الأربعاء، 2 مايو 2012

New York: 19 millions de dollars pour une aquarelle de Cézanne


New York: 19 millions de dollars pour une aquarelle de Cézanne - News Culture: Autres Arts - tdg.ch:
Topelement
"Une aquarelle de Paul Cézanne, étude préparatoire aux «Joueurs de cartes», a été adjugée mardi pour 19,12 millions de dollars chez Christie's.
Propriété depuis les années 1930 du collectionneur texan décédé Heinz F. Eichenwald,«Joueurs de cartes» n'avait pas été montrée depuis 1953. Image: AFP Articles en relation
Qui paiera 80 millions pour «Le cri» de Munch? Partager & Commenter
0 0 Mots-clés
Christie’s  Cette aquarelle toute en finesse de 46,7 sur 30,5 cm, étude préparatoire aux «Joueurs de cartes» dont le peintre avait réalisé cinq versions différentes entre 1890 et 1896, a été adjugée après quelques minutes d'enchères, restant dans son estimation de 15 à 20 millions de dollars.
Propriété depuis les années 1930 du collectionneur texan décédé Heinz F. Eichenwald, elle n'avait pas été montrée depuis 1953 et était présentée par Christie's comme une des pièces phare des enchères. En une heure, 31 peintures et sculptures ont été proposées aux enchères.
Plusieurs ont été vendues en dessous ou juste au dessus de leur estimation basse, et trois n'ont pas été vendues, faute d'enchères suffisantes. Une toile d'Henri Matisse, «Les pivoines» (1907) a cependant été adjugée pour 19,2 millions de dollars, largement au dessus de son estimation de 8 à 12 millions.
Une grande toile de Picasso, «Deux nus couchés» (1968), a été adjugée à un collectionneur pour 8,8 millions de dollars, dans la fourchette basse de son estimation (8 à 12 millions). Un bronze d'Henry Moore «Reclining figure» est parti pour 5 millions de dollars, là encore dans l'estimation.
«Le repos», petit portrait romantique et coloré de Marie-Thérèse Walter par Picasso (1932), estimé à entre 5 et 7 millions de dollars, est parti pour 9,88 millions de dollars. Un Giacometti, «Buste de Diego», avait été retiré des enchères juste avant la vente.
Christie's espérait récolter 100 millions de dollars lors de cette soirée, qui a rapporté 117 millions de dollars.
Les enchères de printemps se poursuivent mercredi soir chez Sotheby's qui offrira notamment une des versions du «Cri» du peintre norvégien Edvard Munch. Ce pastel sur carton, réalisé en 1895, est estimé à 80 millions de dollars."

(Via .)

Le Salon du livre genevois a décerné son prix à Lyonel Trouillot


LETTRES : Le Salon du livre genevois a décerné son prix à Lyonel Trouillot - News Genève: Actu genevoise - tdg.ch:
Topelement
Lyonel Trouillot remporte le Prix du Salon du livre de Genève 2012 pour son roman «La belle amour humaine», paru chez Actes Sud. Le lauréat de la première édition de ce nouveau venu sur la scène des prix francophones a été dévoilé lors du premier jour du Salon du livre de Genève, qui se tient jusqu’au dimanche 29 avril à Genève.
Download
Réuni par l’écrivain Metin Arditi, le jury de la première édition du Prix du Salon du livre de Genève a décerné au premier tour. «La belle amour humaine», qui était en lice pour de nombreux prix parisiens l’automne dernier, l’emporte sur les deux autres titres qui figuraient sur la deuxième sélection du prix. Il s’agit d’«Evasion à perpétuité», de Thierry Luterbacher (Editions Bernard Campiche) et de «La lanterne d’Aristote», de Thierry Laget (Editions Gallimard).
Un militant dans son pays
Lyonel Trouillot, né en 1956 à Port-au-Prince où il réside, romancier, journaliste, professeur et poète d’expression créole autant que française, est édité en France depuis 1998 par les Editions Actes Sud. Très engagé dans le développement culturel de son pays, il a contribué à la création des revues «Langaj» et «Lire Haïti» et du collectif de la revue «Cahiers du vendredi». Il copréside, avec Dany Laferrière, l’association «Etonnants-Voyageurs Haïti».
«Le Salon international du livre et de la presse de Genève est fier et heureux de lui remettre, lors du dîner d’inauguration de sa 26e édition mercredi 25 avril 2012, ce premier Prix du Salon du livre de Genève ainsi que les 10 000 francs suisses qui l’accompagnent.» "

(Via .)

كتاب جديد عن ” الخطاب الروائي النسوي العراقي “

aqlam » كتاب جديد عن ” الخطاب الروائي النسوي العراقي “:
1 full1 212x300

        صدر حديثاً عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر  كتاب نقدي جديد وهو ’ الخطاب الروائي النسوي العراقي ’ وتتناول هذه الدراسة النقدية ( التمثيل السردي ) للباحث العراقي محمد رضا الأوسي .
       ويقول الكاتب لؤي حمزة عباس عن هذا الكتاب : عبر دراسة الخطاب الروائي النسوي العراقي، ومن خلال تحديد منهجية نقدية واضحة اعتمدت (النسوية) مبدءاً للتمييز بين أدبين: نسوي ونسائي، للوقوف على تمثيلات الهوية والجسد والسلطة، بما تقدمه ـ هذه التمثيلات ـ من أفكار وما تنتجه من صور رمزية واستيهامات، يحقق الدكتور محمد رضا إضافته النوعية للحقل النقدي في العراق، ساعياً بمحاولته الجادة لفهم موقع الخطاب الروائي النسوي، بما يحمله من مزايا وما يتخلله من إشكالات، في نسيج ثقافي حققت المرأة فيه حضوراً واضحاً منذ مرحلة مبكرة من مراحل بناء الدولة العراقية.
        يقع الكتاب في 268 صفحة من القطع المتوسط وتصميم الغلاف زهير ابو شايب ."
(Via .)

صدور ديوان «مولد السيدة مصر» لفاطمة المرسي

صحيفة العرب القطرية - ثقافة وفنون :: صدور ديوان «مولد السيدة مصر» لفاطمة المرسي:
Images  2

       صدر حديثا عن دار الطلائع للنشر بالقاهرة ديوان «مولد السيدة مصر « للشاعرة المصرية فاطمة المرسي ويضم الديوان تسعة وثلاثون قصيدة ويقع في 160صفحة من القطع المتوسط.
          وعلي الغلاف الأخير للديوان كلمة نقدية للشاعر والناقد شعبان يوسف يقول فيها «رغم أن أشعار فاطمة المرسي تنطلق بالروح المصرية الكثيفة والاصيلة ممزوجة بحس شعبي نبيل وجميل إلا أن القصائد تحلق في فضاء إنساني أرحب وأوسع وهنا يتضافر المصري الخاص مع الإنساني العام .
          ويضيف «ونستطيع أن نقول بارتياح إن قصائد الشاعرة تتدفق بمعان قوية وصور إنسانية ناطقة وأسلوب سلس وروح شفافة دون تعقيدات هذه الروح التي تسير علي خطي كل نبلاء الشعر المصري والعربي والإنساني .
         وفاطمة المرسي شاعرة مصرية من شعراء المهجر ولدت في مصر ثم هاجرت في أوائل الثمانينيات إلي الولايات المتحدة وتقيم الآن بين الولايات المتحدة والأردن ومصر وهي عضوه في العديد من الجمعيات الأدبية ولها الكثير من المشاركات الفعالة ونشرت أعمالها في العديد من الصحف والمجلات العربية والمصرية .
          ومن أجواء الديوان تقول الشاعرة في قصيدة «مولد السيدة مصر « : يا ست مصر يا طيبه علوا مقامك في الميدان من غير ضريح
 في موكبك صحيت جميع الاضرحه
والاجنحه
 طايره سماكي من الفرح
داخله الجموع من كل باب
 شده الرحال 
والكل واقف علي العتب"
(Via .)

منظمة الأيسيسكو تصدر" الحقوق الثقافية لذوى الإعاقة"


Taha2012042518
نهلة جمال
      صدر حديثا عن منظمة الأيسيسكو كتاب "الحقوق الثقافية للأشخاص ذوى الإعاقة" للخبير الإستشارى الدولى فى مجال حقوق الإنسان بسام مصطفى عيشة والذي تناول ما يتصل بهذه الحقوق .
        مروراً بالثقافات المختلفة منها الثقافة الإسلامية وصولاً إلى الإتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوى الإعاقة ، مقترحاً مبادىء توجيهية لأعمال حقوقهم الثقافية والتزامات الدولة تجاههم .
        ويشير الكتاب الى ان نسبة ذوى الإعاقة فى العالم 10 % من مجموع سكان العالم وفقاً لتقديرات منظمة الأمم المتحدة .
       وأوضح أنه بغض النظر عن الأرقام فإن لهذه الفئة حقوقاً واجبة التنفيذ وهى حق الفرد في أن يشارك في الحياة الثقافية و أن يتمتع الأشخاص ذوى الإعاقة بفوائد التقدم العلمي وتطبيقاته واستغلال قدرات ذوى الإعاقة الإبداعية والفنية والفكرية وتيسير ودخولهم إلى أماكن العروض والخدمات الثقافية وكذلك تطوير واستعمال تقنية  لوضع المنتجات الثقافية فى متناولهم .
       وذكرالكتاب أنه على مستوى الممارسات الحكومية والتنفيذية إذ قلمّا نجد قانوناً أو تدبيراً تشريعيا عن أعمال الحقوق الإقتصادية والإجتماعية يتضمن بابا يتعامل بشمولية مع الحقوق الثقافية ، وفى أغلب الأحيان يقتصر الأمر على الحق فى التعليم فقط . "

(Via .)

"سرديات بديلة" كتاب جديد عن الهيئة العامة لقصور الثقافة


Images  1

      صدر حديثاً عن الهيئة العامة لقصور الثقافة ضمن سلسلة 'كتابات نقدية' كتاب 'سرديات بديلة' تأليف الدكتور محمد الشحات.
       ويشير مسمى السردية البديلة كما يقترحها الكتاب لسردية عربية تسعى إلى تفكيك القصص الكبرى التي تعد الإنسان بالتحرير والتنوير والسلام والعدل والحق والخير والجمال.
    ويقول الكاتب أن تلك السردية تهدف بالأساس إلى تفكيك زيف مقولات السرديات الكبرى وزعزعة مركزيتها والتشكيك فى أيدولوجياتها عن طريق تحليل مجموعة من الخطابات والاستراتيجيات والحيل والأساليب الفنية أو الجمالية التى تجد تمثيلاتها النصية الدالة فى قطاع عريض من النصوص المصرية والعربية الجديدة التى أخذت فى التواتر مع العقد الأخير من القرن العشرين والذى تزايد حّدة مع الألفية الجديدة.
"

(Via .)

نساء في مهب العنف .. رواية لإليف شفق



Index

      تبدأ الروائية التركية أليف شفق روايتها الجديدة بإهداء يحتوي على حكاية كئيبة: حين كانت في السابعة من عمرها عاشت بالقرب من خياط كان معتاداً على ضرب زوجته'. في المساء كنا نصغي إلى صوت الصراخ والصيحات والتوعد. في الصباح نستمر بحياتنا كالمعتاد. ويتظاهر الجار بأنه لم يسمع ولم ير'. وبما أنها أهدت كتابها إلى ' أولئك الذين يسمعون ويرون' فإن شفق تسلمه إلى 'أسماء توبراق' وهي كردية تركية ولدت في لندن و تتحضر للبدء برحلة إلى سجن شروبري كي تتسلم أخاها الذي قضى 14 سنة في السجن بتهمة القتل. وثمة تضمين لا تأكيد على أن ضحيته كانت أمهما. تعترف أسماء أنها فكرت أحياناً بقتل أخيها انتقاماً. لكنها تقرر الآن أن ترحب بعودته إلى البيت الذي تتشارك به مع زوجها وبنتين لهما. تلك هي الغيمة التي تحوم على الصفحات الثلاثمائة من الرواية إذ تقدم أسماء شذرات من تاريخ العائلة وتستهلها بمولد أمها في قرية قرب الفرات. تصف عالماً فيه النساء إضافة إلى الرجال يجبرون على شفرة أو رمز الشرف الذي يؤول إلى الموت الاجتماعي للرجال الذي يفشلون في أن يتصرفوا كرجال والموت الفعلي لعدد من الأقارب من النساء. حين هاجرت أفراد عائلتها إلى أسطنبول ثم إلى لندن في بداية السبعينات فإنهم أخذوا معهم تلك الشفرة لكنهم بينما اعتادوا على الحياة في الغرب فإنه يصبح إلزاماً لا يستطيعون السيطرة عليه أو فهمه بدلاً من أن يكون نظاماً لقانون اجتماعي. يقع آدم الأب في حب راقصة غريبة. ونتيجة لعاره ينجرف بعيداً. أما أسكندر الابن الأكبر فإنه يترك بلا حماية ويُعامل بقسوة قبل أن يكّون عصابته الخاصة ويأتي بأفعال سيئة بحق الآخرين. آراؤه عن الرجولة تزداد حدة نتيجة تطرف جيرانه المراهقين ولديه قانون على صديقته الإنكليزية وآخر على أمه 'بمبه'. ويقضي العرف إنه الآن هو رب العائلة حتى لو أنها لا ترغب بأن يسيطر عليها ومع ذلك لا تذعن له وتخرج في طريقها إلى أن تنقل قبولها بـ'سلطانها'. وتجري بالتوازي مع المأساة العائلية هذه قصة أخرى. حتى في هذه القرية قرب الفرات، إذ النساء يحزنّ عند ميلاد بنت، يستخدمن ببراعة سلطات اجتماعية جديرة بالاعتبار على الرغم من أنهن يملن إلى أن يعبرن عنها من خلال الأحلام والهواجس. كذلك يمنحن عرفاً إسلاميا أرق يتضمن الرحمة والعطف ويشجعن انهماكاً خيالياً مع كل من العرف والعالم الحديث. تتوق بمبه إلى السفر. تبقى أختها التوأم (جميلة) خلفها وتصبح 'القابلة العذراء' الخرافية وهي ترحل بلا خوف عبر المناطق الحدودية التي يسيطر عليها اللصوص وتضع قدرها بين يدي الرب. حين يشير الحلم إلى أن أختها واقعة في الخطر لا تواجه جميلة مشكلة في العثور على الناس الذين يستطيعون أن يعبروا بها إلى لندن دون وثائق صحيحة. إن الأخ والأخت توبراق يظهران استقلالاً مشابهاً من الفكرة حين يكافحان من أجل حل التناقضات التي جعلت عائلتهما تنحدر نحو الأسوأ. إن شفق روائية معروفة في تركيا وهي محبوبة من قبل النساء الشابات المتعلمات والمستقلات حديثاً اللاتي يتذوقن مزجها ما بين النسوية والصوفية وشخصياتها الملتوية على نحو جذاب والحيل والأدوار البارعة لرومانسها الملحمي. ولدت في ستراسبورغ لأم تحمل الدبلوم ومتعلمة في أوروبا والولايات المتحدة وتركيا وكتبت بعض الكتب في بلدها تركيا وأخرى (مثل هذه الرواية) في انكلترا. في كل شيء تكتبه تحاول أن تحل ما تعده سروداً مزيفة. في هذه الرواية إنها قصة ' قتل الشرف' كما نعرفها من تلك العناوين الصادمة. ويستدعي الكتاب رواية ' اللون الأرجواني' (لأليس ووكر- م) في انهماكها الشديد في تصوير العنف الذكوري وعزمها على رؤية شخصياتها في مكان أفضل. لكن شفق أقرب إلى إيزابيل أليندي في روحها وثقتها وسحرها. إن تصويرها للثقافات الإسلامية، التقليدية منها والمعولمة، تبشر بالأمل مثلما هي بارعة سياسياً. وهذا وحده يمنحها انتباهاً من العالم كانت تستحقته منذ زمن طويل.  "

(Via .)