدد من المسؤولين تقدمهم سعادة بلال البدور وكيل وزارة الثقافة والشباب والدكتور حبيب غلوم مدير المهرجان وصلاح عبد الرزاق مشرف الأنشطة بعمادة شؤون الطلاب وأعضاء لجنة التحكيم.
وتوج شريف الزعبي بجائزة التأليف المسرحي عن مسرحية 'روما تحترق' ونال الطالب أحمد عرادة جائزة أفضل ممثل دور ثاني عن دوره في المسرحية.
وتوجه الدكتور سعيد الناجي رئيس لجنة التحكيم باسمى آيات الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقةعلى دعم سموه ورعايته للمسرح في امارة الشارقة.. وتقدم بالشكر أيضاً الى جامعة الشارقة على دعمها لكافة الأنشطة الطلابية.
ونال جائزة الجهد المتميز من خارج الجامعات المخرج حسن يوسف من جامعة الإمارات بنين.. ونالت الطالبات رحمة الكمالي وخيرت المزروعي وآمنة السلامي من جامعة الإمارات بنات جائزة أفضل ممثلة دور ثاني.
ونال جائزة السينوغرافيا عيسى كايد من جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا بينما نالت خلود البديري من جامعة الإمارات بنات جائزة أفضل ممثلة دور أول.. ونال ابراهيم القحومي من جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا جائزة أفضل ممثل دور أول بينما نال جائزة أفضل إخراج مسرحي أيمن خديم عن مسرحية 'العجوز آن' من جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا.
وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة الى مسرحية 'أحلام سنة رابعة' تأليف مرعي الحليان واخراج منى محمود من جامعة الإمارات بنات.. كما تم تكريم ربيع الجنيبي كشخصية المهرجان.
وكانت لجنة التحكيم قد قدمت تقريراً تضمن العديد من الملاحظات والتوصيات التي كان أبرزها تشجيع التأليف المسرحي بين الطلاب وتقديم جائزة اضافية تشجيعية للعرض الفائز بافساح المجال وتوفير فرصة عرضه في مهرجنات الشباب داخل وخارج الدولة."
السبت، 21 أبريل 2012
«تراجيديا المحرق» جديد على الشرقاوي
«تراجيديا المحرق» جديد على الشرقاوي - جريدة الاتحاد:

"صدر حديثاً للشاعر البحريني علي الشرقاوي كتاب جديد يندرج في إطار المسرح الشعري، حمل عنوان ‘تراجيديا المحرق’، ويقع الكتاب في 248 صفحة من القطع المتوسط.
ويأتي إصدار هذا الكتاب ضمن التعاون في مجال النشر المشترك والتوزيع بين المؤسسة العربية للدراسات والنشر في عمان ووزارة الثقافة في مملكة البحرين لهذا العام. ومن أجوائه نقتطف:
يا بحر الفرحة
قل لجميع الناس على طول رمال الديرة، عراد يحب الزمّه، يا أمواج القلب الجوالة بين القدمين وما فوق الهامة، قولي للأشجار المملوءة بالأعمار الوردية عراد يحب الزمّه، يا قارب حلم لا يتوقف عن عزف هدوء البحر بأوتار الغيمة قل للريح وللنسمات المخضلة بالماء السكران من الغبطة عراد يحب الزمّه، يا الطير الأخضر يا العشب الأزرق يا شجر اللوز المتورق بالأجمل قولوا للماشي والواقف قولوا للنائم والصاحي عراد يحب الزمّه. يا نوم الديرة لا تأت، دعني في اليقظة أحلم بالزمّه. أحلم بالعين المتوحة للأفراح. بقامتها الملفوفة مثل قميص السكر، آه لو تمشي فوق ترابة روحي. آه لو أركض بين سنابلها كالعصفور الدوري، أشم سواحلها وبيادر حنطتها ومنابعها المعزولة من شهقات الوجد أيا بحر المرجان متى تنشر مائدة الأفراح لأثنين يطيران على بحر أوال ولا يهتمان لما يجري في الساحل.
وسبق لعلي الشرقاوي 1948 أن أصدر العديد من الكتب منها: ’الرعد في مواسم القحط’ البحرين 1975 و’نخلة القلب’ بغداد 1981 و’هي الهجس والاحتمال’ بيروت 1983 و’رؤيا الفتوح’ البحرين/ السعودية 1983 و’تقاسيم ضاحي بن وليد الجديدة’ البحرين 1982."
الخميس، 19 أبريل 2012
سجينات لبنانيات يروين في مسرحية قصصهن.. لم نعرف الحرية الا في السجن
سجينات لبنانيات يروين في مسرحية قصصهن.. لم نعرف الحرية الا في السجن | منوعات | Reuters:

" بعبدا (لبنان) (رويترز) - تصرخ فاطمة من خلف قضبان نافذة السجن لتنادي البحر ان يأخذها الى أحبابها الذين لم ترهم منذ 14 عاما مدة اقامتها في سجن بعبدا للنساء في لبنان.
وفاطمة هي من ضمن 13 سجينة قدمن عملا مسرحيا تحت عنوان 'شهرزاد ببعبدا' على خشبة مسرح بني لهذه الغاية داخل اسوار السجن في اطار عملية اصلاح السجينات واعادة تأهيلهن داخل السجن.
وتمثل فاطمة وهي السجينة المحكوم عليها بالسجن 18 عاما بجريمة قتل لكنها استفادت من قانون اعتبار السنة السجنية تسعة أشهر الذي صدر في وقت سابق هذا العام دورها قائلة 'يا بحر موجك شو بعيد. يا بحر خذني لاحبابي. تعبت يا بحر منذ 14 سنة وانا اراك من بعيد.'
تروي السجينات قصصهن الخاصة في مونولوجات. وتقول احداهن التي عانت من المجتمع وتعرضت لتحرش جنسي منذ الصغر 'انا لم اعرف الحرية الا في السجن.'
تتناول المسرحية القصص الواقعية للنساء اللاتي عانى بعضهن منذ الصغر من الفقر والعنف والبيئة غير الصحية المحيطة بهن فتحولن الى نساء سارقات او مروجات عملة مزورة ومخدرات وحتى نساء متهمات بالقتل.
تبدأ المسرحية من على السلالم حيث تستقبل السجينات زوارهن وهن يحدقن بعيونهن في تأكيد على عدم الخشية من اظهار هوياتهن امام المجتمع.
وتتذوق تلك النساء المنسيات لبضع ساعات كل أسبوع على مدى 12 عرضا خلال شهري ابريل نيسان ومايو ايار عالما يتجاوز قضبان سجن بعبدا وهو سجن مزدحم قرب بيروت.
من هذه القصص تروي المسرحية الف حكاية وحكاية من خلال مونولوجات ومشاهد قصيرة من اعدادهن تركز على صعوبة أن يكون الانسان امرأة في البلدان العربية التي تقول احدى السجينات انه تحكمها العقلية الذكورية.
من خلال هذا العمل المسرحي الذي بدأ يوم الاربعاء ستجد النساء مساحة للتعبير عن أرائهن وفرصة لمد جسر يوصل أصواتهن الى المجتمع المدني بشكل فني وبناء.
ويسعى القائمون على هذا العمل الى المساهمة بعملية اصلاح السجينات واعادة تأهيلهن داخل السجن وان يهيء السجينة خلال فترة حكمها لتكون منتجة ومتفاعلة مع المجتمع المحيط بها بشكل ايجابي.
من خلال المسرحية تدعو النساء الجمهور لمراجعة نظرته للمجتمع وتنقل رسالة تغيير ...كما عبرت عنها احدى السجينات قائلة ' مصيري فيه يتغير ...يعني التاريخ فيه يتغيير.'
وتقول الممثلة والمخرجة اللبنانية زينة دكاش لرويترز 'السجينات لديهن الكثير من الاشياء ليقولوه وهذا يشكل حافزا مهما لاي احد يريد ان يعمل عملا مسرحيا معهن.'
أضافت 'أردت أن أعرف من هن تلك النساء وما هي الظروف الحياتية التي دفعتهن الى ارتكاب أخطاء فاضحة وبالتالي ان دفع تلك النساء للتصالح مع ذواتهن من ناحية ومع المجتمع من ناحية اخرى ووجدت ان العمل الفني سيكون خير نتيجة لعلاج الدراما حيث من شأنه ان يخفف من المشكلات النفسية الاتي يعانين منها وللتخفيف من حدتها.'
ومنذ أطلقت مشروعها للعلاج بالدراما واطلقت مسرحية '12 رجلا غاضبا' التي قدمتها في سجن رومية للرجال حصلت دكاش على احترام واعجاب المسجونين.
وتقول دكاش 'لا مجال للمقارنة بين مسرحية شهرزاد ببعبدا وبين مسرحية '12 رجلا غاضبا' فالنص هنا هو من القصص الواقعية للسجينات اضافة الى ان الرجال في سجن رومية مازالوا يتمتعون بمواصفات الرجولة اما في سجن بعبدا فالنساء فقدن انوثتهن ونسين انهن نساء.'
ومضت تقول 'اضافة الى تجاربهن الشخصية فان النساء في سجن بعبدا يتحدثن ايضا باسم كل المتواجدات في سجون النساء الاخرى في لبنان وينقلن وجهة نظر النساء المتواجدات داخل سجون النفس او سجون واقع مرير تعيشه الكثير من النساء خارج القضبان في عدة مجتمعات.'
مشروع دكاش الذي ترعاه جماعة محلية معنية بالدفاع عن حقوق الانسان ووزارتا الداخلية والعدل وتموله مؤسسة خيرية في سويسرا (دروسوس) غير معتاد في العالم العربي.
وتقول زينة دكاش ان 'فسحة الامل التي ولدت في الاشهر الماضية اشعرت السجينات ان المكان صار اوسع بقليل فالسجن المجهز لاستيعاب ثلاثين او اربعين سجينة يضم ثمانين الى تسعين امرأة معظمهن ينتظرن ان يصدر حكما بحقهن منذ أشهر طويلة.'
وكما لدى سجن الرجال فان النساء السجينات يشتكين من عدم محاكمتهن. واشتكت احدى السجينات التي قضت حتى الان ثلاث سنوات في السجن من دون ان يتحدد لها جلسة محاكمة وقالت ' انا موقوفة. متهمة بالمشاركة في القتل. لا يوجد احد محكوم بيننا. من اصل 90 سجينة هنا في سجن بعبدا يوجد خمسة او ستة محكومين فقط.'
وقال وزير العدل شكيب قرطباوي بعد حضوره المسرحية 'انها من اكثر الاوقات التي احسست فيها بتأثر في حياتي. انا محامي قبل ان أعمل وزيرا وهذه أول مرة أرى الامور من زاوية أخرى...أول مرة أرى الامور من وراء الشباك (القضبان')
أضاف 'سنعمل مع النواب المحامين والنواب غير المحامين كل ما نستطيع فعله لتسريع المحاكمات وعلى ان تكون الاوضاع أكثر انسانية.اؤكد لكم ان هذا النهار بعد الظهر لن انساه في حياتي.'
أما النائب غسان مخيبر الذي يتابع قضايا السجون في لبنان فقال 'هي ليست مشكلة سجون وانما مشكلة عدالة. نعم هناك مرض في العدالة...هناك مشكلة بالقضاء في لبنان.'
( تحرير نبيل عدلي)
من ليلى بسام
"
الاثنين، 16 أبريل 2012
«روما تحترق» في مهرجان المسرح الجامعي
«روما تحترق» في مهرجان المسرح الجامعي - الإمارات اليوم:

"انطلقت، أول من أمس، فعاليات الدورة الثانية من مهرجان الإمارات للمسرح الجامعي، الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، بالتعاون مع جمعية المسرحيين، حيث تستضيف جامعة الشارقة فعاليات المهرجان على مسرح كليات البنين.
ودشنت مسرحية «روما تحترق»، من تأليف شريف الزعبي وإخراج مهند كريم، فعاليات الدورة الثانية، وسط حضور طلابي وجماهيري عريض.
وأكد مدير المهرجان، الدكتور حبيب غلوم العطار، في كلمة الافتتاح، أن المهرجان يلبي الأهداف الاستراتيجية لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع (2011-2013)، المتعلق منها بدعم الأنشطة الثقافية والارتقاء بالحركة الفنية والحفاظ على التراث الإماراتي غير المادي، إضافة إلى احتضان وتشجيع المواهب المسرحية الجامعية وتقديم جيل جديد يكون رافداً للحركة المسرحية إضافة إلى تشجيع الجامعات الإماراتية للاهتمام بالعمل المسرحي.
وأشاد غلوم بالدعم الكبير الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، من أجل دعم المسرح الإماراتي، مشيراً إلى الجهود الكبيرة التي قامت بها لجان المهرجان المختلفة والدعم المتواصل من وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، عبدالرحمن بن محمد العويس، حتى يخرج بصورة تليق بمهرجان يراد له أن يستمر ويكون نافذة للمواهب الشابة على عالم وجمهور المسرح.
واعتبر غلوم أن المهرجان بمثابة مضمار تنافس الموهوبين من أبنائنا وبناتنا الطلاب، لتنمية مواهبهم المسرحية ودعمها، وهو ما سيعود بالنفع والفائدة على المسرح الإماراتي.
وقال عميد شؤون الطلبة بجامعة الشارقة، الدكتور عبدالله المنيزل، إن مهرجان المسرح الجامعي يمثل إضافة متميزة للحركة الثقافة والفنية في الإمارات ومنها «أيام الشارقة المسرحية»، ومهرجان مسرح الطفل ومهرجان الفجيرة للمونودراما، وغيرها من الملتقيات التي تمثل فخراً للمشاركين في هذه المجالات الثقافية والفنية، مستدلاً بمقولة «أعطني مسرحاً أعطك شعباً مثقفاً». بعد ذلك تم تكريم لجنة التحكيم، برئاسة الدكتور سعيد الناجي من المغرب، وعضوية غنام غنام من الأردن، وخالد البناي ومحمد حميد الغص من الإمارات، والرشيد أحمد عيسى من السودان.
وبدأت فعاليات المهرجان بعرض «روما تحترق» الذي عبر من خلاله أبطال العمل المنتسبون لجامعة الشارقة عن مفهوم جديد للثورة، يمرر أفكاره وتطلعاته عبر العصور من خلال الأزمان الغابرة، متخذاً من الزمن والتنقل عبر بوابة الزمن مادة جذب لانتباه الجمهور ومن الشخوص التاريخية مادة طينية هلامية سهلة التكوين والترويض لتتعامل مع معطيات عصرنا الحالي والمتغيرات التي تعيشها أجيالنا، فنيرون الثالث أحد ملوك القرون الوسطى في أوروبا، الذي ثبت أركان حكمه بجنوده وحراسه، يدفعه الجنون إلى حرق روما بمن فيها ليتخلص من المطالبين بحقوقهم، ويستدعي العمل في شكل فانتازي تشي جيفارا، الثائر الشهير، ليحرر روما وثوارها، في اسقاط على واقع «الربيع العربي»، وما يلبث أمام قمع نيرون إلا أن ينسحب تاركاً للشعوب حق تقرير مصيرها. وأعقبت المسرحية ندوة تطبيقية أدارها الدكتور محمد يوسف، وجمعت أيضاً مخرج ومؤلف العمل، وأشاد الحضور بمستوى الأداء الفني للعمل المسرحي ومنهم مدير المهرجان والمخرج المسرحي يحيى الحاج، واعتبروا أنه عمل ناضج ومتميز كتب بطريقة مختزلة تبتعد عن السرد وتمتلئ بالأفكار وإيقاعها جميل، وتكتمل عناصرها الفنية بداية من النص والأزياء وصولاً إلى الإضاءة وأداء الممثلين.
بدوره أعرب رئيس المهرجان المسرحي، إسماعيل عبدالله، عن سعادته بحضور هذا الكم الكبير من الجمهور، معتبراً أن العمل حسن استهلال للمهرجان، لافتاً إلى أن العروض التي ستشارك حتى اللحظة وصلت إلى ثمانية عروض مسرحية، إضافة إلى عرض كويتي مستضاف، معرباً عن تمنيه لجميع المشاركين التوفيق والسداد.
وتقدم جامعة الإمارات (بنون) في العين، اليوم، مسرحية من تأليف سالم الحتاوي وإخراج حسن يوسف، فيما قدمت جامعة الإمارات (بنات) عرضاً مسرحياً من تأليف مرعي الحليان وإخراج منى الحمودي.
يذكر أنه من بين فرق الجامعات الأخرى المشاركة، جامعة الجزيرة وجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا (فرع الفجيرة)، وجامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية، وفرقة المسرح الجامعي بالكويت."
الأربعاء، 11 أبريل 2012
ميدل ايست أونلاين:.مهرجان الدمام المسرحي يفتتح عروضه بالمسرحية الكويتية 'كرسي الشعب':.
ميدل ايست أونلاين:.مهرجان الدمام المسرحي يفتتح عروضه بالمسرحية الكويتية 'كرسي الشعب':.:


.jpeg)


.jpeg)


