The Pulitzer Prizes | 2012 Pulitzer Prize Winners


«روما تحترق» في مهرجان المسرح الجامعي - الإمارات اليوم:

"انطلقت، أول من أمس، فعاليات الدورة الثانية من مهرجان الإمارات للمسرح الجامعي، الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، بالتعاون مع جمعية المسرحيين، حيث تستضيف جامعة الشارقة فعاليات المهرجان على مسرح كليات البنين.
ودشنت مسرحية «روما تحترق»، من تأليف شريف الزعبي وإخراج مهند كريم، فعاليات الدورة الثانية، وسط حضور طلابي وجماهيري عريض.
وأكد مدير المهرجان، الدكتور حبيب غلوم العطار، في كلمة الافتتاح، أن المهرجان يلبي الأهداف الاستراتيجية لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع (2011-2013)، المتعلق منها بدعم الأنشطة الثقافية والارتقاء بالحركة الفنية والحفاظ على التراث الإماراتي غير المادي، إضافة إلى احتضان وتشجيع المواهب المسرحية الجامعية وتقديم جيل جديد يكون رافداً للحركة المسرحية إضافة إلى تشجيع الجامعات الإماراتية للاهتمام بالعمل المسرحي.
وأشاد غلوم بالدعم الكبير الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، من أجل دعم المسرح الإماراتي، مشيراً إلى الجهود الكبيرة التي قامت بها لجان المهرجان المختلفة والدعم المتواصل من وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، عبدالرحمن بن محمد العويس، حتى يخرج بصورة تليق بمهرجان يراد له أن يستمر ويكون نافذة للمواهب الشابة على عالم وجمهور المسرح.
واعتبر غلوم أن المهرجان بمثابة مضمار تنافس الموهوبين من أبنائنا وبناتنا الطلاب، لتنمية مواهبهم المسرحية ودعمها، وهو ما سيعود بالنفع والفائدة على المسرح الإماراتي.
وقال عميد شؤون الطلبة بجامعة الشارقة، الدكتور عبدالله المنيزل، إن مهرجان المسرح الجامعي يمثل إضافة متميزة للحركة الثقافة والفنية في الإمارات ومنها «أيام الشارقة المسرحية»، ومهرجان مسرح الطفل ومهرجان الفجيرة للمونودراما، وغيرها من الملتقيات التي تمثل فخراً للمشاركين في هذه المجالات الثقافية والفنية، مستدلاً بمقولة «أعطني مسرحاً أعطك شعباً مثقفاً». بعد ذلك تم تكريم لجنة التحكيم، برئاسة الدكتور سعيد الناجي من المغرب، وعضوية غنام غنام من الأردن، وخالد البناي ومحمد حميد الغص من الإمارات، والرشيد أحمد عيسى من السودان.
وبدأت فعاليات المهرجان بعرض «روما تحترق» الذي عبر من خلاله أبطال العمل المنتسبون لجامعة الشارقة عن مفهوم جديد للثورة، يمرر أفكاره وتطلعاته عبر العصور من خلال الأزمان الغابرة، متخذاً من الزمن والتنقل عبر بوابة الزمن مادة جذب لانتباه الجمهور ومن الشخوص التاريخية مادة طينية هلامية سهلة التكوين والترويض لتتعامل مع معطيات عصرنا الحالي والمتغيرات التي تعيشها أجيالنا، فنيرون الثالث أحد ملوك القرون الوسطى في أوروبا، الذي ثبت أركان حكمه بجنوده وحراسه، يدفعه الجنون إلى حرق روما بمن فيها ليتخلص من المطالبين بحقوقهم، ويستدعي العمل في شكل فانتازي تشي جيفارا، الثائر الشهير، ليحرر روما وثوارها، في اسقاط على واقع «الربيع العربي»، وما يلبث أمام قمع نيرون إلا أن ينسحب تاركاً للشعوب حق تقرير مصيرها. وأعقبت المسرحية ندوة تطبيقية أدارها الدكتور محمد يوسف، وجمعت أيضاً مخرج ومؤلف العمل، وأشاد الحضور بمستوى الأداء الفني للعمل المسرحي ومنهم مدير المهرجان والمخرج المسرحي يحيى الحاج، واعتبروا أنه عمل ناضج ومتميز كتب بطريقة مختزلة تبتعد عن السرد وتمتلئ بالأفكار وإيقاعها جميل، وتكتمل عناصرها الفنية بداية من النص والأزياء وصولاً إلى الإضاءة وأداء الممثلين.
بدوره أعرب رئيس المهرجان المسرحي، إسماعيل عبدالله، عن سعادته بحضور هذا الكم الكبير من الجمهور، معتبراً أن العمل حسن استهلال للمهرجان، لافتاً إلى أن العروض التي ستشارك حتى اللحظة وصلت إلى ثمانية عروض مسرحية، إضافة إلى عرض كويتي مستضاف، معرباً عن تمنيه لجميع المشاركين التوفيق والسداد.
وتقدم جامعة الإمارات (بنون) في العين، اليوم، مسرحية من تأليف سالم الحتاوي وإخراج حسن يوسف، فيما قدمت جامعة الإمارات (بنات) عرضاً مسرحياً من تأليف مرعي الحليان وإخراج منى الحمودي.
يذكر أنه من بين فرق الجامعات الأخرى المشاركة، جامعة الجزيرة وجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا (فرع الفجيرة)، وجامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية، وفرقة المسرح الجامعي بالكويت."
دار الخليــــج-ثقافة-"البكاء المفرح" يوميات لمحمد السمهوري تناولت المدن وناسها:

"صدر مؤخراً عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر كتاب ‘البكاء المفرح’ للكاتب والتشكيلي الفلسطيني محمد السمهوري، ويأتي المؤلف السابع ضمن نتاج السمهوري الإبداعي ليقدم تقنية رشيقة في كتابة السيرة من خلال أماكن وشخوص تقاطع وتقاطعت مع تجربته، ليشكل نصاً حول علاقات وأزمنة متشابكة، قد تبدو عسيرة، لكن السمهوري نفث فيها ببراعة روحاً صوفية نقية، مشكلاً دائرة الحياة التي عاش أو يحب أن يعيش .
ينهل السمهوري من فيض الشخصيات الخصبة التي اندمج وتماهى معها في مراحل مختلفة من تجربة المشاء المثقف، وكأن اسمه تحول إلى مصطلح، إشارة ضمنية لمثقف من نوع آخر، مثقف مشاء، صعلوك مخضرم، قناص إبداع، يتبع البهجة رغم ركام ‘الزينكو’، وقادر دوماً على صناعة الدهشة . كل ذلك يوثق له السمهوري بحرفية عالية، لكنه يستند إلى الصوفي الذي يختزل في داخله، ليقدم نصاً شائقاً، وكالعادة صادقاً’ ."
صدور الأعمال الشعرية الكاملة لعلوي الهاشمي - جريدة الاتحاد:

" صدر للشاعر البحريني علوي الهاشمي حديثاً مجلد الأعمال الشعرية الكاملة، ويأتي ذلك في إطار التعاون في مجال النشر المشترك والتوزيع بين المؤسسة العربية للدراسات والنشر في عمان ووزارة الثقافة في مملكة البحرين، ويقع المجلد في 496 صفحة من القطع المتوسط.
يضم المجلد أعماله الشعرية التي كتبها في مراحل متعددة من تجربته الشعرية ومن هذه الأعمال: ديوان ‘من أين يجيء الحزن’، وديوان ‘العصافير وظل الشجرة’، وديوان ‘محطات للتعب’، وديوان ‘في الغربة’، وقصائد ‘من وحي النكسة’.
ويقول الباحث الدكتور عبد الكريم حسن عن هذه الأعمال ‘دلمون.. السماء قريبة من أرضها ذاكرة الماء.. وفي مائها ملتقى الماءين.
دلمون.. ولا يخطئها جلجامش.. زهرة تغوي وتغور.. تعويذة يلوذ بها الشاعر القتيل ومن دمه تتخضب قامة الشعر. وهو ذا الفتى الدلموني ينهض مرة أخرى.. النخلة ذاكرته، والبحر قيثارته، وجناحاه امتحان للفضاء.
"
صدور الأعمال الشعرية الكاملة لبشرى البستاني - جريدة الاتحاد:

"صدر حديثا للناقدة والشاعرة العراقية بشرى البستاني مجلد ‘الأعمال الشعرية’ ويقع في 694 صفحة من القطع المتوسط.
ويضم المجلد الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت وعمان ضمن سلسلة مخصصة للمجلدات الشعرية، أعمالها الشعرية الصادرة من سنة 1970 لغاية 2010، وتضم الدواوين التالية: مخاطبات حواء، أندلسيات لجروح العراق، مواجع باء – عين، مكابدات الشجر، البحر يصطاد الضفاف، أُقبّل كف العراق، زهر الحدائق، الأغنية والسكين، ما بعد الحزن.
ويقول الناقد العراقي الدكتور حاتم الصكر في تقييمه لهذه الأعمال: ‘إن الثنائيات هي أكثر المهيمنات السيميولوجية في نصوص الشاعرة بشرى البستاني. إنها تبث إشارات قابلة للتعين والإيحاء بما لدى الشاعرة من معاناة وروح كفاحية تؤكدها زوايا التقائها بموضوعاتها منذ أعمالها الأولى، إذ نجد تلك الثنائيات حاضرة بوضوح منذ ديوانها ‘الأغنية والسكين’. فالإشارة القوية على مستوى الدلالة هي للأغنية بما أنها إعلاء للشعور الإنساني والفرح والبهجة الذاتية، بينما تقابلها السكين بما تعنيه من عنف وموت محتمل وقسوة. وسنجد تشكلا لتلك الثنائيات بتنويعات مختلفة أشير إلى بعضها مثل: الوردة والجرح، والذبح والسكين، النجم والهاوية أو الذئب والهاوية في صياغة أخرى’.
ويضيف الصكر ‘إن اللافت في تلك التمثيلات هو الشعور بالعنف المسلط على المرأة وترحيله رمزيا إلى موجودات ومخلوقات أخرى كالوردة مثلا وهي مؤنثة كذلك، ولكن ثنائية الذئب والهاوية أشد الإشارات دلالة، لما تعنيه الهاوية من نهاية مأساوية يذهب إلى قرارتها ذلك الذئب الذي يتربص بأحلام الشاعرة وآماله: لا تتلفتي، وراءك ذئب
لا تتقدمي أمامك هاوية
كيف ستفصح الوردة عن جرحها إذن؟
الوردة أنثى، والإفصاح غاية الكتابة النسوية، ولكن في شروط قاهرة كالإحاطة بها من الجانبين: بذئب وهاوية، بموت وافتراس، لذا فهي لن تجد سبيلها إلى ذلك الإفصاح الذي أكدته مقدمة الشاعرة، فبين الذئب في الوراء والهاوية في المقدمة تتحدد خيارات المرأة، ولا تجد سبيلا للانعتاق إلا بتقليب محنتها وتسميتها بأسماء أخرى، فالمرأة لا تكف عن الكفاح رغم أن الهاوية حاضرة أيضا."
جريدة الدستور || «أصوات الموز» رواية تركية ترسم صورة لبيروت:

"أصوات الموز»، هو الكتاب الثاني عشر والرواية الأولى للكاتبة التركية اجه تمل قوران صدرت عن دار الجمل بترجمة عبدالقادر عبداللي الى اللغة العربية. الرواية نشرت في تركيا من قبل دار النشر «ايفرست» في شهر يناير/كانون ثاني 2010. وحتى بعد مضي عدة أشهر من تاريخ صدورها لا تزال الرواية تحتل المرتبة الثالثة من بين أعلى الكتب مبيعا في السوق التركية. وقد اعتبرها ملحق الكتب لصحيفة «راديكال»، وهو أهم مجلة تركية متخصصة في مراجعة الكتب، بأنها رواية «لا بد من قراءتها».
«أصوات الموز»، رواية تروي قصة الحب والسياسة. فهي تعري التشابك المعقد بين هذين العالمين وترسم صورة لبيروت تكشف من خلالها عن روح الإضطراب والجمال التي تعصف بالشرق الأوسط.
رسمت الرواية ملامح أناس محطّمين وتائهين وسط انقلابات اللحظة والأمكنة، بين لبنان، وباريس ولندن. من مخيم شاتيلا قبيل المجزرة، إلى حرب تموز الدامية، سردت الكاتبة تفاصيل الحياة الواقعة على الحدّ القاتل للخيبات والمتاهات والقلق، جاعلة أبطالها متنوّعي الانتماءات الشرق أوسطية في بلدان ومساحات اجتماعية مختلفة، من خلال شخصية خادمة فيلبينية تعيد ترميم ذاكرتها اللبنانية القديمة، بالإضافة إلى آثار الحرب الأهلية المستمرّة، والمنافي المفتوحة على صدامات وانكسارات.
الرواية تبدأ بعبارة «كانت الحقيقة في الغبار: رأيت ذلك». في القسم الأول، والتي تعتبر كمقدمة، تعلن عن كتابة القصة نفسها، ملمحا الى نهاية الرواية، و تنتهي المقدمة بعبارة « أستطيع أن اسرد القصة الآن ... استطيع أن أتحول الى الغبار.»
تدور أحداث القصة في صيف عام 2006 بين شابتين فيليبينا ودنيز. وبالتناوب تسرد فصول الرواية قصص الشابتين، اللتين تبدوان للوهلة الأولى، بأنه ليس لهما علاقة مع بعضهما البعض ولكن في الواقع فإن حياتيهما متصلتان على الرغم من أنهما لم تدركا ذلك.
الشابة فليبينا - والدتها فلبينية ووالدها فلسطيني - أتت الى بيروت من الفلبين لكي تعمل كمديرة منزل لزينب وهي امرأة عجوز لبنانية. وكانوا يعيشون على التل الجتاوي في حي الأشرفية في شرق بيروت.
وكان هناك العديد من الشخصيات التي تدور حول حياة فليبينا في بيروت: جيرانها الجدد، سكان العمارة. فهناك مروان، الحارس السوري للعمارة والذي يبدو مهتما بفليبينا ويقع في حبها. أما السيد هادي، فانه رجل مخرف، فقدَ احساسه بالزمن، ويعتقد أن لبنان لا يزال في خضم الحرب الأهلية. والرجل المثلي جان، والذي مارس الجنس مع العديد من النساء لكي يكذب نفسه، إضافة إلى الآخرين أيضا من السكان المقيمين في العمارة على تل الجتاوي.
وفي فصول الرواية، تصبح العمارة التي تقع على تل الجتاوي – في الواقع في مدينة بيروت نفسها – إحدى الشخصيات التي تلعب دورا نشطا في حياة سكانها.
وتجسد في بعض الأحيان أيضا مدينة بيروت تماما مثل أي شخصية أخرى في الرواية : «إنها ليست شخصا، لكنها واحد منا. تعيش معنا، في شققنا، لكنها كما لو لم تكن هناك. واذا كنا معاً لا يمكننا ان نظهر لك بالضبط أين هي. إنها ببساطة جامع لنا جميعاً.»
أما دنيز، الشخصية الثانية، وهي شابة تركية تتابع دراستها العليا في جامعة اوكسفورد، والتي تتوهم بأنها تشعر بالاختناق من حياة اوكسفورد. لقد غير الإجهاض الذي قامت بها مؤخرا أمورا كثيرة بالنسبة لها: كانت تشعر بالاشمئزاز بالمجاملات الكاذبة من زملائها ومن صديقها تونج. وكانت القشة الأخيرة لدنيز عندما عرض عليها مشرف الرسالة ان ترحل من اوكسفورد وتنتقل الى بيروت لكي تتعرف على الروح الحقيقية لمنطقة الشرق الأوسط.
وبالرغم من عدم اقتناعها بعرض مشرف رسالتها، لكنها تدرك بأنها في حاجة الى تغيير حياتها حيث تغادر اوكسفورد لتذهب الى باريس. وفي باريس تتعرف على زياد اللبناني ويقعان في الحب.
ولدت الكاتبة اجه تمل قوران في مدينة ازمير عام 1973و تعتبرمن أهم الصحفيات كما أنها محللة سياسية في تركيا. تخرجت عام 1995 من جامعة أنقرة من قسم الحقوق، بدأت تعمل في حقل الصحافة عام 1993 في صحيفة «الجمهورية». ومنذ عام 2000 أصبحت تكتب كمحللة سياسية في الصحف التركية.
لقد طرحت تمل قوران موضوعات مثيرة للجدل في تركيا حيث كتبت العديد من الكتب عن قضايا الكردية والأرمنية، الحركات النسائية، والسجناء السياسيين في تركيا. كما حصلت على العديد من الجوائزبما في ذلك جائزة «القلم» للسلام، و جائزة أفضل صحفية تركية في عام 1996 من ألمانيا. كما انها كانت «زميل زائر» في جامعة اوكسفورد في معهد رويترز لدراسة الصحافة.
نشرت حوالي اثني عشر كتاباً، وترجمت كتابها «الجبل العميق: عبر الفجوة التركية الأرمنية» و كتابها «كتاب القمة» الى اللغة الإنجليزية.
كما ترجمت مقالاتها السياسية في موقع «نوات» التونسية، في مجلة «نيو لفت رفيو»، «لو موند ديبلوماتيك»، «جلوب ورلد ادفوكوسي»، و صحيفة»الجارديان» البريطانية.
وحاليا تكتب كمحللة سياسية في صحيفة الأخبار اللبنانية في نسختها الانجليزية، منذ شهر شباط/فبراير2012 بعدما منعت من الكتابة في الصحف التركية."
جريدة الدستور || صدور رواية «الثقلان» لصالح الشادي:

"عن دار مجدلاوي للنشر والتوزيع، صدرت مؤخرا رواية بعنوان: «الثقلان»، للدكتور صالح الشادي، وتقع في 300 صفحة من القطع المتوسط.
وتتضمن الرواية الكثير من الحقائق الدينية والعلمية، وتضع إجابة عن العديد من التساؤلات المطروحة حول عالم الجن والشياطين، والذي لا زال عالما مبهما يلفه الغموض حتى الآن، ويجتذب الحديث عنه الفضول.
من أجواء الرواية نقرأ: «أواخر الخمسينات من القرن الماضي، قرية وادعة على أطراف الصحراء تدعى «الصفراء»، تربع على إحدى مشارفها بيت طيني كبير، محاط بمزرعة متوسطة الحجم، مكوناتها شجر النخيل ونبات الإبريسم، وقد بدأت بعض ملامح المدينة تزحف على تلك القرية، معظم أهالي القرية كانوا من كبار السن، ومن الأطفال والنساء، أما الشباب فكانوا يهجرونها تباعا بحثا عن فرص عمل أفضل، او لتلقي العلم في الحواضر وفي المدن الكبرى، إذ لم تعد المهن الفلاحية التي تمارس، أمرا يستهوي الشباب أو يحقق رغباتهم وطموحاتهم»."