الجمعة، 4 مايو 2012
بئر الحداثة.. الموسيقى والرمز في أدب جبرا إبراهيم جبرا
الأربعاء، 2 مايو 2012
كتاب جديد عن ” الخطاب الروائي النسوي العراقي “
"سرديات بديلة" كتاب جديد عن الهيئة العامة لقصور الثقافة
الاثنين، 23 أبريل 2012
ميخائيل باختين: جمالية الإبداع اللفظي
::::: جريدة المشرق ::::: ميخائيل باختين: جمالية الإبداع اللفظي:

"شكير نصر الدين
عن دار دال للنشر والتوزيع،سوريا، صدر حديثا كتاب' جمالية الإبداع اللفظي' للمفكر الروسي ميخائيل باختين(1885ـ1975)، ترجمة وتقديم الناقد الأدبي والمترجم شكير نصرالدين.وهو مصنف تم جمعه ونشره عام 1984 بعد وفاة صاحبه،ويضم في حقيقة الأمر أكثر من كتاب،بالنظر إلى حجم الدراسات التي شملها، وامتد إنتاجها لأكثر من نصف قرن من الإبداع (1920ـ1974 ) حيث يمكن اعتبار كل من المؤلف والبطل ورواية التعلم في تاريخ الواقعية و أجناس الخطاب بمثابة كتب داخل كتاب واحد. فالدراسة الأولى،المؤلف والبطل، هي بحث ظاهراتي حول علاقة المؤلف بالبطل فيه يقترح م.باختين وضع نمذجةٍ للخطابات،حيث يرى أن الحدث الجمالي يقوم في الآن نفسه الذي ينشب فيه الصراع بين وعي المؤلف و وعي البطل،وهذا الصراع الذي يتجلى جزئيا في التفاعل اللفظي والحوار المنقول هو أصل الحوارية .والحدث الجمالي لا يمكن بالتالي أن ينبثق إلا في صلته بالحوارية،عكس المونولوجية التي لا يصدر عنها سوى الحدث الأخلاقي و الحدث المعرفي.ومن ثم فالحدث الجمالي هو بقوة الأشياء هدام مثله مثل الكرنفال والضحك.أما الدراسة الثانية،رواية التعلم في تاريخ الواقعية،فهي تمثل نمذجة تاريخية للرواية أساسها ربط مبدآ البنينة عند البطل بموضوع من نوع معين أو بتصور خاص للعالم أو بتأليف روائي محدد (رواية السفر،رواية الاختبارات،،الزمن،تمثيل العالم،الرواية السيرية،رواية التعلم...).ويتناول م.باختين في الدراسة الثالثة،أجناس الخطاب،الملفوظ باعتباره وحدة في التبادل اللفظي.إذ ينتقد المقاربة الشكلانية للسان مستحضرا مفهومه المؤسِّس: الحوارية.هذا المفهوم الذي يحدد أيضا نظريته لـمشكل النص في مجالات اللسانيات والفللوجيا والعلوم الانسانية،إذ أن موضوع البحث يقع عند تماس وتفاعل هذه المباحث المتعددة،لأنه لا يمكن وسمه باللساني و لا بالفللوجي،كما أنه ليس نقديا أدبيا،أو سوسيولوجيا،ولا حتى سيميائيا،إنه لا ينتمي إلى مجال مخصوص،لأنه يقع خارج الانغلاق المتخصص،فهو يمتلك كل هذه المظاهر ويستلزم الحوار والمناظرة والتشاركية بين خطابات مختلف مجالات البحث هذه،ولذلك فإن المنهج الملائم لتحديد التحليل الذي يهتم بمشكل النص هو ما يطلق عليه المنهج الفلسفي،إذ حسب م.باختين فالموقف الفلسفي يتجلى في رفض الانغلاق داخل مجال بحثي واحد. هذا فضلا عن دراسات أخرى،الدراسات الأدبية اليوم،الدفاتر،ملاحظات حول إبستمولوجيا العلوم الإنسانية) وتعد بمثابة خزان من الأفكار والتأملات هي أقرب إلى مشاريع وخارطة طريق ينبغي أن يسير على هديها النقاد.وقد ذيل المترجم شكير نصرالدين الكتاب بـمعجم للألفاظ و فهرس الأعلام والمؤلفات والشخصيات.
"
السبت، 21 أبريل 2012
'الخطاب الروائي النسوي'
Laha Magazine - 'الخطاب الروائي النسوي':

الكاتب: سهام أبو العمرين
الناشر: الهيئة العامة لقصور الثقافة
صدر حديثاً ضمن سلسلة دراسات نقدية الصادرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة في القاهرة كتاب «الخطاب الروائي النسوي دراسة في تقنيات التشكيل السردي» للباحثة المصرية سهام أبو العمرين. ويحوي هذا الكتاب أبرز المنجزات النظرية في النقد النسوي، ويلقي بضوء غامر على منظومة الإبداع المتوهج لكوكبة من الكاتبات المصريات.
فترى أبو العمرين في حركة السرد مظاهر الوعي الحضاري وتجلّيات النضج الفني وعلامات الثورة المجتمعية على تيارات التهميش والإقصاء الذكوري للمرأة، حيث أرادت الباحثة فى هذا الكتاب أن تقدم تحليلاً نقدياً مدهشاً ومنهجاً علمياً رصيناً، وقدرة فذة على الاستيعاب المعرفي والنفاذ إلى جوهر الأعمال المدروسة وشعريتها الرائعة."
الثلاثاء، 17 أبريل 2012
الناقد راشد عيسى : «بندورة الحية» لمخلد بركات.. رواية تجريبية رمزية
جريدة الدستور || عيسى: «بندورة الحية» لمخلد بركات.. رواية تجريبية رمزية:

استضافت دائرة المكتبة الوطنية، مساء أول أمس، الكاتب مخلد بركات، للحديث عن روايته «بندورة الحية»، في أمسية شارك فيها الشاعر والناقد د. راشد عيسى، عبر قراءة نقدية للرواية، وأدارت الأمسية الأديبة صفية البكري، وسط حضور من المثقفين والمهتمين.
ولفت د. عيسى النظر إلى أن البناء الفني في «بندورة الحية» يؤكد أن الرواية أكثر الفنون الأدبية تحملا لتحطيم الشكل وابتكار أساليب سردية خارجة على السائد، مشيرا إلى أن الرواية المحتفى بها تعرض مقاطع من سيرة أسطورية لحياة قروية قائمة على المعتقدات الخرافية والتفاصيل الشعبية الغريبة، بأسلوب بنائي حر يبدو سينمائيا من حيث ثقافة العرض، فالسرد معتمد طريقة القطع والاسترجاع وتشتيت الفكرة الجوهرية وتفتيت الأحداث الجزئية والاستناد الى الايماء والايجاز وتكثيف الدلالة، وأبرز ظاهرة فنية في هذه الرواية هي التناص الذي احتشدت به الرواية احتشادا ملحوظا، وأبرز أشكال هذا التناص هو استدعاء اللهجة المحكية المسميات البيئية الشعبية في القرية والأغاني.
وأكد د. عيسى أن أثر اللهجة المحكية قد ظهر في الرواية لإسهام بعض العبارات الشعبية في التعبير الصادق المؤئر عن الحادثة أو المشهد أو الفكرة، وفي تعميق البعد الخرافي في الأذهان في الوقت نفسه يرتقي الكاتب بلغته حد الشعرية العالية كقوله: «يجب أن تعلموا أيها الصبية أن القمر يرش الآمال فضة على الأرواح الميتة لذا ستطلع صبحا ذات فجر مثل قوس قزح»، اما التناص مع القرآن الكريم فكان بارزا في مجموعة من المواقف، كاستغراب حمدان احتمال قدوم ابن له وهو متجاوز التسعين وقالوا يا «حمدان الحمد» انا نبشرك بغلام اسمه فلاح.
وخلص د. عيسى إلى أن «بندورة الحية» رواية تجريبية رمزية الأسلوب تصلح أن تكون فيلما أو مسرحية، وأضاف: «ولي عليها مأخذان، الأول: الافراط في توظيف اللهجة المحكية بحيث لا يستطيع كل القراء فهم المصطلحات بروية، والثاني: اقحام كلمات مثل المثيولوجيا والمنيودراما على السنة الشخوص تصور أن ميزة الرواية فنيا هي أن البطولة أسندت للمعتقدات القروية الخرافية و ليس للشخوص تلك سمة ابتكارية في الرواية المعاصرة».
من جهته قال مخلد بركات: «كم شعرت بالقلق المزمن قبيل كتابة الرواية وبعد كتابتها أيضا، قلق وجودي أعادني إلى الطفل القروي القديم القديم وهو يلعب بسيارة السلوك على ضوء قمر غامض، وعندما يسأم يقذف حجرا بوجه الحوت الذي يبتلع اقمر الجميل احيانا، وكان فلاح حمدان يصرخ في اذني تحت شجرة البطم الكبيرة خلف دارنا الطينية، أن اكتب قصتي في العلية السرمدية وانا أرقب البشر يتهاتفون على قصة الحياة والسراب واللامطر. لاشيء من ذكراه سوى أوراق اخامرها في الليل اعصرها وانتشي لا تطلع من نافذتي الحدباء صوب الموارس هي الكتابة غربة كاحلة نبوءة تطعن القلب على مسمع من صوت النسوة البعيد «يا الله يا دايم تسقي زرعنا النايم» نعم هي الكتابة غربة كالحة».
وكانت الأديبة صفيه البكري قالت في تقديمها للفعالية: «بندورة الحية» رواية جريئة الطرح في مضامينها الجدلية، حيث تبحث في شبكة من الدلالات في الموروث القروي وميثولوجيات الريف واليقين، و شخوص تبحث في قلق وجودي دائم عن أسئلة الكون الكبرى،والخلق والميلاد والمصير.
وفي الختام قامت دائرة المكتبة الوطنية بتوزيع مجلة «فنون»، على الحضور وهي من إصدارات وزارة الثقافة. التاريخ : 17-04-2012"
2012 Pulitzer Prize Winners:no fiction winner for first time in 35 years
The Pulitzer Prizes | 2012 Pulitzer Prize Winners

الجمعة، 13 أبريل 2012
صدور كتاب أسرار السرد..قراءات في سرديات سعدي المالحة
صدور كتاب أسرار السرد..قراءات في سرديات سعدي المالح | ثقافة | AKNEWS.com:

أربيل12نيسان/أبريل(آكانيوز)- صدر حديثا عن دار الحوار في سوريا الطبعة الأولى من كتاب (أسرار السرد من الذاكرة الى الحلم)، والذي يضم قراءات عدد من النقاد في سرديات الروائي سعدي المالح من إعداد محمد صابر عبيد، ويضم الكتاب فصلين من 269 صفحة من القطع المتوسط.
ويتناول الكتاب قراءات عدد من النقاد في سرديات أدبية للروائي سعد المالح وهي (تجليات الذاكرة وفاعلية الحس القصصي لـ خليل شكري وبلاغة الإستهلال القصصي لـ جميلة عبدالله العبيدي والتعبيرية وفاعلية الترميز لـ جاسم خلف إلياس والتشكيل السردي المشهدي لـ سناء سلمان عبدالجبار).
يذكر أن الروائي سعدي المالح من مواليد عام 1950 في أربيل بإقليم كردستان، وقد تخرج من دار المعلمين الابتدائية في أربيل عام 1970، قبل أن ينال الماجستير في الإبداع الادبي (النثر الفني) من معهد غوركي للآداب بموسكو، بينما حاز على شهادة الدكتوراه في فقه اللغة والأدب من معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم السوفيتية سابقاً، وقد عين عام 2007 مديراً عاماً للثقافة السريانية التابعة لوزارة الثقافة والشباب بحكومة إقليم كردستان، ومن مؤلفاته (حكايات من عينكاوة مجموعة قصص عينكاوة 2005، في إنتظار فرج الله القهار، رواية بيروت 2006، مدن وحقائب).
كما ترجم المالح العديد من الكتب من الروسية الى العربية.
تح: آسو حاجي"
صدور كتاب نقدي للباحث خليفة بن عربي - جريدة الاتحاد
صدور كتاب نقدي للباحث خليفة بن عربي - جريدة الاتحاد:

"صدر حديثاً للباحث البحريني الدكتور خليفة بن عربي كتاب نقدي جديد بعنوان ‘الاتجاهات النقدية في الشعر الخليجي الحديث’ ويقع في 312 صفحة من القطع المتوسط.
ويقول الدكتورخليفة بن عربي عن كتابه الصادر ضمن التعاون في مجال النشر المشترك والتوزيع بين المؤسسة العربية للدراسات والنشر ووزارة الثقافة في مملكة البحرين للعام الجاري، ‘امتازت كثير من الدراسات المتناولة الشعر العربي لشعراء الخليج بأنها سارت، في عديد من جوانبها، وفق اتجاهات نقدية محددة استطاعت أن تقرأ النصوص الشعرية من خلال مبادئ منهجية، وتكمن أهميتها في أنها قدمت تحليلاً وفحصاً معرفياً لطبيعة الشعر الخليجي ومذاهبه وطرائق إنتاجه، إلا أن هذه الدراسات نفسها تحتاج إلى أن يلم شعثها، لتصنف وتدرس وتبرز جوانب تميزها، خاصة أنها تعد أوضح تعبير عن المستوى الفكري والثقافي الذي وصله الشعر الخليجي، ومن هذا المنطلق جاء هذا البحث بوصفه محاولة لكشف كيفية تناول النقاد الشعر الخليجي الحديث في ضوء الاتجاهات النقدية، وماهية تلك الاتجاهات التي انتجت رؤاهم النقدية، ومدى ترسمهم الأطر العامة المشكلة لها.
والدكتور خليفة بن عربيّ كاتب وباحث وأستاذ في جامعة البحرين بكلية الآداب، يكتب في النقد الأدبي وله إسهامات متعددة."
السبت، 24 مارس 2012
علم اجتماع الأدب: مناهج وتطبيقات
الشركة العالمية للكتاب:

"200 صفحة | قياس 14x21 سم | الغلاف: غلاف عادي طبعة 1 |2012| السعر 8.00 $ | ISBN: 978-9953-14-137-4