‏إظهار الرسائل ذات التسميات نقد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نقد. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 4 مايو 2012

بئر الحداثة.. الموسيقى والرمز في أدب جبرا إبراهيم جبرا

بئر الحداثة.. الموسيقى والرمز في أدب جبرا إبراهيم جبرا - حقيبة شهريار -:

1 full

      صدر حديثاً عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر وبالتعاون مع مكتبة كل شيء في حيفا كتاب جديد في النقد الأدبي للمؤلف د.سمير حاج وهو أستاذ جامعي من عبلين في فلسطين المحتلة مولع بجبرا . يبين المؤلف  في دراسته هذه ريادة جبرا في توظيف الموسيقى داخل العمل الروائيّ والقصصيّ، بدءا من صراخ في ليل طويل(1955) والمكتوبة بالإنكليزية عام 1946 . كما  بيّن أنّ روايتي السفينة (1970) والبحث عن وليد مسعود(1978) تمثّلان نموذجا طليعيا رياديا ناجحا لكتابة الرواية الموسيقية في الأدب العربي الحديث.  وتوصّلت هذه الدراسة إلى تأثر روايات وقصص جبرا بنصوص الكاتب الإيرلندي جيمس جويس،في موضوع التناصّ الموسيقي ووظيفته داخل العمل الروائيّ. والموسيقى في أعمال جبرا، تؤدّي وظيفتين،الأولى تقنية إذ تنبش الذاكرة وتقدّم للاسترجاعات،والثانية دلالية وتفسيريّة للنصّ،فهي تساهم في كشف الثيمة التي يحملها النصّ، وتعطي معلومات عن الشخصيات.  يقع المجلد في 300 صفحة من القطع الكبير وتصميم الغلاف لزهير ابو شايب ."
(Via .)

الأربعاء، 2 مايو 2012

كتاب جديد عن ” الخطاب الروائي النسوي العراقي “

aqlam » كتاب جديد عن ” الخطاب الروائي النسوي العراقي “:
1 full1 212x300

        صدر حديثاً عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر  كتاب نقدي جديد وهو ’ الخطاب الروائي النسوي العراقي ’ وتتناول هذه الدراسة النقدية ( التمثيل السردي ) للباحث العراقي محمد رضا الأوسي .
       ويقول الكاتب لؤي حمزة عباس عن هذا الكتاب : عبر دراسة الخطاب الروائي النسوي العراقي، ومن خلال تحديد منهجية نقدية واضحة اعتمدت (النسوية) مبدءاً للتمييز بين أدبين: نسوي ونسائي، للوقوف على تمثيلات الهوية والجسد والسلطة، بما تقدمه ـ هذه التمثيلات ـ من أفكار وما تنتجه من صور رمزية واستيهامات، يحقق الدكتور محمد رضا إضافته النوعية للحقل النقدي في العراق، ساعياً بمحاولته الجادة لفهم موقع الخطاب الروائي النسوي، بما يحمله من مزايا وما يتخلله من إشكالات، في نسيج ثقافي حققت المرأة فيه حضوراً واضحاً منذ مرحلة مبكرة من مراحل بناء الدولة العراقية.
        يقع الكتاب في 268 صفحة من القطع المتوسط وتصميم الغلاف زهير ابو شايب ."
(Via .)

"سرديات بديلة" كتاب جديد عن الهيئة العامة لقصور الثقافة


Images  1

      صدر حديثاً عن الهيئة العامة لقصور الثقافة ضمن سلسلة 'كتابات نقدية' كتاب 'سرديات بديلة' تأليف الدكتور محمد الشحات.
       ويشير مسمى السردية البديلة كما يقترحها الكتاب لسردية عربية تسعى إلى تفكيك القصص الكبرى التي تعد الإنسان بالتحرير والتنوير والسلام والعدل والحق والخير والجمال.
    ويقول الكاتب أن تلك السردية تهدف بالأساس إلى تفكيك زيف مقولات السرديات الكبرى وزعزعة مركزيتها والتشكيك فى أيدولوجياتها عن طريق تحليل مجموعة من الخطابات والاستراتيجيات والحيل والأساليب الفنية أو الجمالية التى تجد تمثيلاتها النصية الدالة فى قطاع عريض من النصوص المصرية والعربية الجديدة التى أخذت فى التواتر مع العقد الأخير من القرن العشرين والذى تزايد حّدة مع الألفية الجديدة.
"

(Via .)

الاثنين، 23 أبريل 2012

ميخائيل باختين: جمالية الإبداع اللفظي

 

::::: جريدة المشرق ::::: ميخائيل باختين: جمالية الإبداع اللفظي:

 

جمالية+الابداع+اللفظي

"شكير نصر الدين

عن دار دال للنشر والتوزيع،سوريا، صدر حديثا كتاب' جمالية الإبداع اللفظي' للمفكر الروسي ميخائيل باختين(1885ـ1975)، ترجمة وتقديم الناقد الأدبي والمترجم شكير نصرالدين.وهو مصنف تم جمعه ونشره عام 1984 بعد وفاة صاحبه،ويضم في حقيقة الأمر أكثر من كتاب،بالنظر إلى حجم الدراسات التي شملها، وامتد إنتاجها لأكثر من نصف قرن من الإبداع (1920ـ1974 ) حيث يمكن اعتبار كل من المؤلف والبطل ورواية التعلم في تاريخ الواقعية و أجناس الخطاب بمثابة كتب داخل كتاب واحد. فالدراسة الأولى،المؤلف والبطل، هي بحث ظاهراتي حول علاقة المؤلف بالبطل فيه يقترح م.باختين وضع نمذجةٍ للخطابات،حيث يرى أن الحدث الجمالي يقوم في الآن نفسه الذي ينشب فيه الصراع بين وعي المؤلف و وعي البطل،وهذا الصراع الذي يتجلى  جزئيا في التفاعل اللفظي والحوار المنقول هو أصل الحوارية .والحدث الجمالي لا يمكن بالتالي أن ينبثق إلا في صلته بالحوارية،عكس المونولوجية التي لا يصدر عنها سوى الحدث الأخلاقي و الحدث المعرفي.ومن ثم فالحدث الجمالي هو بقوة الأشياء هدام مثله مثل الكرنفال والضحك.أما الدراسة الثانية،رواية التعلم في تاريخ الواقعية،فهي تمثل نمذجة تاريخية للرواية أساسها ربط مبدآ البنينة عند البطل بموضوع من نوع معين أو بتصور خاص للعالم أو بتأليف روائي محدد (رواية السفر،رواية الاختبارات،،الزمن،تمثيل العالم،الرواية السيرية،رواية التعلم...).ويتناول م.باختين في الدراسة الثالثة،أجناس الخطاب،الملفوظ باعتباره وحدة في التبادل اللفظي.إذ ينتقد المقاربة الشكلانية للسان مستحضرا مفهومه المؤسِّس: الحوارية.هذا المفهوم الذي يحدد أيضا نظريته لـمشكل النص في مجالات اللسانيات والفللوجيا والعلوم الانسانية،إذ أن موضوع البحث يقع عند تماس وتفاعل هذه المباحث المتعددة،لأنه لا يمكن وسمه باللساني و لا بالفللوجي،كما أنه ليس نقديا أدبيا،أو سوسيولوجيا،ولا حتى سيميائيا،إنه لا ينتمي إلى مجال مخصوص،لأنه يقع خارج الانغلاق المتخصص،فهو يمتلك كل هذه المظاهر ويستلزم الحوار والمناظرة والتشاركية بين خطابات مختلف مجالات البحث هذه،ولذلك فإن المنهج الملائم لتحديد التحليل الذي يهتم بمشكل النص هو ما يطلق عليه المنهج الفلسفي،إذ حسب م.باختين فالموقف الفلسفي يتجلى في رفض الانغلاق داخل مجال بحثي واحد. هذا فضلا عن دراسات أخرى،الدراسات الأدبية اليوم،الدفاتر،ملاحظات حول إبستمولوجيا العلوم الإنسانية) وتعد بمثابة خزان من الأفكار والتأملات هي أقرب إلى مشاريع وخارطة طريق ينبغي أن يسير على هديها النقاد.وقد ذيل المترجم شكير نصرالدين الكتاب بـمعجم للألفاظ و فهرس الأعلام والمؤلفات والشخصيات.

"

 

(Via .)

السبت، 21 أبريل 2012

'الخطاب الروائي النسوي'

 

Laha Magazine - 'الخطاب الروائي النسوي':

GetImage aspx

الكاتب: سهام أبو العمرين

الناشر: الهيئة العامة لقصور الثقافة

صدر حديثاً ضمن سلسلة دراسات نقدية الصادرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة في القاهرة كتاب «الخطاب الروائي النسوي دراسة في تقنيات التشكيل السردي» للباحثة المصرية سهام أبو العمرين. ويحوي هذا الكتاب أبرز المنجزات النظرية في النقد النسوي، ويلقي بضوء غامر على منظومة الإبداع المتوهج لكوكبة من الكاتبات المصريات.

فترى أبو العمرين في حركة السرد مظاهر الوعي الحضاري وتجلّيات النضج الفني وعلامات الثورة المجتمعية على تيارات التهميش والإقصاء الذكوري للمرأة، حيث أرادت الباحثة فى هذا الكتاب أن تقدم تحليلاً نقدياً مدهشاً ومنهجاً علمياً رصيناً، وقدرة فذة على الاستيعاب المعرفي والنفاذ إلى جوهر الأعمال المدروسة وشعريتها الرائعة."

 

(Via .)

الثلاثاء، 17 أبريل 2012

الناقد راشد عيسى : «بندورة الحية» لمخلد بركات.. رواية تجريبية رمزية

 

جريدة الدستور || عيسى: «بندورة الحية» لمخلد بركات.. رواية تجريبية رمزية:

299710 988727765

استضافت دائرة المكتبة الوطنية، مساء أول أمس، الكاتب مخلد بركات، للحديث عن روايته «بندورة الحية»، في أمسية شارك فيها الشاعر والناقد د. راشد عيسى، عبر قراءة نقدية للرواية، وأدارت الأمسية الأديبة صفية البكري، وسط حضور من المثقفين والمهتمين.

ولفت د. عيسى النظر إلى أن البناء الفني في «بندورة الحية» يؤكد أن الرواية أكثر الفنون الأدبية تحملا لتحطيم الشكل وابتكار أساليب سردية خارجة على السائد، مشيرا إلى أن الرواية المحتفى بها تعرض مقاطع من سيرة أسطورية لحياة قروية قائمة على المعتقدات الخرافية والتفاصيل الشعبية الغريبة، بأسلوب بنائي حر يبدو سينمائيا من حيث ثقافة العرض، فالسرد معتمد طريقة القطع والاسترجاع وتشتيت الفكرة الجوهرية وتفتيت الأحداث الجزئية والاستناد الى الايماء والايجاز وتكثيف الدلالة، وأبرز ظاهرة فنية في هذه الرواية هي التناص الذي احتشدت به الرواية احتشادا ملحوظا، وأبرز أشكال هذا التناص هو استدعاء اللهجة المحكية المسميات البيئية الشعبية في القرية والأغاني.

وأكد د. عيسى أن أثر اللهجة المحكية قد ظهر في الرواية لإسهام بعض العبارات الشعبية في التعبير الصادق المؤئر عن الحادثة أو المشهد أو الفكرة، وفي تعميق البعد الخرافي في الأذهان في الوقت نفسه يرتقي الكاتب بلغته حد الشعرية العالية كقوله: «يجب أن تعلموا أيها الصبية أن القمر يرش الآمال فضة على الأرواح الميتة لذا ستطلع صبحا ذات فجر مثل قوس قزح»، اما التناص مع القرآن الكريم فكان بارزا في مجموعة من المواقف، كاستغراب حمدان احتمال قدوم ابن له وهو متجاوز التسعين وقالوا يا «حمدان الحمد» انا نبشرك بغلام اسمه فلاح.

وخلص د. عيسى إلى أن «بندورة الحية» رواية تجريبية رمزية الأسلوب تصلح أن تكون فيلما أو مسرحية، وأضاف: «ولي عليها مأخذان، الأول: الافراط في توظيف اللهجة المحكية بحيث لا يستطيع كل القراء فهم المصطلحات بروية، والثاني: اقحام كلمات مثل المثيولوجيا والمنيودراما على السنة الشخوص تصور أن ميزة الرواية فنيا هي أن البطولة أسندت للمعتقدات القروية الخرافية و ليس للشخوص تلك سمة ابتكارية في الرواية المعاصرة».

من جهته قال مخلد بركات: «كم شعرت بالقلق المزمن قبيل كتابة الرواية وبعد كتابتها أيضا، قلق وجودي أعادني إلى الطفل القروي القديم القديم وهو يلعب بسيارة السلوك على ضوء قمر غامض، وعندما يسأم يقذف حجرا بوجه الحوت الذي يبتلع اقمر الجميل احيانا، وكان فلاح حمدان يصرخ في اذني تحت شجرة البطم الكبيرة خلف دارنا الطينية، أن اكتب قصتي في العلية السرمدية وانا أرقب البشر يتهاتفون على قصة الحياة والسراب واللامطر. لاشيء من ذكراه سوى أوراق اخامرها في الليل اعصرها وانتشي لا تطلع من نافذتي الحدباء صوب الموارس هي الكتابة غربة كاحلة نبوءة تطعن القلب على مسمع من صوت النسوة البعيد «يا الله يا دايم تسقي زرعنا النايم» نعم هي الكتابة غربة كالحة».

وكانت الأديبة صفيه البكري قالت في تقديمها للفعالية: «بندورة الحية» رواية جريئة الطرح في مضامينها الجدلية، حيث تبحث في شبكة من الدلالات في الموروث القروي وميثولوجيات الريف واليقين، و شخوص تبحث في قلق وجودي دائم عن أسئلة الكون الكبرى،والخلق والميلاد والمصير.

وفي الختام قامت دائرة المكتبة الوطنية بتوزيع مجلة «فنون»، على الحضور وهي من إصدارات وزارة الثقافة. التاريخ : 17-04-2012"

 

(Via .)

2012 Pulitzer Prize Winners:no fiction winner for first time in 35 years


The Pulitzer Prizes | 2012 Pulitzer Prize Winners

340x pulitzer4 320x319

JOURNALISM

Public Service - The Philadelphia Inquirer
Breaking News Reporting - The Tuscaloosa (Ala.) News Staff
Investigative Reporting - Matt Apuzzo, Adam Goldman, Eileen Sullivan and Chris Hawley of the Associated Press
and
Michael J. Berens and Ken Armstrong of The Seattle Times
Explanatory Reporting - David Kocieniewski of The New York Times
Local Reporting - Sara Ganim and members of The Patriot-News Staff, Harrisburg, Penn
National Reporting - David Wood of The Huffington Post
International Reporting - Jeffrey Gettleman of The New York Times
Feature Writing - Eli Sanders of The Stranger, a Seattle (Wash.) weekly
Commentary - Mary Schmich of the Chicago Tribune
Criticism -Wesley Morris of The Boston Globe
Editorial Writing - No award
Editorial Cartooning - Matt Wuerker of POLITICO
Breaking News Photography - Massoud Hossaini of Agence France-Presse
Feature Photography - Craig F. Walker of The Denver Post

LETTERS, DRAMA and MUSIC

Fiction - No award
Drama - 'Water by the Spoonful' by Quiara Alegría Hudes
History - 'Malcolm X: A Life of Reinvention,' by the late Manning Marable (Viking)
Biography - 'George F. Kennan: An American Life,' by John Lewis Gaddis (The Penguin Press)
Poetry - 'Life on Mars' by Tracy K. Smith (Graywolf Press)
General Nonfiction - 'The Swerve: How the World Became Modern,' by Stephen Greenblatt (W.W. Norton and Company)
Music - 'Silent Night: Opera in Two Acts' by Kevin Puts (Aperto Press)"

(Via .)

الجمعة، 13 أبريل 2012

صدور كتاب أسرار السرد..قراءات في سرديات سعدي المالحة

 

صدور كتاب أسرار السرد..قراءات في سرديات سعدي المالح | ثقافة | AKNEWS.com:

Cms image 000105154

أربيل12نيسان/أبريل(آكانيوز)- صدر حديثا عن دار الحوار في سوريا الطبعة الأولى من كتاب (أسرار السرد من الذاكرة الى الحلم)، والذي يضم قراءات عدد من النقاد في سرديات الروائي سعدي المالح من إعداد محمد صابر عبيد، ويضم الكتاب فصلين من 269 صفحة من القطع المتوسط.

ويتناول الكتاب قراءات عدد من النقاد في سرديات أدبية للروائي سعد المالح وهي (تجليات الذاكرة وفاعلية الحس القصصي لـ خليل شكري وبلاغة الإستهلال القصصي لـ جميلة عبدالله العبيدي والتعبيرية وفاعلية الترميز لـ جاسم خلف إلياس والتشكيل السردي المشهدي لـ سناء سلمان عبدالجبار).

يذكر أن الروائي سعدي المالح من مواليد عام 1950 في أربيل بإقليم كردستان، وقد تخرج من دار المعلمين الابتدائية في أربيل عام 1970، قبل أن ينال الماجستير في الإبداع الادبي (النثر الفني) من معهد غوركي للآداب بموسكو، بينما حاز على شهادة الدكتوراه في فقه اللغة والأدب من معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم السوفيتية سابقاً، وقد عين عام 2007 مديراً عاماً للثقافة السريانية التابعة لوزارة الثقافة والشباب بحكومة إقليم كردستان، ومن مؤلفاته (حكايات من عينكاوة مجموعة قصص عينكاوة 2005، في إنتظار فرج الله القهار، رواية بيروت 2006، مدن وحقائب).

كما ترجم المالح العديد من الكتب من الروسية الى العربية.

تح: آسو حاجي"

 

(Via .)

صدور كتاب نقدي للباحث خليفة بن عربي - جريدة الاتحاد

 

صدور كتاب نقدي للباحث خليفة بن عربي - جريدة الاتحاد:

3a na 76253

"صدر حديثاً للباحث البحريني الدكتور خليفة بن عربي كتاب نقدي جديد بعنوان ‘الاتجاهات النقدية في الشعر الخليجي الحديث’ ويقع في 312 صفحة من القطع المتوسط.

ويقول الدكتورخليفة بن عربي عن كتابه الصادر ضمن التعاون في مجال النشر المشترك والتوزيع بين المؤسسة العربية للدراسات والنشر ووزارة الثقافة في مملكة البحرين للعام الجاري، ‘امتازت كثير من الدراسات المتناولة الشعر العربي لشعراء الخليج بأنها سارت، في عديد من جوانبها، وفق اتجاهات نقدية محددة استطاعت أن تقرأ النصوص الشعرية من خلال مبادئ منهجية، وتكمن أهميتها في أنها قدمت تحليلاً وفحصاً معرفياً لطبيعة الشعر الخليجي ومذاهبه وطرائق إنتاجه، إلا أن هذه الدراسات نفسها تحتاج إلى أن يلم شعثها، لتصنف وتدرس وتبرز جوانب تميزها، خاصة أنها تعد أوضح تعبير عن المستوى الفكري والثقافي الذي وصله الشعر الخليجي، ومن هذا المنطلق جاء هذا البحث بوصفه محاولة لكشف كيفية تناول النقاد الشعر الخليجي الحديث في ضوء الاتجاهات النقدية، وماهية تلك الاتجاهات التي انتجت رؤاهم النقدية، ومدى ترسمهم الأطر العامة المشكلة لها.

والدكتور خليفة بن عربيّ كاتب وباحث وأستاذ في جامعة البحرين بكلية الآداب، يكتب في النقد الأدبي وله إسهامات متعددة."

 

(Via .)

السبت، 24 مارس 2012

علم اجتماع الأدب: مناهج وتطبيقات


الشركة العالمية للكتاب:
110111014
"200 صفحة | قياس 14x21 سم | الغلاف: غلاف عادي طبعة 1 |2012| السعر 8.00 $ | ISBN: 978-9953-14-137-4

             يبحث الكتاب مسألة لطالما شغلت النقاد وعلماء الاجتماع فضلاً عن الكتّاب أنفسهم. حيث أن الأثر الأدبي يدخل ضمن مجموعة معينة من الكتابات والآثار الأدبية التي تمنح الفكر والفؤاد غبطة عظيمة يتخللها الإعجاب أحياناً. إن كل عمل أدبي له أصول سابقة عليه وآثار لاحقة به. لذا كان على التاريخ الأدبي أن يعيّن الأثر في المعنى وفي النوع الأدبي، والشكل الفني والنهج التقليدي الذي ينتمي إليه، وأن يلقي الضوء على ما ورثه، و على ما ابتكره. أما علم الأدب فيتصدى لفهم العمل الأدبي، والوقوف على أسرار الجمال فيه ويشمل دراسة قوانين وتطور دور الأدب في المجتمع. ومن جهة أخرى فإن دراسة النقد الأدبي فرع من فروع العلم الأدبي ومهمة النقد تحليل الظواهر الأدبية، وتقويمها فكرياً وفنياً. أما المسألة الأساسية التي يعالجها هذا الكتاب بصورة مفصلة فهي العلاقة بين الأدب والمجتمع التي بقيت غير واضحة حتى القرن السادس عشر. فمع بداية القرن الثامن عشر ونجاح الثورة الفرنسية في مطلع القرن التاسع عشر، ازدهرت فكرة تفسير الأدب عن طريق المجتمعات التي تنتجه. وطرحت آنذاك فكرة تغير الأدب بتغير المجتمعات وبحسب تطور الحرية التي تتماشى مع تطور العلم والفكر والقوى الاجتماعية. فلكل مجتمع الأدب الذي يستحق. والأدب دائماً تجاوب مع حاجات فترة ما، وهكذا يحدد كل أدب بحسب عصره. كانت أولى المحاولات لربط الأدب بالمجتمع ودمج مفهومي الأدب والمجتمع في دراسة منهجية واحدة اعتبرت أن الأدب ما هو إلا صورة عن المجتمع هو الكتاب الذي أصدرته مدام دو ستال (1766-1817) بعنوان الأدب في علاقاته بالمؤسسات الاجتماعية. وبالطبع، فقد تأثرت دوستال في كتابها هذا بالمفاهيم التي تبلورت في العلوم والفلسفات الصاعدة في ذلك العصر وهي حقول كان لها الأثر البارز في تطور الأدب وتشكيل سماته. وقد رفد هذا النمو سيل من النظريات الأدبية الغربية وكان هذا السيل من التعقيد، والغنى، والتداخل ما جعل من الصعوبة بمكان ملاحقته، ومتابعته واستيعابه، وتفرعت التيارات وتعددت الاختصاصات، وصار كل منها يبدو، وكأنه منعزل عن الآخر، وأصبحت كل نظرية أدبية علماً قائماً بذاته؛ لما يتمخض عن النظرية الأم من نظريات فرعية وأخرى جزئية تولد لها مصطلحاتها، ومفاهيمها الخاصة المرتبطة بحقلها الذي يعطيها دلالات، ومثال على ذلك: 'البنيوية التكوينية'، و'الانعكاس' و'رؤية العالم' و'التناص'، والتفكيكية'، و'الخطاب'، إلخ. إلّا أن مؤلف الكتاب رأى أن هذه المصطلحات وما فيها من تعقيد وتشابك العلاقات بين مختلف مكوناتها وعناصرها، جعلت من الصعب الإحاطة بها في كتابه هذا الذي لم يلتفت إلى تاريخ دخول هذه النظريات النقدية إلى الساحة الأدبية العربية، وكيفية تفاعل الأدب معها إلّا بالقدر الذي يمكن الدخول فيه إلى موضوع التحليل الاجتماعي الأدبي من أجل فهم العمليات الداخلية التي تغلي في مرجل هذه الدراسة.
الكتاب مقسم إلى خمسة فصول: عالج الفصل الأول علاقة الأدب بعلم الاجتماع وبحث في الفصل الثاني مدارس ونظريات علم اجتماع الأدب وفي الثالث عالج المنهج التجريبي في علم اجتماع الأدب وفي الرابع بحث علم اجتماع الأدب والتراث العربي، أما في الفصل الخامس والأخير فقد طبق المؤلف هذه المناهج بشكل علمي فدرس بعض النصوص العربية على أساس مناهج التحليل الاجتماعي. فالكتاب يقدم فائدة جليلة لكل مهتم بالأدب تأليفاً ونقداً وقراءة ودارسة وبخاصة الطلبة الجامعيين منهم. "

(Via .)